رواية عشقت الصعيدي الفصل19 و 20 بقلم هاله محمد
عشقت_الصعيدي
هاله_محمد
البارت_التاسع_عشر والعشرون
ياسمين وصلت عند هيثم ودخلت مكتبه وقعدت
هيثم ايه يا ياسمين مالك كده شكلك تعبان اوي
ياسمين بدموع مقدرتش تسيطر عليها هيثم انا مخنوقه اوي وعايز اتكلم بجد انا لو ما اتكلمتش انا ممكن يحصلي حاجه وانت كنت اقرب صديق ليه ف ممكن اتكلم معاك
هيثم بانتباه اكيد يا ياسمين اتكلمي وقولي مالك وفي ايه يوصلك لحالتك دي...
ياسمين مسحت دموعها انا هحكيلك كل حاجه من اول ما عرفت نديم...
هيثم نديم مين... جوزك اللي كان بيضرب واتطلقتي منه
ياسمين هزت دماغها بلا وبدموع نديم عمره ما آذاني بالعكس أنا اللي اذيته انا وابويا
هيثم بعد فهم ياسمين واحده واحده فهمني وبطلي عياط
ياسمين بدئت تحكي لهيثم برعشه في صوتها اول ما سافرت لبابي بعد الجامعه اشتغلت في الشركه معاه ك فتره تدريب لحد ما اتعلم كل حاجه في الشغل وبابا كان له شريك في الشركه كان راجل مصري وعايش هناك هو وعلته كان عنده ابن وحيد اسمه مروان كان شاب ذكي شاطر في شغله بس عيبه أن بتاع بنات وسكري اتعرفت عليه وبقينا أصحاب في الشغل وبره الشغل كنا بنخرج علي طول مع بعض ونسهر كل يوم ونرقص كمان....
في يوم خرجنا والسهره كانت عنده في شقته كنا احنا و كام كابل معانا سهرنا لحد وقت متاخر بعد كده كل اللي كانوا معانا مشيوا و في اليوم ده هو شرب كتير جدا و انا حسيت بأن الجو اتوتر قلتله اني عايزه اروح لاني تعبت جدا وهو كان طالب دلڤري فقالي
فلاش _بااااااك
مروان كان قاعد وفي أيده كاس وقال بسكر استني بس اااحنا ناكل الاول وبعدين نمشي
ياسمين قامت وقفت بقلق لا يا مروان شكرا انا مش جعانه انا عايزه اروح لو سمحت
مروان قام وقف قدام ياسمين وكان بيطوح قرب منها ومسكها من خصرها وشدها عليه احنا لسه هنبدا سهرتنا وانتي عايزه تمشي
ياسمين بتشد ايد مروان پخوف وبعد ايده عنها مروان انت سکړان ابعد عني وسبني امشي
مروان بغيظ انتي هتستعبطي يا بت اومال ايه اللي جابك معايا......
ياسمين جحظت عينيها پصدمه انت بتقول ايه احنا اصحاب عشان كده جيت معاك
مروان ضحك بسخريه هههههههه انتي هتستعبطي هو في حاجه اسمها أصحاب بين ولد وبنت احنا بنخرج مع بعض وكل يوم بنرقص في الديسكو وتقولي اصحاب وبعدين فكي كده متبقيش قفل....مروان شاور بايده بلا وهو بيطوح.....لا لا سوري قفل ازاي
ياسمين بقرف ضړبت مروان بالقلم خلته اتهز وهو واقف صدق عندك حق انا فعلا غلطانه اني خرجت معاك واديتك فرصه تقول عليه كده وتعمل معايا كده
مروان حط أيده علي خده بغل انتي نسيتي نفسك يابت وحيات امك لهتدفعي تمن القلم ده من شرفك ده لو كان عندك شرف....
مروان قرب منها
ياسمين مصدومه وبدئت تصرخ مروان ابعد عني يا حيوان انت اټجننت ابعد يا ابن الكلب
مروان ھجم علي ياسمين وكان عايز يوقعها في الأرض باي طريقه بس من سكره ماكنشي قادر يتحكم فيها كويس
جرس الباب رن و ياسمين كأنها لقت منجد ليها وبدئت تصرخ بصوت عالي جدا
مروان شدها من حماله الفستان اللي كانت لبساه وانقطعت الحماله ياسمين مسكت فستانها وجريت عند الباب تفتحه لكن مروان كان أسرع منها وجري عليها ومسكها من خصرها بس هي كانت مديه ضهرها
والجرس مش مبطل رن واللي بيرنكان كمان بيرزع علي الباب
شالها