رواية چرح غائر الفصل الثامن والتاسع بقلم ميرا كريم

موقع أيام نيوز

عليه من كثرة المشروب حمله إلى السيارة وذهب به إلى الفندق.
فتحت اهدابها وهي تشعر بلدفئ فهو يحاوطها بتملك ظلت تتطلع لوجه من بها ولاكن تصنع النوم وهو سيف حبيبي انزل افطر مع دادة فاطمة وانا
هجي وراك.
سيف ماما انتي كويسة صوتك تعبان
هنا بتوتر حبيبي انا كويسة متقلقش انزل يلا...
زفرت في ارتياح بعد ما سمعت صوت خطواته وهو يبتعد
عامر بشقاوة علي فكرة ابن اخوكي دة رخم اوى.
هنا بخجل عامر اخرج عيزة اغير هدومي كانت تتحدث وهي تطرق براسها في الارض بخجل امسكها من منكبيها ورفع بيده ذقنها لتنظر له بنظرات زائغة و تحدث بحنان بتهربي ليه
من عيني انتي مراتي فاهمة يعني ايه انتي حتة من قلبي احتضنها بحب وظل يربت علي شعرها بحنان اغمضت عينها وخاطبت عقلها لما تقربت منه لما الان هل اريد ان اثبت لقلبي اني تناسيت واستطيع التأقلم مع غيره طالما اخبرها قلبها بهواجسه الخاصة انها لاتستطيع فاهي ضړبت بهواجسه عرض الحائط ولكن مهلا ايها القلب اعلم ان كل شئ مختلف معه.
استيقظ
عاصم بكسل والم مپرح برأسه ظل يدلك جبهته بتأفئف وهو يلعن غبائه لم اكثر بلشراب فهو نادرا ما يفعل احس بمن يفتح باب الغرفة ويتساءل بقلق
احمد اخيرا صحيت انا طلبتلك قهوة ومسكن علشان الصداع
عاصم بتعب وهو ما زال يدلك جبهته انا جيت هنا ازاى
احمد انا استنيتك في البار وجبتك علي هنا بس انت قطمت ظهرى انت بتاكل ايه ياعم نظر
له نظرة أمتنان وتحدث بعرفان انت صاحب جدع ياأحمد.
احمد بس انت مش جدع يا صاحبي
عاصم وعقد حاجبيه بأستفهام ليه مش جدع
احمد زقتني وقعتني زى الجردل قدام الناس وبوظت برستيجي
اغمض عينه بندم مكنتش في وعي متزعلش يا صاحبي حقك عليا
احمد بسخرية ولا يهمك بس اوعي توديني هناك تاني شكلي بقي وحش قدام المزز اماء له بتفهم وحب ثم تحدث بشرود انا
هاخد دش عقبال ما تلم هدومي هنروحلا السمرى.
كان يجلس علي مكتبه وهو يتفحص بعض الاوراق الخاصة بلعمل إلى ان اندفع الباب ودخول فتاة صاړخة الجمال ومساعدته تحاول منعها لتتحدث بعصبية مفرطة انت منعني ليه اقابلك ازاى يقلولي مش موجود
اغمض عيونه وفتحها مرة اخرى وتحدث بثبات مفتعل لمساعدته روحي انتي شوفي شغلك اماءت له في طاعة واغلقت باب المكتب ذهب إلى
خلف مكتبه وجلس علي كرسيه الدوار وتحدث ببرود.
ايه الدوشة اللي انتي عملتيها دى انتي مش عارفة انا مبحبش كدة ايه اللي جابك
جلست علي اقرب مقعد وهي مړتعبة من نبرته القاسېة انا بكلمك كتير مش بترد وحاولت كذا مرة اقابلك بيمنعوني رد عليها بسخرية عيزاني ليه ايه وحشتك
اقتربت منه وهي تتحسس وجهه بحميمية واقتربت من اذنه هامسة له
اه وحشتني اوى يا
عامر...

تم نسخ الرابط