رواية زهره لا تدبل الفصل الأول والثاني بقلم امانى سيد
المحتويات
فيها بإدينا واسنانا ومنضيعهاش
انتهت زهره من إعطاء الدرس للاولاد وذهبت مبكرا للمنزل وقامت بتحضير الطعام لزوجها لعلها تستطيع ارضاءه ويتراجع عن يمينه وقامت بجمع ٢٠٠ جنيه ثمن الحصص التى اعطتها
زهره مدرسه لغه عربيه فى إحدى المدارس الخاصة للمراحل الابتدائية
رأفت مدرس ماده الرياضيات في احد المدارس الخاصة أيضا لمرحلة الاعداديه ويقوم بإ ضهاد الطلبه حتى يأخذون معه دروس خصوصيه
وصل رأفت المنزل وترك ابنه مع اصدقائه فى أحد صالات البلايستيشن
صعد رأفت المنزل ووجد زهره قد اعدت الطعام المفضل له وتجلس تنتظره هو وابنه
اقترب رأفت وجلس على الطعام وبدأ فى تذوق الطعام دون أن يتحدث مع زهره
سألته زهره وهى مبتسمه
إيه رايك في الأكل عملتلك الأكل اللى بتحبه
شغال فين الفلوس
مقدرتش اتصرف غير فى ال ٢٠٠ ج دول خدهم وكمان اسبوع القبض هينزل وهديك اللى انت عايزه
ظل رأفت يأكل دون النظر اليها وبدأ فى الحديث
لمى هلاهيلك وامشي إنتى طالق
اقتربت منه زهره وركعت أمامه على الارض
لا يا رأفت ماتقولش كده هعيش ازاى من غيرك انت واحمد ماقدرش
زهره انتى طالق بالتلاته مش عايز اشوف وشك تانى
قالها ببرود دون أن ينظر لها
بدأت زهره تتحدث پبكاء
ليه ليه عملتلك ايه انا شايلاك وبصرف عليك انت وابنك ليه تعمل فيا كده
وانتى حاسبه نفسك ست انا وابنك بنتكسف نقول للناس اننا نعرفك الناس بتفتكرك امى مش مراتى انتى مابصتيش لنفسك فى المرايه وشوفتى الفرق بينى وبينك
انا بقرف منك وبقرف ابص فى وشك أصلا
بتقرف منى انا !
قالتها زهره پقهر
هو مش انت اللى وصلتنى لكده مش بعد ما خلفت ابنك فضلت تشتكى من الظروف ومن قله الشغل وفضلت تلح عليا عشان انزل اشتغل
كل اما اقولك عايزه اجيب حاجه ليا تقولى ابنك اولى البيت محتاج هتعملى ايه باللبس
انت نسيت مين السبب في اللى وصلتله
نسيت كان شكلى ايه قبل ماتجوزك وانت كنت بتجرى ورايا إزاى عشان اوافق عليك
بعد كل ده بتقرف منى
ايوه بقى هنبدأ فى الزن والعياط وۏجع الدماغ
بقولك ايه بطلى رغى ولمى هدومك وامشى بدل اقسم بالله ماقوم ارميكى بالهدوم اللى عليكى
طيب ادينى فرصه هروح فين دلوقتي
شئ مايخصنيش انا طلقتك وورقتك هبعتهالك على المدرسه يعنى دلوقتي انتى متحرمه عليا ايه حابه تعيشى معايا في الحړام
طيب سيبنى لبكره الصبح ابوس ايدك يا رأفت افتكر العشره اللى بينا
دلوقتي هستحملك بس نص ساعه اللى هتلمى فيها كراكيبك وبعد كده هرميكى بنفسى فى الشارع
طيب ابنك هتقوله ايه
ابنك بنفسه هو اللى طلب منى اعمل كده عشان بيستعر منك ومش بس كده خدى الكبيرة كمان ده انا وهو كمان متفقين على العروسه اللى هتجوزها بعد ما أطلقك
جلست زهره على اقرب مقعد مصدومه عقلها لا يستطيع استيعاب ما يقوله رأفت هل ما تسمعه حقيقة أم هو يقول لها هذا الحديث حتى تتركه وتذهب
لا لا مستحيل ابنى مايعملش كده مايتفقش مع ابوه عليا
انت كداب انا هسيبك وامشى لكن متكدبش بالطريقه دي ابنى استحاله يعمل كده
نظر لها رأفت بسخريه وترك الطعام وفتح هاتفه يبحث عن صوره ما
عارفه يا زهره انا مرضتش اجرحك وكنت بقول زى مادخلنا بالمعروف نخرج بالمعروف
متابعة القراءة