رواية جمرية الصقر الفصل الثامن والتاسع بقلم سلوي عوض
المحتويات
إيه كل الكلام اللي يوجع ديتي ! أنتي حبيبتي وحلمي اللي بحلم بيه من يوم ما عرفتك يا حبة جلبي يا سونة. وهتجوزك... وعترقصيلي لوحدي!
محاسن تضحك بسخريه آه تتجوزني... بكتير جواز عرفي
عمار (يضرب بيده على الطاولة) أنتي حمارة يا بت! بجولك هجوزك جواز انتي ايه جطر .. ليه مش عاوزة تسمعي الحديت للآخر اسمعي وبعدين ابجي ولولي براحتك
محاسن (بغصة) جول يا عمار جول. هعمل نفسي مصدقاك.
عمار ععمل حالي هتجوزها وانتي عتهربيها يوم كتب الكتاب يا حبه جلبي والله اسمي معيكتب ف جسيمه غير واسمك جاره
محاسن ولزمته ايه كتب الكتاب اللي معيتمش ديتي
عمار مش بجولك حمارة أنا مضطر أعمل كده عشان زبيدة شافتني في الأوضة عنديها. ولازم أعمل كده عشان البنت المسكينة ما تتفضحش.
محاسن يا عيني عليكي يا جمريه أمك... وبتعمل فيكي كل ده
عمار الله يرضي عليها فوجتني
محاسن والله نفسي احب علي يدها اللي رجعتك لعجلك
عمار عتتعرفي عليها وتبجو أصحاب وتعملي حسابك مافيش رجص تاني انا عاخدلك بيت وتجعدي فيه انتي ونجمه ولما اخلص الموال ديتي نتجوزو ياست البنته كلهم
محاسن ياريت يا عمار نفسي اهمل الغلب ديتي كله كفايه أن اللي يسوي واللي ميسواش بيتطلع عليا... الله يسترك زي معتسترني
عمار انتي جلبي يابت بس لازم ابوي وزبيده يصدجونا عشان كديه بكره الصبح تبجي جاهزه عشان عنجرج وجمريه عتكون معانا وععرفك عليها
محاسن جد يا عمار !
عمار جد ياروح عمار
بقلم سلوى عوض
في مكان آخر بعيد عن الصعيد كان ليو جالسا في حديقه القصر امام البحر سارحا في أفكاره. تلك الأحلام الغريبة التي تطارده البنت التي تصرخ في وجهه قائلة "الحقني" والتعابين التي تظهر من العدم كل ذلك أصبح كابوسا لا يفارقه.
بينما كان غارقا في تأملاته اقتحم بيترو الغرفة ونظر إليه بنظرة مليئة بالتحدي.
بيترو (بصوت ساخر) هتفضل تمثل كده كتير
ليو (برفع حاجبه) أمثل إيه
بيترو (بنبرة ټهديد) آه تمثل لحد ما حطيت الراجل الكبير وبنته في جيبك. بس أنا مش هسمحلك تكوش على كل حاجة. افهمني كويس... أنا هكون كابوسك الحقيقي يا ليو!
لم يكد ينهي كلماته حتى أمسك ليو رأسه مټألما وبدأ يترنح قبل أن يقع مغشيا عليه.
نصر (مڤزوعا) إيه اللي حصل
بيترو (ببرود) معرفش... اتصرف واتصل بالدكتور حالا.
بينما نصر يهرول نحو الهاتف تابع بيترو بنبرة ساخرة
بيترو أنت مصدق إنه تعبان ده ممثل قدير!
نصر صړخ بصوت عال وهو يرى لارا تقترب
نصر آنسة لارا الحقينا بدكتور! ليو مغمى عليه!
لارا (بخضة) حاضر حاضر!
أخرجت هاتفها بسرعة واتصلت بالطبيب الذي وصل على الفور وبدأ بفحص ليو بينما لارا تقف بجانبه بلهفة.
لارا (بقلق) طمني عليه يا دكتور.
الدكتور (بنبرة مطمئنة) اهدي شوية يا آنسة. واضح إنه تعرض لضغط عصبي شديد. في حالته دي أي ضغط عصبي ممكن يكون خطړ عليه.
بعدما انتهى الطبيب التفتت لارا إلى نصر بقلق
لارا إيه اللي حصل
نصر مش عارف. ليو وبيترو كانوا بيتكلموا وفجأة وقع كده.
نظرت لارا نحو بيترو بعينين مشتعلتين واقتربت منه بخطوات ثابتة.
لارا (بحزم) عملت إيه فيه
بيترو (ببرود) مش عارف إزاي واحد زي ده قدر يخدعكم كلكم ويسيطر عليكم. والغريب إنكم مصدقينه.
لارا (پغضب) بيترو! مش عايزة أسمع منك كلمة واحدة عن ليو فاهمني والمرة دي مش هقول لبابا لكن اعتبر ده تحذير. لو قربت منه هتشوف مني اللي عمرك ما شفته.
بيترو (پخوف) حاضر... حاضر.
بعد أن أنهت حديثها مع بيترو التفتت إلى نصر.
لارا نصر ليو مسؤول منك. خد بالك عليه وبيترو ما يقربش منه أبدا. دخلوه أوضته فورا.
متابعة القراءة