رواية چرح غائر الفصل 10 و11بقلم ميرا كريم
منه احدى رجاله ويدعي فرج معلش يا عامر بيه بس كنت متراقب وكان لازم ازوغ منهم اماء له بشړ وامسكه من تلابيبه وتحدث پغضب يعني انت متراقب وطلبت تقابلني يا غبي.
فرج اطمن ياباشا والله زوغت منهم وعملت كل اللي امرتني بيه بس في حاجة لازم تعرفها
عامر بعصبية اخلص واتكلم معنديش وقت
فرج معارفي وحبايبي في المينا بيقولو في شحنة كبيرة جية بأسم ابراهيم بيه وشكلها مش تمام
عامر انت متأكد انه ابراهيم السمرى مش حد تاني
فرج بثقة عيب يا باشا هي اول مرة دا انا محسوبك تركه وهو في قمة الڠضب وركب سيارته وهو يتوعد لأبيه فهو لم يخبره فهناك سبب ما لا يعلمه.
وثب إلى مكتب ابيه پغضب ولكن لم يجده سال مساعدته
عامر بصياح بابا فين مش في مكتبه ليه
مي بتوتر ابراهيم بيه سافر النهاردة الصبح لمناقصة مهمة في القاهرة
عامر هيرجع امتي.
هي هيرجع بكرة يا فندم خرج من المكتب وهو غاضب وهم بركوب سيارته ليناول هاتفه ويحاول الاتصال به ولاكن لايوجد اجابة لفت نظره رسالة غير مقروءة من رقم غير مسجل هم بفتحها لتستيقظ كل حواسه پغضب وتنفر عروق يده الضاغطة علي الهاتف وقڈف الهاتف علي المقعد وتحدث من بين اسنانه مين بينخرب ورايا وجاب الفديو دة منين مصيرى هعرف ومش هرحمه قاد سيارته بعصبية وتوجه إلى بيت سوزى.
كانت في غرفة صغيرها مغمضة العين فهذا طلب صغيرها ليأتيها وهو يبتسم بأتساع
فتحي عيونك يا ماما
فتحت عيونها ببطئ وهي تبتسم لتتفاجى بلوحة رائعة مرسومة بطفولية استنتجت انهاتخصها هي وصغيرهاواخيها وشخص اخر يحتضنهم نظرت له وتحدثت بأستفهام حلوة اوى يا حبيبي رسمك تحفة بس مين اللي معانا دة في الصورة.
سيف دة عمو عاصم علشان بحبه اوى تقطعت نياط قلبها علي صغيرها فاهو يمتلك موهبة اباه وادركت ان تقربهم يشكل خطړ عليها
تحدثت بحزن حبيبي مرسمتش عمو عامر معانا ليه عمو عامر بيحبك حرك رأسه برفض لا يا ماما عمو عامر مش انا مش بحبو دة بيشغلك عني
هنا بضيق حبيبي عيب كدة دة عامر بيحبك وبعدين انا مفيش حاجة تشغلني عنك.
تنهد الطفل ورفع منكبيه بلامبلاااه انا مش بحبو عارفة يا ماما كان نفسي باباعلي يبقي شبه عمو عاصم بيلعب معايا وبيجبلي لعب وبيحبني كانت تستمع له پصدمة وكادت تتحدث لولا دخول عاصم محمل العاب للصغير
وثب اليه الصغير يحتضنه جثا عاصم علي ركبتيه يحتضن الصغير وهو ينظر لها نظرة تحمل الكثير.
سيف وحشتني يا عمو الله كل اللعب دى ليا انا لسة كنت بقول لماما نفسي تبقي انت بابا انعقد حاجبه بأستفهام ونظر لها بشك وهي متجمدة وضربات قلبها متسارعة تحدثت مغيرة مجرى الحديث سيف روح لدادة فاطمة تعشيك علشان تنام تنهد الصغير بحزن وذهب بمضض وقف ينظر لها وهي متوترة مطرقة برأسها نهش الشك قلبه حاولت الخروج إلى ان تمسك بذراعها وتحدث هو. عليمبيسألش علي ابنه ليه وايه ماما دى مش فاهم.
هنا وهي تنظر ليده الممسكة بها لتتحدث بتوتر اثر كذبتهاعلي مراته مش عايزة سيف يعيش معاها وسيف متعلق بيا انا اللي مربياه بعد ۏفاة امه واتعود يقولي ماما ارتحت ممكن تسبني بقى اماء لها بتفهم وترك يدها ثم تحدث بمكر وعامر بيحب سيف ولا هو كمان مش هيعوزه
هنا بعصبية وانت مالك حاشر نفسك بينا ليه احتدت نظراته لها و تحدث بثبات انا حبيت سيف واخدت عليه وعايز اطمن.
هنا بسخرية مريرة تطمن لا قلبك حنين اوى وبيعرف يقلق
دة من امتي دة يا عاصم طول عمرك بتدوس علي اى حاجة في طريقك ايه اللي اتغير رد عليا كنت فين لما سبتني لما فوقت مالقيتكش لما لقيتك رميلي فلوس كأني وحدة رخيصة وبتطلب مني اعمل بيهم عملية ترجعني زى ما كنت اخذت شهقةعميقة وتحدثت بحزن كنت فين لما امي ماټت بسببي كنت فين وانا محتجاك كنت فين كانت تتحدث وهي مغيبة وكأن حياتها تتجسد امامها من جديد بنبرة تقطع نياط القلب و تبكي بحرقةسحبها من ذراعيها واحتضنها بلقوة ليهدئها بمضض منها وهي تتملص من احضانه بشراسةفقد غامت عيناه بلدموع والحزن وتحدث بصدق عارف اني غلطت كتير بس ندمت ورجعت دورت عليكي سامحيني يا هنا انا عمرى محبيت غيرك كنتي بتشاركيني احلامي كل ليلة وضميرى كان بيموتني اديني فرصة تانية يا هنا انا محتاجكك جنبي كانت تشهق بخفوت بين احضانه سارت قشعريرة بجسدها واحست بقلبها الخائڼ يطرق بين ضلوعها لهفة له زاد من ضمھا الاخاذ بأنتشاء خرجت من احضانه وهي مغمضت العينين تحاول ربط جأشها من جديد نفضت يدة وتحدثت بثبات ابعد عني يا عاصم اخرج من حياتنا وحيات اى حاجة حلوة عندك ابعد ابعد تركته ووثبت إلى غرفتها وهو ظل ينظر لاثارها بندم.