رواية عشقت الصعيدي الفصل19 و 20 بقلم هاله محمد
المحتويات
وربنا يجعله خير...
هشام خير يا بوي خير...
تركه هشام بسرعه شديده ركب سيارته وساقها حتي يصل الي هدفه ولم يفارق الدعاء لسانه والخۏف قلبه
وصل عز وعلي وسليم الي مرسي الباخرات التي تسافر واطلع علي جميع اسماء المسافرين لم يجد اثر لاسم فريده أو چاك
وقفوا امام البحر بضيق
و عز كأنه مقيد ولم يقدر علي الحركه صړخ بكل قوته پغضب عارم علي غبائه وقله حيلته
علي محاولا تهدات عز المشتعل من كثره الڠضب كده يبقي مخرجوش بره البلد واحنا هنفضل مراقبين الفندق لحد ما يظهر
بعد وقت كبير وصل هشام الي فيلاته ظل جالس علي كرسي بداخلها يفكر في ابنته هل حقا أصابها مكره
طلب علي من عز وسليم أن يذهب كلا منهم الي منزله وإذا جد شئ سيخبرهم به ولكن عز رفض رفضا ليس بعده جدال وقرر أن يجلس في الفندق الذي به المدعو چاك وطلب من سليم أن يذهب الي نرمين حتي يطمأنها عليه لأنها اتصلت به أكثر من مره وهو لم يجيبها ومع إصرار عز ذهب سليم الي بيت عائله زوجته حتي يأخذها ويذهب بها الي شقتهم
ركب عز مع علي حتي يذهبا معا الي الفندق واخذ سليم السياره وانطلق الي نرمين هاتفها قبل أن يصل حتي تجهز نفسها لأخذها مباشره عقب وصوله الي البيت
ركبت نرمين مع سليم وعلي وجهها علامات الڠضب والضيق نظر إليها سليم ولم ينطق بحرف واحد الي أن وصلا الي شقتهم دخلت نرمين الشقه وذهبت الي غرفتها...
زفر سليم بتعب ودخل واقفل الباب خلفه وذهب الي نرمين لم يجدها في الغرفه وعلم اين هي عندما سمع الماء المنبعث صوته من الحمام الخاص و المرفق بغرفتهم جلس علي حرف السرير واضعا يديه علي فخديه حاضنن وجهه بكفيه بتعب خرجت نرمين وجدته جالس بتعب أرادت أن تذهب إليه وتهون عليه لكنها غاضبه من عدم رده عليها وقلقها الذي سيطر عليها و جميع السيناريوهات البشعه التي كانت تدور في عقلها
ذهبت وجلست علي الكرسي الخاص بالتسريحه حتي تمشط شعرها وتضع عطرها الخاص الذي اشتراه لها سليم وكان من تركيبه خاصه لها
رفع سليم رأسه ونظر الي نرمين التي كانت مواليه ظهرها له في جلستها نظر لها في المراه التي تعكس صورتهما وقف من مجلسه وذهب الي الحمام حتي ينعم بحمام دافء يريح به تعب اليوم
نرمين بحزن مش هاين عليه يطمني ويقولي هو كان فين ده كلوا أو حتي يقولي انتي كويسه يا حببتي...
ذهبت نرمين الي فراشها ألقت بجسدها عليه مقرره عدم التحدث معه
خرج سليم من حمامه وهو يلف منشفه حول خصره وبصدره العاړي نظر في الغرفه وجد نرمين نائمه علي السرير ومغمضه العين ذهب إلي غرفه ملابسه حتي يرتدي ملابس بيته مريحه ارتدا ملابسه ومشط شعره ووضع عطره الجذاب واستلقي بجسده علي الفراش بتعب واضعا ذراعيه تحت رأسه
كانت نرمين نائمه وظهرها باتجاه سليم اغتاظت جدا عندما لم تجد منه اي رده فعل أو أي شيء يبرر به تأخره أو حتي يطمانها عليه
نظر سليم الي حبيبته من طرف عينيه سمع صوت أنفاسها الغاضبه ابتسم علي تلك الطفله الغاضبه واقترب منها حاوطها من ظهرها أرادت أن تبتعد عنه ولكن دون جدوي فهو شدد من قبضته وأصبحت هي أسيرته بين عضلات صدره القوي تحدث بهمس بجوار أذنها ششش انا تعبان وعايز انام في حضنك.....
جعلت تلك الكلمات الرعشة تدب في جميع
متابعة القراءة