رواية چرح غائر الفصل 10 و11بقلم ميرا كريم
المحتويات
بلمكانة دى في وقت قصير. نظر لها وهو يعلم ما تحاول فعله تشكك به وتقلل من شأنه
اجاب بغرور انا راجل ذكي يا مدام وبعرف اشغل دماغي واى حاجة بتعجبني ما بفرطش فيها. زاغت نظراتها فكلامه مبطن بلكثير.
ابراهيم جر ايه يا ولاد انت بتتناقرو ليه كدة يلا يا هنا اعمليلنا القهوة احنا في الصالون عامر وقد أحس بأرتجافتهاامسك يدها يربت عليهاوتحدث انتي كويسة مالك يا حبيبتي كان يتابعهم بثاقبتيه والغيرة تنهش قلبه
هنا انا كويسة متقلقش يامورى هروح اعمل القهوة اماء لها وذهب إلى ابيه.
جلس علي المقعد يضع يده علي رقبته يدلكها ببطئ فهي كادت ان تخرجه عن طوره بحديثها زفر في ضيق وهو يستمع حديث عمه ابراهيم بخفوت بقولك ايه يا عاصم مش عايز عامر يعرف حاجة عن الصفقة دى خليه بعيد احسن نظر عاصم له نظرة متفهمة واماء له بلايجاب دلف عامر اليهم ليلاحظ سكوتهم فور دخوله.
عامر منور يا عاصم شرفتنا انا وصيتهم هيجهزولك القوضة اللي هتقعد فيها معلش هي صغيرة شوية بس معلش اصل الدور التاني بيتعدل علشاني انا وهنا بعدالجواز كان يستمع لحديثه وهو يقبض علي يد المقعد بقوة حتى نفرت عروقه وتحدث ببسمة مصتنعة ربنا يتمم لكم علي خير قاطعهم دخول هنا وهي مطرقة الرأس تنظر إلى الصينية قدمت لعامر وأبيه وتقدمت منه اتفضل قهوتك المظبوط نظر لها بعيون ضيقة انا مقولتلكيش بشربها ازاى عرفتي منين رفعت عنيها له ليتقابل عينه المليئة بلتحدى ابتلعت ريقها وتحدثت بسخرية اتوقعت وعمرى ما توقعاتي خيبت تقدر تقول عندى قرون استشعار اتسعت ابتسامته لتتيه به وتلك الضحكة التي ذكرتها بموقف مشابه.
فلاش باك
كانت تجلس في غرفتها تقرأ احدى الرويات الرومانسية إلى ان سمعت جلبة من الخارج تتبعت الصوت إلى ان وصلت للمطبخ ووجدته به ويبدو عليه التوتر هنا قفشتك بتعمل ايه
عاصم كويس انك جيتي انا محتاس كنت عايز اعمل قهوة لاخوكي تفوقه اصله نام وسبني واحنا بنذاكر
هنا بضحك اخويا ولا الطبل البلدى يصحيه اخويا وانا عارفاه انا هعملها وانت يكفيك شرف المحاولة ياسيدى...
احضرت القهوةواعطتها له وشكرها ثم تحدث بأستفهام هو انتي ايه اللي مصحيكي مش عندك مدرسة
هنا اه بس اصل كلام في سرك بقرأ رواية هتجنني نفسي اعرف اخرتها هههههه تناوبت نظراتها بينه وبين فنجان القهوة
بتضحكي علي ايه
هنا وهي مستمرة بلضحك اصلك شربت قهوة علي وانت سرحان
عاصم بصراحة اصلها حلوة اوى استمرت هنا بلضحك و اتسعت ابتسامته علي طفولتها لتنظر هي له بهيام وتتنهد بحب ضحكتك حلوة اوى علي فكرة متكشرش تاني.
افاقت علي حمحمت عامر تحسها علي الجلوس
ردت عليه بإقتضاب لا انا هطمن على سيف عن اذنكم تقابلت اعينهم معا فما يبدو ان هذه الذكرى راودتهم معا ليتغمض هي عيناها پألم ويحتسي هو قهوته بأستمتاع.
11رواية چرح غائر للكاتبة ميرا كريم الفصل الحادي عشر
ظل يتقلب في فراشه حتى ساعات النهار الاولي عقله يؤرقه من التفكير بها فهي اصبحت شرسة متمردة يعترف انها تبدلت لاكن يروق له كثيرا...
زفر في ارتياح فهو قريب منها فهي تقطن بلغرفة المجاورة له يريد ان يذهب ويأخذها بين احضانه ويطلب غفرانها اشتاق اليها بشدة ولاكن هي في عصمة رجل اخر وهو ابن عدوه اللدود. هو احق بها منه فهي من أسرت قلبه وعقله هو من تملكها روحا وجسدا نهض من فراشه وفتح باب شرفته لاستنشاق الهواء احس بصوت انفاس نظر نظرة مصډومة فاهي من تملكت افكاره تجلس في الشرفة
متابعة القراءة