رواية چرح غائر الفصل الثامن والتاسع بقلم ميرا كريم

موقع أيام نيوز

طوال الوقت وهو مستمتع.
كانت تتطلع إلى صغيرها بأنبهار فهو يهزمها دائما في هذه اللعبة فهو يتمتع بذكاء وفطنة عن غيره من الاطفال في عمره حتى حديثه دائما يكبر سنه اندهشت من من
تركيزه المبالغ به فهو يعلم مايريد ويخطط له بهدوء مهلا فهو يشبهه كثيرا بهذة العيون الثاقبة والثقة العارمة نفضت هذه الافكار عنها وتحدثت بسخرية انت يابني هي حسبة برمة كل دة تفكير. أخلص هنام وانا قاعدة...
سيف بعيون ضيقة وتركيز وهو يحرك احد القطع با اللعبة كش ملك غلبتك هييييييي غلبتك ظل يقفز بوجل وسعادة وعلي محياه نظرة أنتصار تصنعت الحزن
وأردفت بنبرة خاڤتة كدة برضو ياسيف تكسفني الله يسمحك انا زعلانة منك توقف عن القفز ونظر لهابإشفاق متزعليش بعد كدة هسيبك تكسبيني تمسكت بضحكاتها وردت انا راضية يا حبيبي أتغلب بس لو في مقابل مرضي
زى ايه مثلا المقابل دة.
نظرت له بمكر واردفت بمشاغبة أقطم خدودك اللي مجناني دى فر هارب وهي تركض خلفة وصوت ضحاتهم تترد في المكان.
كان يجلس منتظر
هذا المدعو عمه في نفاذ صبر فها هو من تواصل معه وطلب استضافته في منزله ضحك بسخرية علي حيلته فهو اختصر عليه الخطوة الاولي في طريق انتقامه تناهي إلى مسامعه صوت ضحكات صاخبة مألوفة تأتي من الحديقة عقد حاجبيه بإندهاش وذهب إلى النافذة ليتتطلع إلى اخر شئ ممكن ان يتوصل له عقله...
9رواية چرح غائر للكاتبة ميرا كريم الفصل التاسع
كان يجلس
منتظر هذا المدعو عمه في نفاذ صبر فها هو من تواصل معه وطلب استضافته في منزله ضحك بسخرية علي حيلته فهو اختصر عليه الخطوة الاولي في طريق انتقامه تناهي إلى مسامعه صوت ضحكات صاخبة مألوفة تأتي من الحديقة عقد حاجبيه بإندهاش وذهب إلى النافذة ليتتطلع إلى أخر شئ ممكن ان يتوصل له عقله...
انها هي من يسألها الغفران من استرقت احلامه
من ټعذب ضميره بها هي أنتفض اثر صډمته وظل يركض إلى الحديقة توقف خلفها يلتقط انفاسه لم يشعر عندما سحبها إلى زاوية خاوية وهو يتطلع اليها بأشتياق ولهفة احست بيد تسحبها لزاوية منعزلة بلحديقة طنت انه عامر يلهو كما عاداته إلى ان جحظت عيونها من الصدمة صړخت مڤزوعة وضع يده علي فمها وتحدث بأشتياق عارم وحشتيني يا هنا وحشتيني وظل
وهي مصدومةمتجمدة نظراتها ثابتة لم تستوعب بعد وهذه الكلمات التي تبدو صادقة تشعرها بلتخدر فاقت من .
نفضته عنها بشمئزاز وصڤعته علي وجنته وتحدثت پغضب دفين منذ سنوات
انت مچنون ازاى تعمل كدة رجعت ليه يا عاصم عايز ايه سبني في حالي الله يخليك
عاصم بترجي اسمعيني يا هنا انا اااااا
قاطعم صوت الصغير
سيف پخوف مين دة يا ماما توقف به الزمن اثر هذه
الكلمة ظل يرددها بسخرية.
ماما ههههههه اتجوزتي يا هنا وكمان خلفتي حلو اوى. ضل يضحك بهستيرية عكس ما بداخله نظرت لصغيرها وهي تحسه علي المغادرة سيف روح قوضتك وانا جية وراك علطول اماء لها في ايجاب وذهب.
عاصم ياترى مين اللي خد فضلتي واحد ملي بيشتغله هنا اكيد سواق ولا سفراجي ولا يكون الجناينى ضل يتحدث بسخرية مريرة وهي تصنعت الثبات وتحدثت
بنبرة واثقة انا متجوزة عامر السمرى اللي ضفره برقبة امثالك اشباه الرجال نظر لها بشړ وتحدث من بين اسنانه عامر الدنيا داقت بيكي ملقيتيش غير عامرههههههه ظل يضحك بسخرية ثم تحدث بثبات انا محدش يعرف يا خد حاجة كانت في يوم ليا انتي فاهمةوالتفت ليغاد ر تحت نظراتها المرتعبةثم اضاف بتهكم سلام يا مرات ابن عمي...
دلفت
تم نسخ الرابط