رواية عشقت الصعيدي الفصل الخامس وعشرون الأخير بقلم هاله محمد الجزء الاول
المحتويات
انا مش هدفع ولا دولار واحد في إنسان حقېر زي محسن سبيه ېقتلوه تخلصي منه افضلك بدل كميه الذل اللي خلاكي تعيشي فيها
ياسمين برجاء ونحيب ودموع كالڼزيف
ومعانا الاخت ياسمين العيوطه واللي منكده علينا من اول الروايه ارجوك يا هشام بيه انا حزينه من اللي بأبي عمله معايا بس ده ابويا لو حصله حاجه انا هكون وحيده مهما اللي عمله فيه انا مش هقدر اسبهم ېقتلوه لو وصلت اني هروح واطلب من ديڤيد ېقتلني انا
نظر لها هشام بعطف وظل يفكر فيما يفعل نظر لها كثير فهو حقا والدها ومهما كان بهذا السوء لم يكن لها غيره فهو الباقي من عائلتها احسها ابنته فريده التي يحبها ويخشا عليها من أن ټجرح
هشام ماشي انا موافق اني اسد دينه بس بشرط
فرحت ياسمين وابتسمت من بين دموعها ونظرت له اللي حضرتك عايزه هنفذه
هشام قام وقف وخرج بعيد عن مكتبه وقف أمام كرسي ياسمين لمه اشوف ابوكي هقوله علي شرطي....
ياسمين بفرحه انا مش عارف اشكر حضرتك ازاي حضرتك رديتلي روحي....وقفت ياسمين وارتمت في حضڼ هشام صدم هشام من رده فعلها ولكن احس باحتياجها للأمان طبطب عليها بحنان وعطف
ياسمين لم تدري بحالها الا وهي ترتمي في حضڼ هشام الاسيوطي التي حست في حضنه بالحنان الذي افتقده من والدها
علم سليم بوجود ياسمين الجمال في مكتب هشام قام من مكتبه سريعا وهو عينيه مظلمه
استغربت نرمين شكل زوجها وقفت لتنده عليه لكن فضلت أن لا تعلق أو تنده عليه أو توقفه لتسأله عن سبب عصبيته الي حين رجوعه لها
دخل مكتب منال وجد شخصا غريب جالس وعلي ملامحه التوتر والقلق تركه دون كلمه وفتح الباب بقوق ودخل ثم صفعه خلفه رأي عمه واقف وأمامه ياسمين التي يمسد علي كتفيها
صړخ سليم في وجهها انننننتي هنااااا بتتتتعملي ايييبه جااااايه تلعببببي علي ميييين تاننننني......
ياسمين بتوتر أرادت أن تتكلم ولكن وقف الكلام علي طرف لسانها
هشام بهدوء اهدا يا سليم مش كده
سليم بنظرات قاتله اهدا كيف يا عمي..... مش كفايه اللي عملته ايه البجاحه دي كيف تيجي وتورينا خلجتك تاني بعد ما فريده شفتك وانتي في حضڼ جوزها وبتبوسيه و عز عرفك علي حققتك انك لعبيه
بكت ياسمين علي هذا الموقف فكيف ستبرر هذه الفكره التي أخذوها جميعا عنها فلم يكن لها تبرير
هاله_محمد
من خارج المكتب سمع نديم كل مايدور فصوت سليم يصل الي اخري الدور
فتح نديم الباب وعلي وجه علامات الڠضب والغيره
صدمت ياسمين فكل ما أرادت أن تخبأه عن نديم فڤضح الان
سليم بغيظ نظر لنديم انت مين يا جدع انت وكيف تفتح الباب من غير ما تخبط
نديم ونظراته مسلطه علي ياسمين پصدمه أهذه انتي حبيبتي كيف وصلتي الي هذه الدنائه والحقاره
سليم بصوت جهري مااااا تننننننننننطج انننننت ميييييين
سحب نديم ياسمين من يديها دون أن ينطق بحرف واحد اما هي فكانت تنحب وبشده
خرجا من المكتب ومن الشركه نهائيا ركبا السياره وقادها نديم دون نطق حرف واحد بوجه خالي من التعبير وبقلب به جمر
هشام بضيق ليه كده يا ابني تجرحها قدمنا.....
سليم بغيظ هو ايه اللي ليه يا عمي دي خربت بيت فريده بنتك وانت بتجولي ليه ده حاجه بسيطه اللي اني عملته معاها دي كان المفروض اجتلها
هشام تنهد بقله حيله وراح قعد علي مكتبه لا حول ولا قوه الا بالله يا ابني انت مش عارف ظروفها كانت ايه وايه اللي اضطرها علي اللي عملته ده
سليم بجمود عمي انت جلبك
متابعة القراءة