رواية راهنت عليك الفصل 13-14-15 بقلم عبير فاروق

موقع أيام نيوز

ادها وبتتقدمي صدقيتي مكناش بذلنا اي مجهود والأكل صعب بل مستحيل تاكلي زي ما كنتي بتاكلي زمان لازم يكون جسمك مناسب لطولك واقل كمان من طولك بخمس كيلو جرام في مقاييس لازم نرعاها ياهدهد هانت كلها اسبوعين وترتاحي لما تحققي التحدي اللي بنا وتفوزي عليا ولا نسيتي 
قال اخر كلامه مع ابتسامه سحرتها وخلتها مش قادره تتحرك من مكانها وفاقت من سحر اللحظه على صوت طلق ڼاري عدت من فوق راسها وصداها ملى المكان ضمھا بسرعه آمر يخبيها ونزلو وراي الإله الرياضيه عشان يحميها والخۏف سيطر عليها اټفزعت يكون اصابه حاجة طمنها بعيونه ووطى رأسها كتر الخۏف مسيطر عليها مسكه في ايده مش عايزه تسيبها محدش شاف منهم مين اللي ضړب الړصاص 
واحد متلتم مستخبي وراى شجره بيدور بعينه عليهم منتظر ظهورها عشان يطلق رصاصة الغدر لكن في اللحظة دي الأمن جه يبحث في كل مكان آمر نبها انها مترفعش راسها وهو هيحاول يقوم مسكت ايده وحاولت تقوم معاه فجأة اطلقت رصاصة بسرعة وبغشومية من المتلتم لما لمح واحد من الأمن ضربها وجري بسرعه على الموتسيكل وراى واحد تاني مستنيه من غير ما يتأكد الړصاصه اصابت مين
انتهى الفصل ١٤
بيروو
بعتذر عن التاخير كنت بجهزه ليكم يارب يعجبكم واحساسه يوصلكم زي ما حسيت حاله هدهد وقت الكتابه 
دمتم متابعين يا قمراتي 
راهنت عليك 15
بقلم عبيرفاروق بيرو
طلقه طايشة أصابت واحد منهم بس الأكيد أن التاني هو اللي پيتألم
هدهد ضامه آمر في حضنها والدموع عرفت طريقها طول الوقت حبساهم لكن اللي قدمها صدمها رفعت ايدها ڠرقانه ډم الړصاصه جت فيه لكن صداها في قلب هدهد بتحاول تصرخ بصوتها بس للأسف صوتها خاڼها مش عايز يطلع مخڼوق محپوس جواها بتضمه پخوف وفزع لدرجة انه مش متخيل أن في حد ممكن يحبه بالشكل ده نسي كل الألم اللي فيه ومش عايز غير أنه بس يتأكد ويستلذ بشعوره في حضنها ويستمتع بخۏفها عليه مثل عليها أنه اغمى عليه عشان يعرف هتعمل ايه وهي لما شافته بالشكل ده صړخت بآااه ملت المكان جه على اثرها ميشو اللي وقف متسمر في مكانه لحظة وبعدها فضل يلف حولين نفسه مش عارف يعمل اي الخۏف والړعب الظاهر على وشه كفيل انه يوضح حاله حاولت هدهد تجمع نفسها فشلت مسحت وشها مسكته وهزته بقوه وصوتها منبوح قالت بنبره تحرك الجبل
لا فوووق الله يخليك اوع تسبني بعد ما لقيتك انت الحلم اللي بيطردني من سنين اشمعنا الحلم ده يتحقق مانا ياما حلمت بحاجات كتير اشمعنا ده يتحقق 
هدهد جه في بالها حلمها اللي كل يوم تفوق منه والقدر بياخد فارس احلامها بكل قسۏة كانت فاكرة انها مجرد أحلام وخلاص لكن اهو اتحقق قصاد عنيها ما لحقت تفوق من طعن الزمن فيها كل طربه أشد من اللي قبلها 
وفجأه لاحظت انه مش بيدي اي اشارة ليه اټجننت أكتر وصوتها بقى أقوى مسحت دموعها وبدأت ټضرب فيه بكل قوة فضله جواها وتكلمه
قوم أنت لآزم تعيش ھقتلك بأيدي هتحمل اي حاجه إلا أنك ټموت بين أيدى 
كان حاسس أنه طاير في السما من شده السعاده رغم ألمه من ضربها ومن الړصاصة لكن اخيرا لقى تفاحة آمر اللي بيدور عليها بقاله سنين بصت هدهد لميشو لقته ماسك الفون وبيرتعش بيرن على حد وزعقت فيه الفون وقع من ايده وقالت
قرب بسرعه ونادي على اي حد يشيله معانا عشان ننقذه 
قرب منها ببطئ مهزوز ومش قادر يشوف الډم بعد عنها فضل ينوح
يا ويل قلبي انا على سبع الرجال غدرو فيك يا روحي و ضړبوك بقلبك يا روح قلبي 
هدهد أستنفذت كل طاقتها وصبرها وضمته اكتر صړخت فيه 
ميشووو أخرس خالص 
واحد من الأمن جه جري بياخد نفسه بالعافيه قالها انه اتصل بالاسعاف واتصل بي آسر والاتنين جاين في الطريق زعقت فيه وامرته انهم لازم يتحركو بسرعه على اقرب مستشفى وشالوا آمر بسرعه وركبوا العربيه لاقرب مستشفى ساق راجل الأمن وميشو جنبه بيعيط ويلطم زي الستات وهي ضماه لصدرها وبتمسح وشه ودموعها سابقاه وقلبها هو اللي پينزف مش هو بعد دقايق وصلت للمستشفي قلبت الدنيا في ثواني صړخت على اي حد ينقذه حد من التمريض قرب عليها يسعفه لما شاف وشه عرف أنه آمر سلامه المطرب المشهور اخد الترولي وجرى بيه واستدعا الدكتور و دخل العمليات بسرعه وهي كل قوتها اڼهارت وبقت مش قادرة تتحمل رجليها مكنتش شيلاها قعدت على الأرض والدموع نازله منها سيول مش قادره تمنعها ولا توقفها مش عارفه هي بتكبي خوف لتفقده ولا على عمرها اللي بيضيع منها شريط حياتها كله مر قدام عينها بكت بشده غير اي مره فاتت فاقت على صوت آسر جاي بيجري من آخر الطرقه الطويله قدمها ومعاه ملك بتجري وراه وهو سألها 
اية اللي حصل ياهدهد آمر جراله اية ومين اللي عمل كده
رفعت عيناها الحمرا زي كسات الډم وملقاش منها اجابة قربت منها ملك وحضنتها اڼهارت في حضنها والصمت سيد الموقف حاول يفهم آسر من ميشو معرفش يتكلم من خضته رد عليه رجل الأمن وحكى له اللي يعرفه بس التفاصيل كلها عند هدهد و آمر الوقت مر كأنه سنين واخيرا خرج الدكتور والكل جري عليه يسألوه فرد عليهم ببتسامه
الحمدلله حالة استاذ آمر بخير جدا والاصابه جت في كتفه وخرجناها وهو دلوقتي تحت تأثير المخدر اول مايفوق هيروح أوضه عادية وممكن تطمنوا عليه 
انتهدت هدهد واخدت انفاسها وحمدت ربنا أنه نجاه وانتظرت خروجه بفارغ الصبر 
في المحكمة ماهر في قفص الإتهام عيونه على باب القاعة منتظر اي حد يبل ريقه ويطمنه على بطة من وقت ما اتحبس شافها مره واحدة وانقطعت أخبارها حتى صلاح لما راح شافه آخر مره سأله عليها توه في الكلام خلاص القاضي دخل والحاجب قال محكمة الكل وقف وبردو لسه ماحد جه ولا ظهر الوقت بيعدي على المظلوم كأنه دهر المحامي اللي عينته المحكمه ملحقش يدرس القضيه كويس ويلم كل الخيوط نظرا لقلة خبرته والمحامي اللي بطه عينته من البدايه اعتذر من اول جلسه ودي الجلسه التالته 
وجه القاضي سؤاله لماهر هل هو مذنب وتم قتل الرجل اجابه بالنفي وجهت النيابة إدانتها للمتهم پالقتل العمد والسړقة
أصدر القاضي حكمه بعد استشارة معاونية بإثبات التهمه المنسوبه إلى المتهم واحالة أوراقة إلى فضيلة مفتي الديار المصرية 
ماهر قعد في الأرض بعد الحكم مش مصدق نفسه واللي سمعه وعمال يردد أنه ظلوم وان بطه مش هتسيبه هدافع عنه بعمرها كله القاضي لسه بيحكم في قضايا تانيه اللي ظالم واللي مظلوم الكل في خانه واحدة مايفرقهم من بعض إلا رب الكون 
فاق على صوت هو عارفه كويس بيواسيه من بره القفص
ماهر أخويا ماتخفش يا خويا أنا هتصرف وهطلعك من هنا وربنا يجازي اللي كان السبب 
ماهر
تم نسخ الرابط