رواية زوجة اخى الفصل 24بقلم سهام صادق
المحتويات
المحطم فتشعر به فرحه
وتضع بيدها علي يده برفق قائله مالك يابشمهندس
وعندما رفع وجهه نحوها ونظر الي يدها التي تربط علي يده بحنو سحبتها سريعا وهي تتمتم بخجل انا اسفه
فتأملها حازم بشرود ونهض من علي كرسيه
ليحمل سترته في يده ويترك المكتب دون ان ينطق بكلمه
فطالعته فرحه وهو يغادر شاعرة بالحزن نحوه
ووضعت بيدها علي قلبها وهي تتمتم بخفوت انت مالك بدق بۏجع عشانه كده ليه فوق انت جربت الحب ومت عايز ټموت تاني لما تتفارق
ضمت زهره الطلفه الي حضنها واخذت تسير بها بعد ان اطعمتها اللبن الذي خصصه لها الطبيب وظلت تدندن لها
كي تنام بعد بكائها المتواصل ليردف اليها شريف قائلا بصوت منخفض نامت
لتحرك زهره له رأسها بالنفي واكملت سيرها بالطفله
فنظر اليها شريف بحب ثم همس انا طالع شقتنا اكلم رامز
ابقي حصليني لما تنام
فحركت له رأسها بالموافقه وصار هو مغادرا شقة والدته
ليقابله هشام عندما فتح باب شقتهم قائلا بأرهاق
انت هنا ياشريف
فأبتسم شريف اليه بحنان وهو يتمتم حمدلله علي السلامه رجعت في نفس اليوم يعني
ليتنهد هشام بأرهاق بالسبب سفره وعودته في نفس اليوم مقدرش ابعد عن نهي
وتنهد بأرهاق والقي بمفاتيحه جانبا وتمتم خلصت كل اوراق الاسهم المشتركه مع محامي حمايا وروحت اطمأن عليه ووعدته انه هيشوف البنت في الوقت اللي هو عايزه بس اكمل حياتي وافضل هناك خلاص
فربط شريف علي كتف اخيه قائلا اعمل اللي تشوفه ديما يريحك ياهشام وافتكر اني ديما معاك وعايز اشوفك علطول مبسوط وحاول تجمد عشان بنتك وماما حتي
فأبتسم هشام اليه بأسي وهو يحرك رأسه قائلا ربنا يخليك ليا ياشريف
وتابع حديثه اه صحيح انا رايح بكره اتابع الشغل في الفندق وهطلع علي الشركه اشوف الشغل واحول افهم الدنيا ماشيه ازاي هحاول اكون شريك ناجح
فأبتسم اليه شريف بدفئ وهو يربط علي احد كتفيه قائلا انا واثق ديما في نجاحك ياهشام
ويرن هاتفه فنظر الي رقم المتصل ليجده رامز
فتابع قائلا انا طالع شقتي اكلم رامز
وانصرف سريعا من امامه كي يتابع بعض الاعمال مع صديقه
لينظر هو حوله فيجد الهدوء يعم المكان وقد أيقن بأن والدته قد غفت وان اخته هبطت الي شقتها بطفلها فالساعه قاربت علي منتصف الليل
وخلع سترته وصار ناحية حجرة طفلته كي يطمئن عليها
وعندما فتح الباب فجأه وجدها منحنيه بجسدها تضع الصغيره علي فراشها بعد ان غفت
وألتفت سريعا وقد ظنت انه شريف ولكن الصدمه ألجمتها لتتمتم حرجا بعد ان لمست رأسها لتطمئن علي وضع حجابها بشكل صحيح
وتمتمت بخفوت انا اكلتها ونامت وصارت نحو الباب كي تغادر الحجره مكمله حديثها تصبح علي خير
ليقف هشام امامها ثم اغلق باب الحجره وهو يطالعها بنظره لم تفمهما فأرتجفت زهره من نظراته وهيئته فقميصه مفتوح نصفه
وتمتمت بخفوت وهي خافضة برأسها
متابعة القراءة