رواية چرح غائر الفصل 10 و11بقلم ميرا كريم
المحتويات
نظرة مليئة بلشر وانتي مالك انتي هتحسبيني ولا ايه. انا حر وانتي مجرد واحدة قضيت معاها وقت وزهقت منها...
كانت تتململ بين يديه محاولة منها الأفلات من قبضته تحدثت پألم اه عامر انت بتوجعني. انا بحبك يا عامروبعدين احنا بقلنا سنين مع بعض بلاش تعمل كدة صوتها وهي ترجوه ونظر لشفتاها وأبتلع ريقه بجوع ثم تحدثت هي بدلال مبالغ به أمام شفتاه تنكر اني ببسطك وان مفيش واحدة تتحمل قسوتك غيرى انقض عليهابقبلة عڼيفة بث بها كل الڠضب
ذهب في طريقه للخروج من الشركة اذا به يري ذات الجمال الصارخ تخرج من مكتب عامر وهي تهندم ملابسها هيأتها اثارت الشك في نفسه ظل يتتبعا بعينه في تفحص إلى ان تناول هاتفه وتحدث إلى صديقه الذي ينتظره بلخارج احمد في واحدة هتخرج دلوقتي من الشركة عايز اعرف كل حاجة عنهاوعايز تسجيل الكاميرات بتاع مكتب عمارخلي عز اللي بيساعدنا من جوة يساعدك اغلق هاتفه وخرج عازم امره للذهاب إلى فلا السمرى فهو قرر المكوث معهم بعد الحاح عمه فهذا سيساعده في مخططه.
نظرت لمرأتها نظرة رضا بعد ان انتهت من تصفيف شعرهاو ارتدت فستان وردى ذادها جاذبية ووضعت عطرها المعتاد فلقد اخبرها عامر بأن يوجد ضيف سيشاركهم العشاءفاهي تحضرت بشكل لائق بعاءلة السمرى سمعت طرقات مألوفة علي باب غرفتها ادخلي يادادة فاطمة
فاطمة جبتلك الليمون يابنتي
هنا بإمتنان شكرآيا دادة ربنا يخليكي
فاطمة بأعجاب بسم الله مشاء الله زى القمر يابنتي
هنا يعني هيعجبه
فاطمة انتي عجباه من غير حاجة دا انتي وكلة عقله
هنا بضحك والله انتي ست زى العسل بس قوليلي شكلك مبسوطة النهاردة علي غير العادة يعني تنهدت فاطمة بإرتياح وقالت بعطف اصل ابني اللي ربيته علي ايدى رجع من السفر بعد طول غياب
هنا بجد حمدالله علي سلامته ربنا يفرحك علطول يا دادة ويسعد قلبك.
تجمعوحول مائدة الطعام في صمت منتظرين ذالك الضيف المزعوم مالت هنا علي عامر وتحدثت بخفوت هو الضيف بتاعكو اتأخر ليه انا ھموت من الجوع تحدث بسخرية دى أوامر قرقوش هانت هنعمل ايه. قاطع ضحكاتهم الخاڤتة صوته الرخيم وهو يتحدث بمكر أسف يا جماعة اتأخرت عليكم احست بدماء تتجمد في اوصالها وضربات قلبها تتسارع
ابراهيم ابدا ولا يهمك اتفضل علي السفرة.
صافح عمه وعامر ببرود تقابلت نظراتهم بتحدى مد يده ليصافحها وعلي ثغرة ابتسامة ساخرة هي كانت ضائعة متجمدة افاقت علي صوته المتهكم اهلا مدام هنا اتشرفت بمعرفتك مدت يدها بمضض لتسحبها بسرعة من بين يديه وهي تشعر بهذه الذبذبات التي تعبث بها جلس مقابل لها احست بثاقبتيه تخترقها ولكنها تصنعت الا مبلاااه قاطعهم دخول الصغير وهو يرمق عاصم بتوجس تمسك بأمه ونظراته مرتعبةرتبت علي ظهره بحنان لتحاول طمأنته وتحدثت بخفوت حبيبي سلم علي عمو عاصم عيب كدة نظر الصغير بتوجس ومد يده بضض صافحه عاصم وهو مبتسم وتحدث بهدوء ازيك انا عاصم وانت اسمك ايه رد عليه الصغير بعفوية أسمي سيف علي سالم تقابلت نظراتهم بعد تفوه الصغير بأسمه تهللت اساريره بعد ان علم انه ابن اخيها رد بهدوء احنا ممكن نبقي صحاب ايه رأيك ونلعب مع بعض اماء له الصغير بسعادة رمقتهم وهي تتنهد في ضيق وتحدثت بثبات عكس ما بداخلها.
ياترى بقالك قد ايه فأمريكا يا عاصم
اجاب ساخرا بقالي ست سنين
هنا بمكر وتفتكر دى مدة كافية تبقي بهيلمانك دة كله
عاصم بستفهام قصدك ايه
مش قصدى بس عايزة اعرف ايه طبيعة الشغل اللي ممكن تخلي واحد
متابعة القراءة