رواية عشقت الصعيدي الفصل الخامس وعشرون الأخير بقلم هاله محمد الجزء الاول

موقع أيام نيوز

بهدوء لو سمحتي في معاده ليه مع....لم تعلم فريده اسم مديرها الجديد فصمتت بإحراج
السكرتيره حضرتك انسه فريده...
فريده بسخريه لنفسها انسه كان زمان...
السكرتيره يا فندم حضرتك هي ولا لاه......
فريده اه انا فريده..
السكرتيره اه اتفضلي فعلا في ميعاد ليكي
ابتسمت فريده شكرا...
وقفت السكرتيره وطرقت الباب حتي سمعت صوتا جهري يأذن بالدخول فتح السكرتيره ودخلت بقلبا مړتعب الانسه فريده جت يا فندم
أومأ لها بالموافقه خرجت السكرتيره وطلبت من فريده أن تدخل
دلفت فريده بتوتر فهي لم توضع في موقف كهذا فلم تعمل عند أحد من قبل فعملها مع عز فهو زوجها وابن عمها لكن هذا شخصا غريب
كان جالسا مكانه وعينيه علي حاسوبه لم يكلف نفسه ويرفعها لينظر لم دلفت الي مكتبه أشار بيده علي كرسيا أمام مكتبه
جلست فريده بصمت نظرت حولها باندهاش ف المكتب حقا في قمه الرقي والزوق رائع بكل الكلمه من معني واسع واساسه مودرن كل شئ فيه منظم يوجد مكتبه عليها الكثير من الكتب الموضوعه بشكل رائع ومنظم وهناك طاوله كبيره تتسع أكثر من اثنا عشر كرسي وشاشه عرض كبيره أيضا ولوحات بمناظر خلابه وسياحيه تملأ الجدران وطقم من الانتريه الراقي وكانك في قصر فخم وبعض التحف الباهظ الملفته ومكتب كبير بسطح زجاجي وكرسيان من الجلد وكرسي المكتب الرئيسي الذي يجلس عليه هذا المدير الجديد مزخرف وكأنه لاحدي الملوك ظلت تنظر بعينيها في كل أنشأ في الغرفه لم تعي لمن ينظر لها منذ وهله
رفعت عينيها وجدته يتمعنها بنظراته الثاقبه وبحاجبين مقطبان تلجلجت في كلامها ابتلعت ريقها بإحراج نظرت له واحست بشئ من الخۏف فنظرته ثاقبه كالصقر ينظر لها وكأنه سينقض عليها
تكلم بتكلف وفخر وثقه انا عارف أن المكتب جميل بس يا ريت لو خلصتي تامل تعرفيني علي نفسك اكتر عشان ندخل في الشغل
قبض قلب فريده من هيأته فوهو صامت شئ وإذا تحدث شئ اخر وكان صوته كالبركان المكتظ وملامحه قاسيه علي الرغم من وسامته ولكنه حاد في تعبيرات وجه
فريده ببعض القوه فريده الاسيوطي معهد لغات اجنبيه واعرف اكتر من لغه
نظر لها بهدوء تمام انا اهم حاجه عندي الشغل انتي هتكوني سكرتيرتي الخاصه هتكوني معايا في كل مكان اروحه او اي مقابله مع اي وفد اجنبي شركتي سياحه كبيره جدا من اكبر شركات السياحه في اسكندريه واشهرهم اهم حاجه الانضباط في المواعيد
فريده برسميه حاضر يا فندم اانا هبدأ شغل امته......
تحدث وهو ينظر لحاسوبه وفي كلامه بعض الټهديد كمان ساعه عندنا مقابله مع مجموعه اجانب هنقابلهم في فندق...... لازم تكوني مركزه في كل حاجه حوليكي كويس وياريت مش عايز اي غلط لاني مش بعرف اغض عنه
قلقت فريده من نبرته التي اعتبرتها ټهديد
استمر هو في التكلم انا ابقي مالك فياض عشان تبقي علي علم باسم مديرك
اومأت فريده بصمت نظر لها مالك واحس برهبتها وهذا ما يعشقه لمه اكلمك تردي عليه افهم انا ايه من هز دماغك
عقدت فريده حاجبيها ولم تعلق سوا حاضر....
أشار لها بالخروج
خرجت وهي بقلب مقبوض وبوجه عابث من هذا حتي ېصرخ في وجهي هكذا ولكن هدأت من نفسها فكل ما تريده أن تعيش في سلام واقنعت نفسها انها يجب أن تعمل حتي تملأ فراغها وايضا لكي لا تفكر بعز
حسمت أمرها أنها لم تجعل أحد يتحكم بها ويامرها أو ېصرخ في وجهها مره اخري وقالت إذا فعل هذا مره اخري ساريه من هي وستوقفه عند حده
ابتسم مالك بانتصار ظنناا منه انها خاڤت من معاملته

فهو رجل قوي يحب أن يكون دائما المسيطر حتي علي جميع موظفينه خصا النساء يجب أن يهابونه ويقولون له نعم وحاضر وكما تأمر فكل هذا بسبب الكثير من حوله فجميعهن يرتمون تحت قدميه ويتمنون ولو كلمه منه أو نظره حتي اصبح مغرور ولا تقدر امرأه أن لا تحبه أو تنظر له بنظرات عاشقه ولكن لا يعلم من هي فريده بعد....
مالك فياض هو شاب في السابعه والثلاثون من عمره وسيم جدا وجذاب شعره كثيف ناعم بشرته خميره جذابه له لحيه كثيفه طوله فارع وجسده رياضي دائما ما يرتدي الكجول وقليلا ما يرتدي ملابس رسميه يتهافت عليه الكثير من البنات والسيدات حتي النساء الأجانب يعشقونه وهو رجل يحب هذا كثير فلم ترفضه امرأه ايا كانت بل هو في بعض الأحيان يرفضهن
سوررري انچين والله بحبك بس عشان القيلك صور مع نسليهان
بعد مرور أسبوع ولم يتغير شي سوا ان سافر عز الي أميركا لمقابلته تالين
ورجاء محسن الجمال أن يعاود مستر ديڤيد الاتصال با ابنته لمعرفه ما الذي وصلت إليه مع هشام الاسيوطي أراد ديڤيد أن يعاقب محسن الجمال فتركه دون الرد عليه وحپسه لبعض الوقت
نديم لم يعود لياسمين فتاكدت انه تخلي عنها وقررت.......
ولنا لقاء في الجزء الثاني باذن الله
هاله_محمد

تم نسخ الرابط