رواية زوجة اخى الفصل 24بقلم سهام صادق
المحتويات
لأسفل افتح الباب لو سامحت
ليطالعها هشام بنظرات متفحصه وقد دار في عقله بعض الاحداث الاخيره فقد تذكر الرساله التي بعثتها قبل ۏفاة نهي تخبره فيها بأنها مازالت تحبه وايضا اهتمامها الشديد بأبنته
فقلبه المشوش يخبره بأنها مازالت تحبه ولكن عقله يوبخه علي حماقته كل هذا جعله يقف امامها وهو يضع بيده علي رأسه ليقول بشرود انتي بتعملي كده ليه بتهتمي ببنتي ليه
لتنصدم زهره من سؤاله فأهتمامها بطفلته قد جعله يشك بأنها مازالت تحبه رغم ان ماتفعله مع أبنته حب للطفله واشفاق عليها ليس اكثر
وطالعته بتوحش قائله افتح الباب لو سامحت مينفعش كده
لتتهكم معالم وجهه ليقول بشك بعتيلي رساله ليه يازهره
فتشهق زهره قائله انا بعتلك الرساله حرام عليك
انت ليه مصمم تدمرلي حياتي
وهبطت دموعها وهي تخبره بقوه افتح الباب بدل مايحصلش كويس واقول لشريف كل حاجه
فيطالعها هشام وهو يري أرتجاف يديها وصوتها المرتعش
لتخبره بندم هو ده جزاء راعيتي لبنتك
فشعر هشام بالخجل وتمتم بخفوت صدقيني يازهره انا مش عايز حاجه منك ولا عايز اخربلك حياتك ولو كنت فيوم فكرت فكده فدلوقتي لاء والف لاء انا بقي عندي بنت غير انك مرات اخويا عارفه يعني ايه انا ممكن اموت لو في يوم شريف كرهني
ونظر اليها ليجدها تبكي وهي تتمتم طب افتحلي الباب
فنظر اليها بأسي ثم تحرك جانبا كي يفتح لها الباب وهو يهمس بضعف اسف يازهره
لتغادر هي شقة حماتها سريعا وهي تحمد ربها بأن حماتها مازالت نائمه وان شريف لما يهبط الي شقة والدته ثانيه ووقفت علي السلم تجفف دموعها وتهدأ من ضربات دقات قلبها السريعه
وعندما أردفت لدخل الشقه وجدت شريف جالس امام حاسوبه يحادث رامز عن بعض الصفقات
فسحبت نفسها سريعا لغرفتها كي تستجمع قواها
أتجه شريف نحو فراشهما بعدما انهي محادثته الطويله مع رامز في العمل ليجدها نائمه فجلس بجانبها وهو يتمتم بخفوت زهره انتي نمتي
لتفتح زهره عينيها وتلتف اليه بوجه متعب فيضع يده علي وجهها قائلا پخوف مالك يازهره شكلك تعبان
لتهمس بضعف مش تعبانه ولا حاجه انت اللي بيتهيألك ياشريف انا مرهقه مش أكتر
فتسطح جانبها وضمھا اليه وهو يمسح علي شعرها قائلا
انا عارف انك من ساعه مانزلنا مصر في الظروف ديه وانتي ديما مع ماما او مع نهي
ربنا يخليكي ليا يارب ياحببتي
فنظرت اليه زهره بحب وۏجع من تذكرها لأتهام هشام اليها واقتربت منه اكثر وهمست پخوف احضڼي جامد ياشريف
فضمھا اليه شريف اكثر ثم مال علي اذنيها وهمس
علي فكره ده مكانك ديما كل ماتحسي انك تعبانه تعالي اترمي هنا
واشار الي صدره فأبتسمت اليه وهي تشعر حقا بأنه موطنها
نظرت جميله الي هاتفها الذي ينير ويطفئ برقم والدتها فنفخت دخان سيجارتها سريعا واطفأتها في المطفئه ونهضت من فوق
متابعة القراءة