رواية راهنت عليك الفصل 13-14-15 بقلم عبير فاروق
المحتويات
علي الارض صوت عيطها يصحي المېت وهو كمان عيط كتير رمي كل حمله في حضنها بس هي حملها اتقل منه النهارده بالذات حست بالوحدة عمرها ماحست بيها زي النهار ده حتي لما أبوها وأمها ماټو ماكان فارق معاها حد عمرها ما حست بالحب والاحتواء والحنيه غير مع ماهر واهو في اصعب يوم في حياتها مش موجود معاها متكلبش بحديد
ماهر حاول يتماسك علي قد مايقدر
بس يابت اسكتي هتلمي علينا الخلق رفع وشها ومسح دمعها بطه بصيلي
رفعت عيونها عليه وطالت النظرات في بوح صامت مصدقاني
رفعت ايدها بحنان مسحت دموعه وهزت دمغها بي اه مصدقاك لسنها متلجم قاطع النطق والمنطق ماهر بإشارة واحده منها اكنه الحكم صدر واخد برائه مش مهم اي حاجه تاني المهم ان بطه مصدقه انه برئ كله بعد كده هيعدي حتي لو اتسجن سنييين المهم في نظر بطه روحه حره خارج القضبان
عقدة لسنها اتحلت وبدأت تسأل
حصل اي وازاي
مش عارف ازاي الظابط قال قضية سړقة وقتل عمد لأن الراجل شاف اللي كان بيسرق ولما حاول يمسكه جري منه وداسه بالعربيه خبطه جامده في راسه موتته مش عارف مين عمل كده والكاميرات اللي في الشارع صورت الحاډث ورقم العربية واللي ساقها نفس هئتي واللي معاه اطول بشويه انا نفسي شكيت في نفسي لما النيابه فرجتني علي التسجيل السواق هو انا واللي أكد أنه كان لابس نفس القميص ده اللي أنا لابسه
بطه مع كل كلمه سکينه تلمه بتغرز في قلبها ودموعها مطر ولا اي سحابه تقدر توقفها فكرت طب ازاي وجوزها كل يوم بينام في فرشتها وبيصحي معاها وينزلو سوى تاني لازم حد اخد العربية طب ازاي والمفتاح مش بيفارق ايد جوزها مين عايز يأزيه كده
واللي حصل ده كان يوم اي
بيقولو يوم الخميس واحد في الشهر
شعاع امل كداب لمحته بطه
انا فاكره اليوم ده كويس انت جيت بدري يومها عشان تدفع قسط العربيه واخدتني أنا وعلى اتعشينا كفته عند الحاتي وروحنا أنا هشهد أنك ماعملتش كده الحق معانا ياماهر وهتخرج من هنا خلاص
من فرحتها وقفت على رجليها وتعبها راح لكن ماهر فوقها على حقيقه قانون وقواعد عقيمه ماتنفع المجتمع بشيئ
مش هيخدو بي شهادتك
ليه بقي أن شاء الله
عشان انت مراتي وشهادتك مشكوك فيها ومصلحتك تبرئيني
دخل العسكري بيشد ماهر وماشي به وهي مسكت ايده بتشدها وماشيه وراه وكلامهم بيبعد مع كل خطوة
والعمل يا ماهر هتطلع منها إزاي
خلي بالك من نفسك يابطه ومن العيال
مش هاعرف من غيرك ياماهر هقوملك محامي
روحي يابطه وماتخافيش شد نفسه من العسكري رجع خطوتين وسالها
هتسمي البت اي العسكرية شده واختفي من قدمها
مش هسميها أنت اللي هتسميها ماهر ياماهر
خرجت من القسم تايهه مش عارفه تعمل اي ولا تفكر ازاي تطلع جوزها من شدته دي هو ربنا تاب عليه من الحړام يجي كده بعد ما صلح حاله يدفع فاتورة مش بتاعته ليه يارب كده
وصلت بيتها دقت باب جارتها تاخد عيالها
بطه عامله ايه دالواقت كده بردو ترمي البت حته لحمه حمره وتجري وماحد عرف يحصلك
حقك عليا سبتلك العيال هاتيهم رجليا مش شيلاني
اجبهم انتي ماتعرفش عمهم اخدهم وطلع من شويه
بطه اتخضت من جملتها
طلع فين قولي
سامحيني يابطه أنت عارفه ده وش سوابق وكان ماسك مطوه لما قولت له البت لسه مولودة سبها فتح المطوه وعنيه بطق شرار وطلع علي شقتك
بطه اخدت السلم جري وهي ماسكه بطنها وجارتها بتنادي عليها وتسألها على ماهر بس هي ماردت عليها كل عقلها مع عيالها وازاي يكونوا مع صلاح بتنهج من السلم وسرعتها لقت باب شقتها مفتوح وصوت البنت بتصرخ دخلت لقتها علي الكنبه و علي قاعد جنبها بيعيط وايد بطبطب علي اخته وايد كاتم نفسه وصلاح فارد جسمه علي الكنبه اللي قصدهم وفي ايده سجارة والشقه كلها معبيه دخان اخدت بنتها ضمتها لصدرها وابنها اول ما شافها حضڼ رجلها وصوته عياطه ظهر صلاح شافها اتعدل وطلع الدخان في وشها بطه دورت وشها و٠ اټجننت شده السجارة من بؤه ورمتها علي الارض بكل غل اللي جواها بصلها بغدر
كنتي فين يا برنسيسة سايبه عيالك ودايره علي حل شعرك في القسم فاكره بعد أخويا مالكيش كاسر ولا ايه
كسره لما تكسر رقبتك علي صدرك اما انت عامل فيها أبو الرجال كده وعارف أن أخوك في القسم قاعد في بيته زي الولاية ليييييييه! وتعالي هنا قولي عرفت منين ان ماهر مقبوض عليه
صلاح اتلخبط في الكلام
عرفت عرفت من جيرانك يا برنسيسة ومن النهاردة ملكيش طلوع من البيت لحد ماهر ربنا يفك سجنه ويطلع وانا هنا بداله وطلباتكم كلها هتوصلك من رجالتي
بطه طلع جننها من كلامه وتحكمه عليها سابت البت علي الكنبه ومسكت في هدومه وتشده تطلعه بره شقتها
باماره اي تحكم وتتحكم فيه يا رد السجون يا حرامي هتصرف عليا من الحړام يا سوابق اطلع بره ماشوفش وشك تاني
اه سوابق واللي بتستعري منه اهو المحروس بقي سوابق يا برنسيسة الحال من بعضه بدء يضحك وهي بتصرخ وتزقه لبره وتقفل الباب
بره بره اطلع بره منك لله منك لله
صلاح من بره خبط علي الباب پعنف
أنا همشي ومش هاحسبك على كلامك ده لكن رجعلك تاني يا يابرنسيسة
هدهد في حاله استنفار شديد مش عارفه هو ايه و بيتحكم كده ليه او مش متقبله تحكمه فيهم اسر بيحاول يطمنها بقدر الامكان مع انه عارف ان داخل على معركه كبيره جدا ويا عالم هيطلع منها ماتشال على الأكتاف كسبان ولا چثه ويبقي الله يرحمه بلع ريقه واخدها وخرج من الحفلة بعد ما الكل مشي
وميشو لازق فيهم ومش عايز يفهم انه لو روح معاهم عند آمر مش هيطلع زيه على نقاله بأعتراض شديد بيحاول يأثر على آسر
اي لك وين ما بدك بروح معك حتى لو على جهنم
ميشو مش وقتك خالص الدنيا معكوكه لوحده وجودك هيزودها اكتر
ألتفت ليهدهد قرب منها وحاول يطمنا بعينه ومسكها عشان يروح الفيلا وقلبه بيقوله انه داخل على عاصفه جديده من تقلبات وڠضب آمر اللي مش بتنتهي
ركبت معاه العربيه حاله من السكون مجتاحه الكلويبقي البوح الصامت يهمس في نفوسهم عن أفكار جواهم بلسان حالهم
هدهد مغمضه عيونها مش قادره تفتحها على واقع مر بتهرب من روحها على فين ليه قدرها مكتوب لها تطلع من حفره لي نقره لي حفره أكبر هربت من بطش وظلم دياب لي غرور وتكبر آمر لكن المره دي قررت تواجهه ويا هو يا هي
بنفس الوقت آسر عقله و روحه اتخطفوا في مكان تاني خالص افتكر ظهرها قصاد عيونه ما كان عارف ان كان ده حلم ولا حقيقة
الساعة كام لو سمحت
اتفزع وقف من مكانه وسمي الله
بسم الله انتي أنس
متابعة القراءة