رواية چرح غائر الفصل الثامن والتاسع بقلم ميرا كريم
المحتويات
إلى المنزل بعد انصرافه
اغلقت باب غرفتها وتكورت في زاوية واخذت تجهش بلبكاء تتذكر كلماته المباغتة لها ونظرة الشړ بعينيه ظلت ترتجف وهي تلتقط انفاسها فا هو جرحها الغائر يعود من جديد يؤلمها يذكرها بكل ما مرت به اللعڼة عليك ايها العاصم نفضت ثيابها عنها بمشئزاز فراءحته علقت بها وذهبت للمرحاض تزيل اثر ظلت تفرك عنقها بشدة حتى ادمته وظلت تردد بخفوت انا كويسة
انا كويسة هو مش هيأثر فيا وكلامه مش هيخوفني ميقدرش يعمل حاجة انا خلاص بقيت في عصمة راجل توقفت عند هذه النقطة قليلا هل قال مرات ابن عمي شهقة قوية صدرت منها وضعت يدها علي فمها بعدم اتزان.
كيف ابراهيم السمرى عمه الذي حدثها اخيها عنه ولاكنه لم يذكر لقبه مطلقآ فيال سخرية القدر.
خرج وهو في قمة غضبه وعيونه اصبحت بلون
الډماء ظل يسرع في خطواته إلى ان وصل إلى سيارته ظل يركل الاطارات بعنفوان وهو يمرر يده بخصلات شعره بعصبية اسرع اليه رفيقه يوقفه فهو خرج عن السيطرة
احمد بقلق مالك ياعاصم ايه اللي عصبك كدة تعالي معايا الناس بتتفرج علينا تعالي اركب وبعدين نتكلم نظر له نظرة تحمل الكثير ودلف إلى السيارة في صمت.
دلف عامر إلى المنزل بوقت متأخر فليوم
كان شاق في العمل تنهد بتعب وصعد الدرج بتثاقل قابل فاطمة المربية وهي تغلق باب غرفة الصغير
عامر ايه اللي مصحيكي لغاية دلوقتي يا فاطمة
فاطمة البيه الصغير دوخني عقبال ما نام
عامر بأستفهام ليه ماله وبعدين فين هنا مش هي اللي بتنيمه
فاطمة الست مخرجتش من قوضتها من العصر وقالت انها عايزة ترتاح تأمرني بحاجة يا ابني
عامر طب شكرا روحي انتي نامي شعر
بلقلق يغزو قلبه اتجه إلى غرفتها وظل يطرق بابها لعلها تطمأنه وتحدث بخفوت.
هنا حبيبتي انتي كويسة فتح الباب بهدوء ودار بعينه في الغرفة كان يهم بلخروج إلى ان استمع بشهقات خاڤتة تأتي من زاوية مظلمة بلغرفة هرول اليها بقلق وتحدث بحنو حبيبتي مالك بټعيطي ليه حد ضايقك حاجة حصلت ظلت تنظر له وهي صامتة وعيونها غاءمة بعبراتها فهي ضاءعة خاءفة
ارتمت بين احضانه وهي تشهق وتتحدث بتقطع خليك معايا يا عامر انا محتجالك اوعي تسبني ضل يحتضنها ويربت علي ضهرها وتحدث بحب انا عمرى مأقدر اسيبك انتي روحي يا هنون قوليلي ايه إلى حصل ردت عليه بهوان بلاش تسألني خليك بس جنبي نظر لها بتفهم وظل يحتضنها بين ثناياه حتى احس بأنتظام انفاسها علم انها سقطت في النوم حملها ووضعها
بلفراش وتمدد بجانبها وهو ما زال يحتضنها إلى ان سقط في سباط عميق.
في احدى البارات
كان يجلس بشرود تام يتذكر كلماتها الخانقة وردها اللاذع وظل يحتسي المشروب بشره لم يعي ما عدد الزجاجات التي تجرعها احس بلكأس يسحب من بين يديه ومن يربت علي كتفه
احمد بترجي كفاية يا عاصم حرام عليك نفسك انت شربت كتير قوم معايا هروحك.
عاصم اتجوزت وخلفت ومين
عامر عامرهههههههه ظل يضحك بسخرية ويتحدث بعدم اتزان مش هرحمه انا هقتله انا محدش يأخد حاجة كانت ملكي وهي هخليها ترجعلي راكعة تحت رجلي
احمدتمسك بمنكبيه اهدى يا عاصم انت مش في وعيك وبعدين هي مكنتش تعرف انو ابن عمك انت عمرك ما قولت علي لقب عيلتك قبل ما تسافر
نفض يده ودفعه في صدره إلى انا اوقعه علي الارض ورد پغضب.
ابعد
عني ملكش فيييه متبررلهاش وذهب إلى البار مرة اخرى يكمل شرب فهو خرج عن السيطرة
نهض احمد وظل بجواره دون ان يشعر به إلى ان اغشي
متابعة القراءة