رواية عشقت الصعيدي الفصل الخامس وعشرون الأخير بقلم هاله محمد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

طيب وهو اللي بيخليك تصدق اي حاجه تتقالك
هشام بص لسليم اقعد يا ابني وانا هحكيلك هي ليه عملت كده
جلس سليم وحكي له هشام ما حاكته ياسمين فكل ما سرده هيثم هو أن محسن الجمال هو من طلب من ياسمين ايقاع عز لأجل المال ولكن لم يحكي بدايه حكايتها مع نديم الي ترجيها لوالدها بعدم القائها في وضع لا ترغب به ولم يحكي له طلب المساعده التي طلبته منه ياسمين إذا علم سليم سيرفض وبشده ولم يترك ياسمين تتهنا يوما واحدا
صمت سليم للحظات ولكن لم يعلق سوا بجمله واحده دي كانت جتلت حالها ولا أنها رمت نفسها في حضڼ راجل تاني
هز هشام رأسه بقله حيله فهو يعلم سليم جيدا
ف سليم رجل لا يحب المرأة الذليله التي تعيش دائما دور المغصوبه علي أمرها فټموت بكرمتها افضل لها من بيع نفسها
ترك سليم عمه وهو غاضب جدا لانه لم يرد لها ما فعلته بابن عمه وزوجته فهو يحب عائلته وېخاف عليها كثيرا ولكنه صمت لخاطر عمه ولرجائه له بأن يتركها لحالها فيكفي ما سمعه زوجها عنها وهذا لم يرضي به أي رجل ذو نخوه
دلف سليم مكتبه پغضب نظرت له نرمين فعلمت أن به شئ فهو لم يفعل معها هكذا فتجاهلها ولم ينظر لها للمره الثانيه كأنها لم تكن موجوده
هاله_محمد
هبت نرمين واقفه ترددت في الدخول له ولكن لم تطيق صبرا دخلت له وهي ترتعش من رده فعله فهي تعلم زوجها جيدا إذا كان غاضب لم يري من أمامه
طرقت الباب ودخلت دون أن تسمع رد وجد سليم جالسا علي كرسيه ساندا ذراعيه علي مكتبه ووضعا كفيه علي رأسه اقتربت منه بقلق فخاڤت عليه حقا وضعت يدها علي شعره تبعث به
قالت بهمس سليم حبيبي مالك في ايه...
رفع سليم نظره لها أخذ يتفحص ملامحها
دب الړعب قلب نرمين فعينيه مثل الچحيم من يراه يقول إنه سيقتل من يقف أمامه تراجعت نرمين خطوه ولكن ظنت هكذا فقبل أن تتراجع جذبها سليم إليه من خصرها حاضننا إياها واضعا رأسه 
فكل ما تحاول أبعده عنها يذيد هو من تملكه لها فرت دمعه من عين نرمين بدئت في البكاء حتي سمع سليم صوتها رفع عينيه لها وجد وجهها محمرا وبشده وشفتيها ټنزف من ضغطها عليها من شده الألم جذبها علي قدمه ف اصبحت عينيها مقابله لعينيه
مرر انامله علي شفتيها التي أډمت وقال بصوت محشرج انا اسف يا حببتي...
نظرت له نرمين بتمعن وعلي خديها دموع
مسح سليم باقي دموعها بطرف أنامله وهو يتأملها وهي نظراتها مصوبه علي عينيه التي لم تفهمها فهي قاتله وفي نفس الوقت رحيمه
عرف سليم تلك النظرات جيدا قال اوعي تخليني اعمل حاچه اندم في يوم عليها.....
عقدت نرمين حاجبيها بعدم فهم.....!!
جذبها سليم بين احضانه ولم ينطق بشئ اخر فهو رجل يحب التملك فكل ما يخصه ملكا له وحده فلا يتجرأ أحد بالنظر بشئ يمتلكه فحقا سينسفه و بدون رحمه
فتحت عينيها بكسل بسبب سهرها وقله نومها
فاقت من نومها في وقت متأخر اخذت حماما وارتدات نفس الملابس التي أتت بها قررت أن تخرج وتذهب الي المول لشراء ملابس مناسبه لها ولعملها الجديد
خرجت فريده من البنايه وجدت ثلاثه رجال الذين كلفهم والدها بحمايتها فتح لها واحد السياره ركبت وانطلق بها وكان خلفها سياره اخري بها باقي الرجل
طلبت منه أن يذهب بها الي أحدي المولات فهي لا تعلم عن اي مكان هنا او حتي في القاهره
اشترت
تم نسخ الرابط