رواية زهره لا تدبل الفصل الأول والثاني بقلم امانى سيد
المحتويات
ترمى نصحتى فى البحر تقدرى تقوليلى لزمته ايه بقى الكلام
نظرت زهره لها بدموع لا تعلم ماذا ستقول تلك المره فهى محقه فكل ما قالته دائما ما كانت توجهه لها النصيحه ويد العون لكن دائما ما كانت تخشى زهره أن تسمع لنصائحها دائما راضيه بتلك العيشه المهينه
انتى عندك حق هدير حتى لو نصحتينى انا مش هعمل حاجه بالنصيحة بس بس يمكن بحس براحه شويه لما بفضفض معاكى
الفضفضه دى مسكن لحظى لازم تدورى على حل عشان ترتاحى من الو جع
بس المره دى انا اسفه يا زهره من هسمعلك تانى ولازم امشى عشان اتاخرت
تركتها بعد أن دفعت ثمن الاشياء التى قاموا بطلبها
ظلت زهره جالسه بمفردها تبكى على حالها لا تعلم ماذا ستفعل
فى الجهه الاخرى كان رأفت جالس مع ابنه ويشاهدون التلفاز تحدث الابن بضجر
بابا انا جعان أوى اطلبلنا اكل
امك زمانها جايه وهى مش بتاخد وقت فى الاكل
صحيح هطلقها امته بقى
انا اول مره اشوف واحد عايز ابوه وامه يطلقوا
انا أصلا بتكسف اقول للناس انها امى انا مش بعتبرها امى انا معتبرها الشغاله اللى فى البيت
طيب ايه رأيك نسيبها زى ما هى كده متعلقه لا منها متجوزه ولا متطلقه وتطبخ وتنضف وتمسح
وتفتكر طنط سعاد هتوافق تتجوزك وانت لسه متجوز زهره
طيب نعرض عليها ونشوف
صحيح مايسه بنتها عيد ميلادها بكره ومايسه قالتلى إنك أنت اللى عاملهولها
قولت بدل ماجيب هديه اعملها عيد ميلاد أسهل
اخرج أحمد من جيبه علبه بها سلسال من الفضه
بص انا جبتلها ايه سلسلة فضه تفتكر هتعجبهاا وجبتلها دبدوب كمان وهلبسه السلسله دى واديه ليها هديه فى عيد ميلادها بكره
انت اتعلمت الحاجات دى امته يا احمد انت لسه عيل يلا وبعدين جبت الفلوس دي منين
من زهرة قولتلها عندى دروس واخدت منها تمن تلات حصص دروس وجبت بيها هديه مايسه
انت عارف يا بابا انا نفسي تتجوز انت وطنط سعاد ونعيش كلنا فى بيت واحد انا وانت وسعاد ومايسه ووقتها هقول للناس إن سعاد ماما ولما اكبر بقى هتجوز مايسه
طيب وأمك
مبحبهاش شوف شكلها ولبسها عامل ازاى مقارنه بطنط سعاد
وطول الوقت بټعيط وتشتكى انا زهقت منها طول الوقت معيشانا فى نكد انا بحب الضحك والهزار والفرفشه
شوف الوقت اللى بتدى فيه الدرس عند طنط سعاد بنضحك ونهزر ازاى عمرى ماشوفتها وحشه ولا بټعيط لدرجة إن البنات والولاد اللى معانا في الدرس بيقولوا لمايسه يابختك بمامتك كان نفسي ماما تبقى كده لكن لما تتجوز انت وطنط سعاد وقتها هقولهم دى ماما
قاطع حديثهم دخول زهره عليهم بوجهها الشاحب مما جعلهم يتأففون
تحدث الابن منتقدا أمه
إنتى اتاخرتى واحنا ھنموت من الجوع كنتى فين كل ده واحنا قاعدين مستنين
دخلت زهره مسرعه للمطبخ
حاضر انا محضره كل حاجه من بليل عشر دقايق وكل حاجه هتكون جاهزه
تحدث رأفت محاولا التقلقل من كل شئ تفعله
هو انتى دايما كده متأخره ولا علينا إحنا بس وياترى بقى العيال اللى بتديهم دروس بتتأخرى عليهم كده
يا رأفت انا زى اللى دايره فى ساقيه معنديش وقت ارتاح وطول اليوم من الدرس ده للدرس ده والوقت الوحيد اللى برتاح فيه وانا
متابعة القراءة