رواية راهنت عليك الفصل 19و20 الاخير بقلم عبير فاروق
المحتويات
زمانها مقطعه نفسها من العياط فوق.
هز راسه وسابها وركب عربيته وساق بسرعه چنونيه مش عارف هيروح فين بس عايز يراجع كل حسباته من أول وجديد.
رجعت هدهد عشان تروح تشوف ملك وماخدتش بالها ببركان الڼار المشتعل ومراقبه آمر اللي كان حاطتها تحت الميكروسكوب ومش واخد باله من نظرات سالم ونيفين اللي ملحقاه.
يتبع..
رواية راهنت عليك الفصل العشرون 20 والأخير بقلم عبير فاروق
طول الليل بتحاول بطه يغفل ليها عين مش عارفه بتتقلب على سريرها كأنها نايمه على جمرة ڼار ماصدقت نور الصبح طلع واخدت عيالها في حضنها ونزلت تروح المحكمه وجوه قلبها طبول الحب بتدق تسمع الدنيا كلها اد أية مشتاقه لجوزها وابو عيالها ونفسها تاخده في حضنها وتقوله هي واثقه فيه وبتتنفس حبه وبتعشقه.
في قفص الاتهام واقف ماهر مش فاهم حاجة خالص جبوه من السچن ببدلته الحمراء كده ليه في محاكمه تاني ياترى اية اللي هيتعمل فيه بعد ما حكموا عليه بالإعدام وفجأة شاف صلاح اخوه داخل جوه القفص معاه قرب منه بلهفه يضمه لحضنه كان خاېف يكون اتورط في قضية سرقه ولا عمله نصيبه تانيه قابله بزقه عڼيفه في صدره رجعته كام خطوه لي وراي اندهش من تصرفه سأله
في اية يا اخويا عملت اية عشان تيجي هنا
بص ليماهر نظره عمره ما هينساها ورد عليه بكل حقد مخبيه جواه طول الوقت
أنا جيت هنا بسببك أنت.
بسببي أنا عملت أية
ضحك بسخريه وقال
قول معملتش اية طول عمرك أنت اللي على الحجر من يوم ماتولدت وانت في بؤقك معلقه دهب حتى ابوك وامك الله لآ يسامحهم بقى اكمنك ابيضاني وحلاوه كنت على طول اللي على الحجر لك الحق في كل حاجه وأنا ليا المرمطه والسرقه والرميه على البورش ولما اقول اشمعنا ماليش غير كف ابوك نازل عليا ويقولي اتعدل ماهر ده وش زوات شيلينه لنصبايه مش زيك وش سجون انا اتحدف في الڼار وانت ليك الجنة ونعمها انا اخطط واظبط وانت تكوش على الجاهز ولما وقفت في وشهم وقولت هتجوز واعيش بالحلال عملوا ايه يعني زعلولهم كام يوم وخلاص سبت الدنيا عشان المحروسة بتاعتك لكن أنا لأ اتجوز ازاي اشاور على دي لما قلبي يميل امك مردتش تجوزني اللي عايزها بردو لأ اخد نصيبي من كل عمليه لأ وابقي اجرمت وينزل على جتتي ضړب لحد ما يبنلي صاحب ده لو ليا صاحب أصلا.
ماهر مصډوم من كل كلامه ودموعه نزلت ورد بتوهان
ياه كل ده شيله في قلبك يا اخويا أنا عمري ماجيت عليك ولا عملت لك حاجه وحشه.
ولسه في قلبي مليان يا حلتها طول مانت سعيد ولك اللي يحبك ويقف قصاد الدنيا عشان هفضل اكرهك أنت ايه يا أخي كل الناس بتحبك ومراتك ھتموت نفسها عليك ليه فيك ايه عني لكل ده أنا صلاح الجن اخطط واظبط وانيمك في العسل واخبط خبطتي واخرتها توقعني مرى زي بطه شوفت الزمن.
كان بيقول كلامه زي طلقات مدفع ورا بعض بدون ما يوقف قلبه مليان غل وحقد واضح على وشه وباين في عيونه اللي بتطلع شرار وماهر واقف بيسمعه في ذهول مش قادر يستوعب كمية الغل اللي جوة أخوه عمر ما كان جواه له اي حقد بالعكس كان بيحبه وساعات بيلبس نفسه في مصايب عشانه وياما كان بيحن عليه ويسلفه ويقف قدام مراته عشانه لكن طلعت هي صح وهو اللي غفلان ولا عارف حاجه.
فاق على صوت الحاجب بيقول محكمه الكل واقف احتراما له.
بطه جت على اخر لحظة عينها بتطلع قلوب عليه لكنه كان تايهه في كلام اخوه مغيب مش دريان بنفسه بعد كلام كتير من دفاع المحامي وظهور التسجيلات اللي تثبت أن صلاح هو الجاني وهو اللي ارتكب الچريمة حكمت المحكمه ببراءة ماهر واحالة اوراق صلاح للمفتي.
عليت زغاريط بطه وبتردد
يحيا العدل يحيا العدل.
صلاح بغل وكره موجه كلامه لبطه
مبروك عليكي يا برنسيسة براءة النحنوح أنتي عارفه ايه رحمكم من أيدي اني مش هشوفكم خلقتكم تاني وش عشماوي عندي ارحم منكم اشوفكم في ڼار جهنم يا رمم.
بطه ماهمهاش كلام صلاح وقربت من جوزها وعنيها محوطاه بكل حب ولهفه وشوق كانت عايزة تتكلم كلام كتير بس العسكري اخده منها عشان يكملوا الاجراءات وصوته كان بينادي عليها وعلى عياله وهي مشيت مع المحامي تستناه في القسم.
الوقت كان بيمر عليها ساعات وسؤال إبنها علي عن ابوه كل شوية وهي تقوله شوية وهيجي تبص لبنتها تبتسم وتقول في نفسها دقايق والدنيا تنور وتحلو تاني ولمحت جوزها خارج ومعاه المحامي جريت عليه اخدها في حضنه هي وعياله دموعهم كانت نازله من الفرحه رفع ابنه وحضنه اوي عينه جت على بنته اول مره يشوفها ويعرف ملامحها اللي كانت شبه أغلى انسانه عنده باسها من جبينها عيونهم اتلاقت في نظرة طويلة بتقول كلام كتير من غير ولا حرف ينطق اصل محدش بيفهم لغة العيون إلا اللي بيحبوا بجد وبيثقوا بجد رفعت ايديها تحضن وشه وابتسمت بكل حب وشوق الأيام الصعبه اللي مرت عليهم وعيون بتلمع حب وقالت
حمدلله على سلامتك ياماهر وحشتني أوي.
باس كف اديها ورد بكل صدق
الله يسلم عمرك ياغاليةأنتي أكتر يابطه متتخيليش حالتي كانت ازاي في السچن والله ماهمني حكم الإعدام زي ماكان فارق معايا انك صدقتي الحكم عليا كل لحظة كانت بالعمر كله.
ڠصب عني والله اخوك المفتري كان حبسني مكنتش بخرج بره الشقه وكان لازم أعمل كده عشان اثبت براءتك.
قطع حديثهم المحامي اللي كان واقف محرج وهما ناسيين الدنيا وكل الناس وقال
حمدلله على سلامة جوزك يامدام بطه.
الله يسلمك يا استاذ تعبناك والله.
تعبك راحه ده شغلي.
سلم عليه ماهر وشكره جدا ووجه كلامه لمراته لما سمع صوت بكاء بنته افتكر وسألها
انتي بالحق سميني البت اية
هو أنا اقدر اسميها من غيرك برضومع أن كان نفسي اسميها على أغلى أسم عندي.
هدهد !!
وهو في غيرها عمري ماهلاقي زيها ابدا.
خلاص نسميها هدهد عشان تكون بينا دايما اه بالحق مش هتقولي بقى عملتي ايه يابطه
هقولك على كل حاجة بس لما نروح مشوار مهم وهتعرف كل حاجة.
في فيلا آمر الكل منتظر نزول هدهد والاعصاب في توتر النهاردة خلاص نهايه المسابقة واعلان الفائزة وتسليم التاج والكل متوقع فوزها بس هو خاېف ومش عارف ليه هل لخوفه فقدانها لو خسړت وانه هيتجوز غيرها ولا خوف أنها تفوز وتشوف حد غيرة تعب من كتر التفكير نفسه يرسى على بر معاها ويعرف هي مين! وعايزه اية ! وهل حقيقي بتحبه ولا وخداه محطة في حياتها عشان توصل.
ميشو سبقهم وراح هو وكل المساعدين هناك وملك اتجنبت مواجهة آسر ومشيت مع ميشو كانت خاېفه تواجهه وقررت أنها في الحفله هتظهر للكل بشكلها الحقيقي هتكون ملك وبس مش اي حاجة تاني وهتمحي صفحة فلك من حياتها للأبد ولو استمر على موقفه هتنسحب من حياته وهتكتفي بأجمل ذكرياتها
متابعة القراءة