رواية زهره لا تدبل الفصل الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم امانى سيد
المحتويات
بابا وبعدين مين قالك أنى بفكر فيها
نظر له أبوه نظره مطوله حقا يسأله كيف علم أنه يفكر بها
تركه والده بعد ذلك
انا رايح اصلى العشا قوم قوم صلى وادعى ربنا قال عرفت ازاى
فى منزل رأفت كانت مايسه تجلس في غرفتها ضمھ ركبتها لصدرها وواضعه رأسها على ركبتيها وجالسه تبكى فمستقبلها يضيع امامها لا احد يعطيها المال لاخذ الدروس حتى باقه النت قرر رأفت إنه سيلغيها ليوفر ثمنها وامها اصبحت تعاند معه وقررت أن لا تدفع شئ فى المنزل وبالكاد مرتبها يكفى طعامها هى وابنتها وهو كل شهر يدفع النفقات لابنه خوفا من أن يسجن
وعندما يأتى المنزل يبدأ فى الشجار مع والدتها وينتهى الشجار بضربه لوالدتها وهى تغلق على نفسها الغرفه جيدا حتى اذا ارادت دخول المرحاض تتأكد أنه دخل غرفته الأول تذهب وقتها وتعود مسرعه لغرفتها حتى لا يراها فإذا صادف ورأها يبدأ معها بالشجار وانها هى ووالدتها سبب مافيه وأنها تشبه والدتها فى كل شئ وعندما تكبر ستصبح مثلها فالافضل لها أن تبقى بلا علام
شعرت أخيرا بفداحه ما فعلته فهى لم تكن تتوقع أن ما فعلته امها خطأ فهى كانت تستمع فقط لحديث امها لم تكن تفكر فيما وراءه كانت ترى أن امها من حقها الزواج وأن الرجل يحق له الزواج من امرأة أخرى طالما احبها
هى أبدا لم تفعل ما فعلته امها ستعيش طوال حياتها عذباء ولا أنها تتزوج من رجل متزوج كما فعلت أمها لن تقع فى ذلك الفخ
مره اخرى
قررت أن تتواصل مع جدها لعله يستطيع مساعدتها وتترك امها للحياه التى اختارتها
اخذت هاتف والدتها وقامت بالاتصال بجدها
ألو جدو ازيك عامل ايه
أنا كويس مين معايا
انا مايسه يا جدو
ازيك يا مايسه عامله ايه أخيرا افتكرتينا
جدوا انا محتجالك اوى اوى عايزه اعيش معاكم ممكن
امال امك فين
اتجوزت وانا مش عايزه اعيش معاها مش مرتاحه ارجوك يا جدوا الحقنى ارجوك
صمت الجد يفكر في حديث حفيدته
هل سيساعدها ويأخذها فى كنفه
هل ساجد وزهره حكايتهم هتكمل ولو كملت هتكمل إزاى
يتبع.
أبرز المعجبين
السادسة عشر زهرة لا تدبل
ارجوك يا جدوا ارجوك ماتسبنيش خدنى اعيش معاك
هو جوزها بيضايقك ولا عملك حاجه
ماما بطلت تصرف وانا مش عارفه ازاكر من المشاكل وبطلت تدينى فلوس عشان الدروس والامتحانات قربت وانا مش عارفه اعمل ايه ملاقتش غيرك الجأ ليه
ورحمه بابا عندك يا جدوا خدني اعيش معاك
كانت تتحدث مايسه وهى تبكى تحاول استعطاف جدها فهو آخر أمل لها لو تخلى عنها هو الآخر وقتها ستترك المدرسه ومستقبلها سيضيع
طيب انتي عارفه العنوان بتاعكم
أه يا جدوا العنوان
طيب حضرى نفسك بكره هاجى اخدك
بجد يا جدوا
اه يا مايسه وماتقوليش لأمك حاجه فاهمه
حاضر حاضر هعمله اللى هتقول عليه
اغلقت مايسه الهاتف مع جدها وبدأت فى جمع اشيائها داخل حقائب سفر وضعت كل ما يخصها فى تلك الحقائب
لم تستطع النوم فى هذا اليوم تخشى أن لا ينفذ جدها حديثه معها
ظلت طوال الليل تفكر فى المجهول كيف ستتقبلها جدتها وكيف ستتعامل معها وهل اعمامها سيتقبلونها أم سيقسوا عليها
اثناء تفكريها سمعت أذان الفجر قامت وادت فرضها وظلت تدعوا ربها أن ينجيها مما هى فيه وأن يفى جدها بوعده ويأتى لاخذها
بعد ان انتهت من الصلاه قامت وارتدت ملابسها وظلت جالسه فى غرفتها منتظره قدوم جدها
فى صباح ذلك اليوم أتى جدها مبكرا ومعه أحد أعمامها طرق الباب وفتحت لهم سعاد
اندهشت سعاد من وجود حماها فى ذلك الوقت
صباح الخير ازيك يا عمى
أهلا يا سعاد ايه هتفضلى سيبانا على الباب كده
لا طبعا اتفضلوا اتفضلوا بس انتوا عرفتوا العنوان إزاى
ايه مكنتيش عايزانا نعرف عنوانكم ولا ايه
لا أبدا اصلكم من وقت مۏت المرحوم محدش شافكم ولا سمع صوتكم .
كنا فاكرينك اد الامانه خصوصا بعد اللى سبهولك ابنى الله يرحمه
اللى ابنك سايبهولنا كله اتصرف
وصرفتيه على ايه بقى لبس ومكياج ولا على ايه
أنت جاى تحاسبنى ولا ايه
لا احاسبك ولا تحاسبينى انا جاى اخد بنت ابنى انتى دلوقتي اتجوزتى وشوفتى حياتك ومن حقنا وصاية البنت
لا محدش هياخدها منى كنتوا فين من زمان انتوا ايه فاجأه كده افتكرتوها
كنا موجودين وكنا فاكرينك امينه على البنت لكن طالما انتى اتجوزتى يبقى لحمنا احنا اوى بيه
وهى مش عايزه تعيش معاكم هى متعرفكوش اصلا .
اساليها وبعدين معرفتها بيكى كفيله تخليها ماتختاركيش احنا لو كنت اخدناها منك زمان لما تكبر كانت هتتهمنا أننا حرمناها منك لكن دلوقتي هى كبرت ومن حقها تختار تبقى مع مين ومش هتيجى فى يوم تقول إننا حرمناها منك لأن دلوقتي هيكون بإختيارها
اثناء حديثهم خرج اليهم رأفت
خير يا سعاد ومين دول
دول اهل مايسه
وعايزين ايه بدرى كده
عايزين ياخدوها
خلاص اديهالهم هما اهلها واولى بيها على الأقل يصرفوا عليها وانتى كده كده مش عارفه تصرفى عليها
انت بتقول ايه انت كمان انا بنتى مش هسيبها
تحدث الحد بحزم
مش انتى اللى هتقولى نادى البنت وهى تكرر
هناديها وهتشوف هى عايزه تفضل معايا
دلفت سعاد لغرفه مايسه ووجدتها واقفه وجمعت امتعتها فى حقيبتها .
ايه ده انتى كنتى عارفه انهم جايين
يبقى انتى اللى أدتيهم العنوان بقى
انا اسفه يا ماما بس انا مش عارفه اعيش معاكى انتى وجوزك انا بقيت اخاڤ امشى فى الشقه بسببه يضربنى ولا يقولى كلمتين زى اللى دايما بيقولهملى انا تعبت هو جوزك انتى استحمليه لكن انا صعب عليا
بقى دى اخرتها انا عملت كل ده عشانك
لا مش عشانى عشان نفسك أصلا ارتباطك بيه من الأول غلط
بقى دى اخرتها
معلش يا ماما انا هكلمك وأسأل عليكى انما مش هقدر اعيش معاكى صعب عليا
براحتك يا مايسه براحتك قالتها وتركتها ورحلت وهى تبكى فأبنتها تخلت عنها ولديها الحق فيما فعلته
خرجت مايسه وهى تجر حقيبتها خلفها وجدت جدها وعمها يجلسوا برفقه رأفت ووجوههم خاليه من أى تعبير شعرت بقلق داخلها لكنها لم تتراجع عن الذهاب معهم
وقفت امام جدها بثقه
جدوا انا جاهزه هاجى معاك
يلا بينا
اخذها روحل دون أن يتحدث مع اى فرد آخر ودون أن تودع والدتها فما عاشته مع والدتها كان كثير عليها
صعدت السياره وطوال الطريق صمت تام جعل القلق يتسلل اليها
وصلوا أخيرا لمنزل جدها عباره عن اربع طوابق لكل ابن من ابناء اعمامها منزل به
دخلت منزل جدتها بقلق وجدت جدتها تجلس على الكرسى واستقبلتها وضمتها اليها وظلت تهلل بوجودها وابتسم جدها بعد ذلك ورحب بها
ونادت جدتها على ازواج اعمامها وابنائهم ليرحبوا بها
أخيرا شوفناكى يا حبيبتي الحمد لله كان نفسي اشوفك من زمان
طيب ليه مسألتوش عنى
كنا بنسأل من بعيد وشايفينك مرتاحه فسبناكى خفنا ناخدك من امك تكرهينها وتلومينا فى المستقبل لكن مش مهم حدك حكالى كل حاجه ومن انهارده اعمامك دول
متابعة القراءة