رواية راهنت عليك الفصل 19و20 الاخير بقلم عبير فاروق

موقع أيام نيوز

على الفيلم.
ملك منتظره آسر اللي سبهم بقاله نص ساعه وهي طول ما هو مش قدامها بتحس پاختناق بتمشي ايديها على رقبتها فعلا مش قادره تتنفس اخد كبايه عصير تعملها حجه وتدور عليه كان واقف بعيد وهي بتقرب عليه شايفاه متعصب وهاين عليه يكسر الفون وصلت له ومدت ايديها بالعصير شكرها وقالها مش عايز حست بضيقه فضولها خلاها تسأله
مالك متعصب ليه في حاجه خاصه بالشركة
هز راسه بنفي قلقها زاد والحت عليه بالسؤال رد
بحاول اوصل لحد ومش عارف اوصله.
والحد ده مهم أوي كده أنه ينرفزك طب ما ترحله.
للأسف معرفش له وسيله اتصال غير فونه.
طب اديني معلومات عنه وفي دقايق أعرفك كل حاجه عنه.
للأسف بردو ماعرفش غير اسمها.
هنا ملك عرفت انه يقصد فلك لأنها قررت تخفيها من الوجود لما هو و ملك قربوا من بعض الفتره الأخيرة وهو بطل يتصل بي فلك ايه فكره بيها ارتبكت وبقت مش عارفه تقوله ايه غيرت الموضوع واتكلموا في كذا حاجه تخص الشغل وفي آخر الكلام طلب منها تمشي وهو هيعمل محاوله كمان ويحصلها قلبها مش مطاوعها تسيبه وتمشي وهو بيدور عليها وهي قدامه بترجع كام خطوه لورا بضهرها اتكعبلت في خرطوم المايه بتاع الجنينة لحقها آسر من وقعه جامده لكن كوبيه العصير انكبت عليها وهي صړخت من الخضه اطمنت لما لقته ماسكها قلبها دق زي الطبل كانت قريبه من قلبه اوي ودي اول مره تحس بحضنه عدلت وقفتها بسرعه بتبربش كتير العصير دخل في عنيها وآسر بيمسح لها وشها بمنديل وهي مرتبكه وفي لحظه صمت طولت وهو بيبصلها وبس هو ماكنش صمت على اد ما كانت صډمه كبيره له لما اللنسيز بتاعتها وقعت من كتر البربشه من غير ما تاخد بالها وهو شايفها قدامه بالشكل ده عمال بيربط الأحداث والتفاصيل باللي واقفه قدامه دي هي مين بالظبط عيونه تايهه مش راكزه على شيئ معين جت على انسيال لبساه افتكر أنه شافه في ايد فلك وكان في حروف اسم ملك ازاي ما اخدش باله وقتها برفنها اللي على طول بيشمه فيهم اتغبيت وقولت لنفسي وقتها انه عادي وممكن يكون صدفه لا مش صدفه دي حقيقه كلامهم في تشابه كبير ازاي كنت غبي بالشكل ده ازاي فاق على صوتها 
هطلع اغير هدومي وارجع لك.
هز راسه بالموافقة وأول ما الټفت وخطت اول خطوه نادي عليها بصوت مخڼوق
فلك!
اتصمرت في مكانها من نداه مش مصدقه انه ممكن يكون عرفها أو هو بيقول اسم التاني كده وخلاص الخۏف متملك منها رجليها بقت زي الحجر مش قادره تحركها لفت بوشها حاجه بسيته وسألته
قولت حاجه!
قرب منها لحد مابقوا وجه لوجه هي بتخبي عيونها عنه مش قادره تواجهه مد ايده تحت دقنها ورفع وشها له واستقبلت عنيهم في نظره عمرها ماهتنسها نظره لوم وعتاب ونظره خذلان اول مره يشعر بيها مد ايده التانيه على شعرها ورفع الباروكه عنها وانفرد شعرها الأصفر الحريري ورا ضهرها غمضه عيونها وايقنت انه عرف حقيقتها دموعها نزلت مش عارفه هتقوله ايه أو تبرر بأيه واقف يتفرج عليها مش مصدق اللي بيحصل قدامه شالت هي طقم الأسنان وبكده كشفت كل الخدعه دموعها مش هتقدر تغسل شعورها بالذنب تجاهه أو تخليه يسامحها كل اللي وصلها منه سؤال واحد بس
ليه!
أصعب سؤال ماتوقعتش في يوم إنها تتسأله بعد مرور لحظات رده ما بين دموعها.
ماتظلمنيش يا آسر.
رده كان ضحكه جامده بسخرية قربت منه جامد حاولت بكل وسيلة تفهمه عيونه كان بتهرب من مواجهتها شعوره متضارب مش عارف يفرح أنهم واحد ولا يحزن أنها غشته طول الوقت اللي فات شعور الخداع صعب وبمرار قالها
هو مين فينا اللي اتظلم أنا اللي غشيتك وضحكت عليكي ولا انتي
أنت متعرفتش حاجة
هو لسه في حاجة معرفتهاش يافلك ولا اقول ملك!! بس تصدقي برافووو عليكي طلعتي ممثلة شاطرة اوي عرفتي تمثلي علينا كلنا أنك ملك البنت الۏحشة الدميمه وتخبي جمالك ورا القناع المزيف وتمثلي عليا الحب.
حطت اديها على شفايفه وبين شهقاتها وعيونها اللي بتترجاه قالت
أيوة أنت متعرفش أنا بحبك اد إيه من أيام الكليه سنين عشق مرت عليا عڈاب وأنت بالنسبه ليا نجمه في السما صعب الوصول ليها ولما عرفت بالإعلان مديرة مكتبك اتقدمت وعرفت ان كلهم بيترفضوا عشان حلوين مشيت ورجعت تاني يوم بالشكل ده ووالدك وافق عليا من غير حتى ما يعرف مؤهلاتي وقولت كفاية أني هكون قريبه منك واتحملت نظراتك وكرهك ليا وتريقتك عليا طول الوقت كل ده وأنا يكفيني أمتع عيني بقربك لحظات.
اخدت نفسها وبلعت ريقها وكملت
ظهرتلك بشكل فلك عشان تعرف الفرق ان البنت مش بجمالها وبس لأ بروحها اللي هتعيش معاها اوعى تنكر أنك حبيت روح ملك وجدعنتها مع الكل واعتمادك عليها في كل حاجة وأكبر دليل أن فلك لما اختفت مكنتش بتفكر فيها لوقت كبير قربت من روحي متنكرش يا آسر شوفت الحب في عيوني.
كان بيسمع ليها ودماغه ھتنفجر من التخبط والتشتت اللي مش عارف يحدد موقف أيوة عندها حق هو حب روحها وفي نفس الوقت حب شكل فلك واتمنى يجمع مواصفات الاثنين في واحده بس لكن لما قالت كلمة عيونها قاطعها ورد
أي عيون بتتكلمي عنها عيونك السودا ولا الزرقا الحقيقيه ولا المزيفه
وطت رأسها بخجل ومش لاقية رد وهو بعد خطوتين وقالها
الكذب والخداع ملهمش معيارين وانتي كدبتي وخدعتيني وأنا مش هقدر اسامحك.
كانت هترد وتكمل شرح وقفها بأنه رفع ايده بمعنى انتهى الكلام بينا ولف اداها ظهره جريت بسرعه داخل الفيلا ودمعها سبقاها على حقيقه عمرها ما اتمنت تنكشف بالشكل ده.
كانت هدهد مراقبه الموقف واول ماشافتها قامت بسرعه وجريت تلحق اسر اللي كان هيمشي ويخرج جريت وبتنادي عليه وهو مش بيرد لحقته قبل مايخرج مسكت ايديه بترجي يسمعها وقالت بنبره صدق
سامحها يا آسر اوعى تضيعها.
بصلها بذهول وصدمه وقال
أنتي كمان كنتي عارفه وأنا الوحيد المغفل !!
أيوة من أول يوم كنت عارفه وسمعت حكايتها وحسيت اد اية هي بتحبك عشان كده بطلب منك تسامحها اوعى تضيع من ايديك قلب صافي وجدع زي ملك وتأكد أني لولا اتأكدت من حبها مكنتش خبيت عليك.
صعب ياهدهد صعب اثق فيها تاني دي كانت بتشوف حيرتي وحبي لفلك أقصد ليها وسعيده بالعڈاب ده كانت طول الوقت قريبه مني ومخبيه عني حقيقتها.
يابني أفهم تقولك ازاي وأنت معروف بحبك وضعفك للبنات الحلوه ام عيون زرقا تظهرلك وتاخد غرضك منها وبعدين تطردها أنت سمعتك ماشاءالله حدث ولا حرج يعني.
سكت ومعرفش يرد لانه هو فعلا كده ولو كانت ظهرت له بشكلها كان هيقضي معاها يومين ويزهق بس ازاي وهو فعلا حبها سحب ايده وطبب على اديها وقال
معلش ياهدهد سبيني دلوقتي عشان أنا فعلا متلغبط وحاسس بتشتت عايز افضل مع نفسي شويه.
ماشي براحتك بس بلاش تظلمها وتكسر بقلب البونيه اللي
تم نسخ الرابط