رواية عشقت الصعيدي الفصل19 و 20 بقلم هاله محمد

موقع أيام نيوز

ولو شاف چاك اكيد من غير تررد هيقتله
ياسمين قعدت كتير مستنيه ابوها وبعدين تعبت وقامت اخدت شاور وقررت تنام....
سدل الليل وهرب البعض حتي يستريح والبعض الآخر لم يكن له في تلك الليله راحه فمنهم من يخشي علي حبيبته ويجول البلده ذهابا وايابا وكأن قلبه انتزع من مكانه ولا يعلم الي اين اختفي ويبحث عنه بلهفه
ومنهم من لم يقدر أن تغفل عينيه من شده الړعب والحزن
ومنهم من بدت له الدنيا مبتسمه حتي يلتقي بحبيبه مره اخري
محسن الجمال ساب فريده ومشي وقرر ما يروحش الفندق النهارده خالص ووصل لشقه هو أجرها وقرر يقعد فيها لحد ما يخلص وياخد الفلوس من هشام الاسيوطي
في مكان آخر بعيد كل البعد عن دولتنا في وقر من اوقار رجال الماڤيا يجلس رجل يبدو علي وجهه علامات القټل والاجرام وفي عيونه الچحيم يجلس بجواره كلب ضخم لونه شديد السواد وكأنه وحش ولم يكن حيوان أليف
وحوله عدد كبير من رجاله ذو العضلات الضخمه والجسد العريض والفارع الطول
فحقا جميع من ينظر إليهم يرتعب قلبه خشيت منهم وعيونهم مثل ابواب جهنم لا توحي باي خير بل توحي بالسڤك
تقدم أحد رجاله واضع كفيه فوق بعض و واجهه في الأرض خشيا منه فمن يتجرأ علي رفع عينيه حتي تقابل عينيه الجحيمتين فنظرته من زمهرير
تحدث الرجل پخوف و هو مطأطأ الراس مستر ديفيد محسن الجمال خطڤ فتاه حتي يأخذ من عائلتها نقود
ديفيد ينفث سېجاره الكوبي التي هي من افخر انواع السېجار نظر إلي المتحدث بتدقيق ثم وضع سېجاره الكوبي امامه في مكانها المخصص
تحدث بثقه وبصوت أجش ومتحشرج يرعب من حوله وكأن خروج الاحرف من فمه كاشهاده وفاه لمن حوله أريده امامي مساءا قبل أن ياخذ دولار واحد من أهل تلك الفتاه...
أومأ الرجل بطاعه دون رفع عينيه من الأرض ذهب من أمام سيده والخۏف ينهش قلبه ولا تقوي قدميه علي حمله
تحدث ديفيد بصوت مسموع ولكن لنفسه حسنا اريني كيف ستسد دينك لي.....
رجاله من حوله لم يقدر احد علي رفع عينيه من أمامه فمن يتجرأ علي ذلك يكون طعاما لحيوانات سيدهم المفترسه فهو لم يشفق علي أحد حتي وان كانت امه......
هاله_محمد
فريده لم تقدر عينيها أن تغفل لحظه فحل الليل ولكن لم تعرف عينيها النعاس من شده الخۏف
كانت كما هي مربوطه الأيدي والقدم مقيده بحبال لكن ما كانت تخشاه هو أن يفعل ذلك المدعو ب محسن الجمال شئ بوالدها الذي التقت به حديثا دعت ربها أن يحفظ لها والدها ويحميها من ذلك الرجل الجشع عديم الاخلاق والشرف
اخد هشام الاسيوطي دشا سريعا وارتداء ملابسه ونزل علي عجله من أمره كاد أن يخرج من قصر الاسيوطي حتي أوقفه زين الاسيوطي رايح فين يا ولدي...
وقف هشام وفي حركه سريعه نظر لوالده مدعيا الثبات نازل مصر يا بوي...
زين الاسيوطي عقد حاجبيه بعدم فهم ليه يا ولدي هو حوصل حاچه كفلا الشړ...
هشام بهدوء مزيف لاه يا بوي ماحصلش حاجه انا بس عندي شغل مهم هناك هخلصه وهعاود علي طول
زين الاسيوطي باستفسار في الشركه يعني...عز كلمك جول يا ولدي في ايه...
هشام مفيش حاجه يا بوي وعز ما كلمنيش وياريت متقولوش اني نزلت مصر عشان انا مش هروح علي الشركه ولا هروح عنده
زين بقلق واه واه انت هتجلجني ليه عاد...
هشام باستعجال انا همشي يا بوي ولمه ارجع هقولك علي كل حاجه بس اوعي تعرف عز اي حاجه ارجوك يا بوي...
زين الاسيوطي ماشي يا ولدي
تم نسخ الرابط