رواية راهنت عليك الفصل 13-14-15 بقلم عبير فاروق
المحتويات
ولا جن انتي اي!
ردت بكل برائه سحرته
أنا فلك
فلك أنت زينا كده ولا أنت
قطع كلامه عيونها من لون السما بتلمع زي النجوم خطڤوه شاف بنات كتير لكن أول مره يشوف عيون بالشكل ده لأ لأ مش اول مره لأن أمه لها نفس العيون يااااه معقول اللي شايفه ده
فاق على لمسه من ايديها على أنفه وبتساله
أنت كويس يا آ حضرت
كانت هتغلط وتنطق أسمه لحقت نفسها نظراته على اد ما كانت غريبه على اد ماكانت فرحانه كانت بتتمني تشوف نظره الإعجاب بعيون بس كانت أكبر مما توقعت عدت دقايق عليهم من غير كلام مجرد نظرات لكن سحر اللحظه ظله مع آسر لحد الان
بعد مضي الوقت وصلوا إلى الفيلا دخلو على آمر وجده مترقب وصولهم كان دخان سجارته يعبئ المكان دلاله على تنفس غضبه المتصاعد وعند أول خطواتهم لمحها استدعى الهدوء وقعد على كرسيه بغرور وحط رجل على رجل وزع نظراته ما بينهم وشاور بالسجارة على هدهد موجه كلامه ل آسر
أنت فاكر بشويه البويه والفستان الكلاس ده أنك تقدر تعمل من بنت شمال ملاك
آثار ڠضب هدهد مسك آسر ايدها
قرب منه وعيونه بتطاير منها الڠضب ومسكه من بدلته ووقفه قدامه وصړخ پحده
أنت فاكر كل البنات شمال أنت متعرفش مين دي عشان تحكم عليها
بص ليه بلامبالاه وزق ايده وقال ببرود مصطنع
يعني هتكون مين بنت من اللي كل يوم بناخدهم نقضي معاهم ليله والصبح نرميلهم قرشين وعلى أقرب كيس زباله
عند اللحظة دي لم تتمالك هدهد نفسها وانقضت عليه زي النمره المفترسه شاف آسر موجه ڠضبها وقف يهديها عشان الموضوع ميكبرش لكن آمر كان واقف صامد زي الجبل اللي مايتهز له ريح وفي داخل نفسه اعجب بشراستها وتمردها حس انها مميزه ونوع جديد كان فعلا بيدور عليه من زمان لكنه حب يزيد في استفزازها اكتر عشان يشوف اخرها استمر في تمثيل البرود ووجه كلامه لاسر
سبها يا آسر لما نشوف هتعمل ايه القطة
ردت هدهد بكل ڠضب كانت كتماه جواها
هتشوف وتجرب كمان خربشتها بس اوعى ټعيط يا أمور
طلعت صحبتها التي لا تفارقها رغم صغر حجمها من الخفاء
انتهي الفصل ١٣
بيرو
راهنت عليك
بقلمعبير فاروق بيروو
البارات ال ١٤
استمر في تمثيل البرود ووجه كلامه لاسر
سبها يا آسر لما نشوف هتعمل ايه القطة
ردت هدهد بكل ڠضب كانت كتماه جواها
هتشوف وتجرب كمان خربشتها بس اوعى ټعيط يا أمور
طلعت صحبتها التي لا تفارقها رغم صغر حجمها من الخفاء في لحظة اندهاشي من آسر حتى آمر اټصدم من شده جرأتها اللي عمره ما شاف زيها واتحولت في اللحظه دي من شاهي البنت الرقيقه إلى هدهد اللي بمېت راجل وتغيرت نبره صوتها زقت آسر بقوة متعرفش جتلها منين بس كان لازم توقفه عند حده وتعرفه مش كل البنات شمال فتحت المطوه وحطتها على رقبته مش سامعه صوت آسر اللي بترجاها تهدأ لكنها في عز ڠضبها ده كانت نظراتها ليه مليانه حزن ورغرغت الدموع اللي هددت بالنزول حبستها جواها وردت بقوه ادهشته
لو بتتكلم بالفلوس انت مين انت عشان تحكم عليا وتتحكم في خلق الله فاكر نفسك ملكت الكون عندك عربيه طز كتير أو من الناس بيخدوها كعابي بس شايفين الناس نضيفه في عيونهم عندك شركه في غيرك كل يوم رجاله فواعليه بتقعد في الشارع على الرصيف تستنى حد يشاور لها عشان نقله رمل ولا حموله طوب عشان ترجع لي بيتها بقرش حلال انت بقي فلوسك حلال عندك قصر في ناس بتتمني حيطه تداريها وعايشين بشرفهم ورضى ربنا مش بيمشو ورى مزاجهم ويغضبو ربهم كل ليله سکړان زي كلاب السكك
آسر بعد ما سمعها بنلمح على شكلهم وقت ما سعادتهم و بتتكلم بالشكل ده سبها تكمل لأنه يستاهل أن حد يفوقه على حقيقه هو غايب عنها أو مش قادر يعترف بيها أتبدلت ملامح آمر أمام نظراتها حيران مش عارف يقوم احساسه انه قابل النظره دي قبل كده وشروده واستسلامه لها خلاه مايحسش پألم چرح رقبته من المطوه انتبهت هدهد على خط من الډم سايل على ايدها شالت المطوه بفزع مدت ايدها تشوفه جرحه قد اي بدون وعي منها كانت مشاعرها ملخبطه بتتصرف بعشوائيه أثارت حيرته ازاي هي كانت في قمه ڠضبها وعلى وشك الخلاص منه وفي لحظه اتبدل حلها لخوف وړعب عليه اتقبلت عنيهم بنظره رجعتها للواقع
اتعدلت في وقفتها تبادل نظرات شامخه حولت تداري اللي عملته واحراجها بكلام يجرحه أكتر من جرحه لها شورت عليه بالمطوه اللي في ايديها باستهزاء
انت فاكر إني ماقدرش أعيش عشتكم والبس لبسكم تبقى لامواخذة حمار لكن اللي أنا متأكده منه أنك ماتقدر تعيش دقيقة من اللي عشته أنت وتحديك ومسابقتك وكل الهيلامان ده مايدخل في ذمتي بنكله وانا هوريك هدهد لما تحط حاجه في دمغها بتنفيذها ازاي
وقف آمر فجأة لما سمعها بتردد اسم هدهد بصلها مش مصدق اللي شايفه وبيبص ل آسر مستي منه رد بس ما لقاش غير الصمت منه هدهد استغربت من رد فعله اندفع قدام آسر بكلمه بستفهم آسر بصله بتأكيد إنها هي هدهد اللي انقذتهم لما كانوا سكرانين طين ورجعت ليهم العربيه هنا افتكر وسرح في عينها واتذكر كل كلمه قالها عليها لما كانت لابسه راجل بصلها اوووي واكتشف اد ايه هي جميلة فعلا مقدرش ينكر التطور اللي عملته والتغيير في شكلها بس فاق بسرعه وقالها
وأنا قبلت التحدي ياهدهد لما نشوف هتنجحي ازاي
قابلته هدهد بنظرة تحدي ولفت ظهرها واتحركت تمشي بخطوات انثي خارجه باتجاه الجنينه نادى عليها آسر
استني بس رايحه فين ياهدهد
بصت على آمر وردت بستفزاز
متقلقش عليا هخرج اشم هوا نضيف بدل الخنقه دي هسيبك شوية وبعدها توصلني
بعد ما اختفت عن عيونهم ضحك آسر بشده وقال له
أنت معتوه!! بتتحداها على اية إنها تفوز ما انت أكتر واحد المفروض انه يتمني إنها فعلا تفوز عشان تخرجك من رهانك مع صافي ولو خسړت أنت اللي هتخسر وتلبس في جوازه أقرب ما يكون جنازه فوق كده ياصاحبي واعقل وسيبك من القنعره الكدابه دي وانزل أرض الواقع هدهد هي الحل الوحيد ومفروض تبذل طاقتك عشان تنجدك من الورطه اللي اتحطيت فيها
اتنهد بقلة حيلة ورد
يعني عايزني اعملها ايه ابوس ايديها واقولها لازم تفوزي روحي في ايدك ولا اكلمها بلغه السواقين اللي تعرفها وحط فوطه صفرا على كتفي وانزل على ركبه ونص واترجها مثل هو ده الحل اللي لقيته حضرتك يعني ما فيش غيرها في الكون
اه مافيش غيرها في الكون وهي طوق النجاه بالنسبه ليك يبقي تبطل تبصلها من فوق كده احنا ولاد تسعه يا آمر هدهد عندها عزة نفس مش موجوده في بنات كتير بلاش تخسرها ارجوك
أنا مش عارف أنت ليه متحيز
متابعة القراءة