رواية زهره لا تدبل الفصل الخامس عشر والسادس عشر والسابع عشر والثامن عشر بقلم امانى سيد

موقع أيام نيوز

فى مقام ابوكى ومراتاتهم فى مقام امك أى حاجة تطلبيها هتلاقيها باذن الله
استقبلها الجميع وتعاملوا معها بود وجدتهم اشخاص طيبين وحياتهم بسيطه عكس ما كانت تقوله لهم والدتها وكانت تحاول أن تبعدها عنهم
مر اسبوع على حديث ساجد مع والده وخلال ذلك الاسبوع اصبح ساجد يحاول التقرب من زهره
لاحظت زهره أن ساجد دائما يستدعيها للحديث فى اشياء لا علاقه لها بالعمل او بأبنته ولاحظت أيضا محاولاته للتقرب منها
شعرت زهره بأحاسيس مختلطه داخلها
جزء داخلها سعيد بذلك التقرب وذلك الشعور الذى أحيا بها مشاعر قد ماټت ودفنت واصبحت تشعر بمشاعر تدغدغها من الداخل كمن يحفر يالماء داخل الرمال ليبحث عن جوهره ضائعه فظهر له جزءا كبير منها يتلألأ
وجزء اخر داخلها جعلها تشعر برفض وخوف
فالان ليس من حقها ذلك الشعور الذى أحبته
هى لا تستحق هذا الشعور لا يجب عليها أن تصبح انانيه وتنساق وراء مشاعرها فلديها ابن يعتمد عليها اعتماد كلى
عليها أن تردم الرمال مره اخرى على تلك الجوهره التى زهرت قبل أن تخرج بالكامل ووقتها لا يمكنها الرجوع مره اخرى
عليها أن تبتعد حتى وإذا ارهقها قلبها ومشاعرها تمرد عليها أن ترودها فابنها لديها أهم من أى مشاعر
حاول ساجد أن يتحدث معها لكنها اصبحت تتحجج حتى لا تسمح له بالحديث معها واصبحت تتهرب منه حتى لا يراها
عند ساجد بدأت الشكوك تتسرب إليه
هل هى رافضه قربه بهذا الشكل ولا تحبه 
هل مازالت تحب طليقها 
وعند هذا السؤال شعر بغصه فى قلبه هل هو احبها دون شعور منه هل تقربه منها جعل لديه مشاعر داخله تجاهها دون أن يعلم ماذا لو حقا مازالت تحب طليقها وقتها لا فائده من اقترابه منها
ذهب منزله وسأل ابنته
مليكه هى زهره بتكلمك
أه على طول بنكلم بعض ليه في حاجه
لا ابدا يا حبيبتي بس لو حسيتى ان هي متضايقه من كلامكم الكتير حاولي تقلليه
حاضر يا بابا بس هي دايما بتكون مبسوطه بكلامنا
خرج والده على سؤاله
ليه بتقول كده حصل حاجه
أبدا يا بابا
يابنى اتكلم انا مش هضرك
مافيش كل الحكايه أنى بحاول تقرب من زهره لكنها بتبعد وتتهرب منى
ابتسم الاب على حديث ابنه فهو توقع ذلك
أنا عارف انها هتعمل كده
ايه بقى 
لانها ست بتاعت مسئوليه
مش فاهم
هى خاېفه تقرب منك عشان ابنها وده اكبر دليل إن من جواها فى مشاعر ليها تجاهك وبتحاول تتهرب منها
شعر ساجد براحه من حديث والده فحديث ابيه منطقى ولكن اذا استمرت في ذلك الوضع كيف يستطيع أن يتقرب منها
طيب ايه رايك ابعد عنها وخصوصا انها عندها حق
لا كلمها وطمنها وحاول تقرب من ابنها
يعنى اعمل ايه
واجهها
طيب حتى لو وجهتها ووافقت الولاد هيعيشوا ازاى
دى محلوله وسهله
ازاى بقى 
مش هقولك غير لما تكلمها واشوفك كبرت وعحزت ولا لسه شاب وهتعرف تقنعها
يا بابا بقى
اسمع منى بكره كلمها وخليك دغرى معاها
الھجوم خير وسيله للدفاع قرب منها ماتديهاش فرصه تفكر ولا ترفض فاهم
هحاول
فى اليوم التالى ذهب ساجد للمدرسه وقرر أن يتحدث معها وارسل لها العامله تستدعيها لأمر هام
استغربت زهره طريقته تلك المره وقررت الذهاب له
ياترى ساجد هيكلمها وهيعرف يقنعها وهل هى هتوافق 
يتبع.
السابعة عشر زهرة لا تدبل  
دلفت زهره غرفه ساجد وقلبها ينبض كالتلميذ الذى استدعاه المدير ولا يعلم سبب الاستدعاء هل ثواب ام عقاپ لا تعلم هذا النبض شوق ام خوف طرقت الباب ودخلت الغرفه وجدت ساجد يجلس منتظرها وتقابلت عيناهم بدايه من دخول الغرفه شعرت زهره برجفه فى جسدها وشبكت اصابعها ببعضهما محاوله تخفيف التوتر
هى لم تكن هكذا يوما حتى فى اول لقاء لهم
لما هى الآن تشعر هذا الشعور
تنحنحت زهره وبدأت فى الحديث مستفسره عن سبب استدعاءه لها
مستر ساجد حضرتك بعت العامله تناديني
اه يا زهره اتفضلى اقعدى عايز اتكلم معاكى
اتفضل انا سامعه حضرتك
زهره ممكن اسألك
اه اتفضل
انتى لسه جواكى مشاعر لطليقك
حضرتك بتسأل ليه هو ليه علاقه بشغلى
لا مالوش علاقه بشغلك ليه علاقه بيا أنا
انا مش فاهمه قصد حضرتك وليه بتسألنى السؤال ده
بصراحه يا زهره أنا معجب بيكى وخاېف اكلمك يكون لسه جواكى مشاعر لحد تانى
لا انا معنديش مشاعر لحد بس للاسف مش هينفع ارتبط بيك انا اسفه عن اذنك
وقامت من مكانها واتجهت للباب اوقفها صوت ساجد مناديا
استنى يا زهره انتى فعلا مش حاسه بحاجه اتجاهى توترك وهروبك منى ده مش مشاعر بتحاولى توقفيها
صمتت زهره لا تعرف ماذا تقول
فقط صوت دقات قلبها يعلوا هى لم تعد حره فى اتخاذها للقرار
واذا وافقت وسعت خلف مشاعرها ستظلم ابنها وهو لا يستحق الظلم
عاد ساجد مره اخرى يسألها
زهره ردى عليه انتى مش جواكى مشاعر تجاهى خالص ولا عشان إبنك
حاولت زهره الهرب من السؤال لكن ظل ساجد يحاصرها الى أن اجابته
مستر ساجد انا كبرت حتى لو سنى صغير بس من جوايا كبرت وغير كده ابنى انا مستحيل اتخلى عنه مره تانيه اول مره كان هيضيع بسبب استسلامى وضعفى انا ما صدقت إنه رجعلى مره تانيه صعب اتخلى عنه مش بس صعب ده مستحيل
ابنك هيبقى زى بنتى انا مطلبتش منك تتخلى عنه أبدا
يعنى ايه
يعنى نقدر نشوف الحل انا مش هتخلى عن بنتى وانتى مش هتتخلى عن ابنك اكيد فى حل زهره فكرى وتعالى ندى نفسنا فرصه
صعب افرض أحمد رفض ابنى شاب كبير
سيبى أحمد عليا ماتتكلميش معاه فى حاجة إحنا لسه معانا وقت
مش عارفه مش عارفه
طيب انا هسيبك تفكرى وهستنى قرارك وهبقى مبسوط اوى لو وافقتى وصدقينى يا زهره زى ما بنتى محتاجه لأم ابنك كمان هيكون محتاج لأب
صمتت زهره تفكر فى حديثه هل من المحتمل فى المستقبل أن يتغير احمد عليها مره اخرى هل سيحتاج احمد لأب فهو كان ومازال يمتلك اب لكن وجوده كعدمه بل ان عدن وجوده كان افضل له
قطع شرودها صوت ساجد
فكرى كويس يا زهره وانا مستنى ردك
اماءت له زهره برأسها وذهبت مسرعه للخارج
وقامت بالاتصال على غزل
ألو
زهره صباح الخير خير فى حاجة حصلت ولا ايه
غزل مش إحنا صحاب
أه ليه حصل حاجه رأفت ضايقك
لا مالوش علاقه برأفت
آمال بمين
ساجد
ماله ساجد
بقولك ايه ينفع اقابلك واحكيلك بالتفصيل
تمام تحبى تعدى عليا ولا نتقابل بره
نتقابل بره هخلص مدرسه واقابلك
خلاص تمام انا كده كده فاضيه
فى مدرسة مايسه فى اليوم التالى قام احد اعمام مايسه بإيصالها للمدرسة وأثناء دخول مايسه لمدرستها وجدت والدتها أمام باب المدرسة تقف فى انتظارها
اقتربت منها مايسه وبدأت تتحدث معها
ماما ايه جابك بدرى كده
عشان اعرف اتكلم معاكى قبل ما اروح الشغل
ماما لو سمحت لو هتكلمينى فى انى ارجع تانى صعب مش هقدر
يا مايسه ليه عايزه تسبينى لواحدى
ده كان اختيارك انتى
تم نسخ الرابط