رواية چرح غائر الفصل 12-13 بقلم ميرا كريم
المحتويات
انقضت بضع ايام
كان يجلس في مكتبه ينتظر هذا الخبر الذي سيغير حياته وينتشله من المشاكل المادية التي اقحم نفسه بها صدح صوت هاتفه تناوله وتحدث بلهفة
ها كله تمام طمني الشحنة وصلت
احد رجاله الشحنة اتصدرت يا باشا والبوليس قلب الدنيا
ابراهيم بضيق وانفاس متقطعة انت بتقول ايه ازاى دة حصل طب اقفل علشان اتصرف سقط الهاتف من يده وجلس علي مقعده بتعب حل رابطه عنقه وفك ازرار قميصة ليستطيع التنفس لاكن دون فائدة سقط وقد لفظ انفاسه الاخيرة اثر ازمة قلبية حادة
انقضت مراسم العزاء بحضور الجميع عادت هنا لتواسي عامر وتشاركه وايضا حضر علي ليقدم واجب العزاءوارجاع هنا وصغيرها معه فلا يجوز بعد ۏفاة أبيه مكوثها معه بمفردهما لكن هي اقنعته انها لن تترك عامر فهو لأمس الحاجة لها وانا فاطمة والصغير معهم ولكن علي ظل قلبه ينهشه لتركها وما اثار ريبته اكثر وجود عاصم بلعزاء واكتشافه صلة القرابة بينهم لكن هنا اخبرته انه لا يجوز ان يعاتبه حتى لايثير الشكوك نحوها هي وطفلها وافقها علي بمضض فهي لم تخبره الحقيقة كاملة بمكوثه معهم
علي بحزن شد حيلك يا عامر دة قضاء ربنا اماء عامر بحزن وجلس شارد عاجز
نظر علي لعاصم نظرة عتاب طويلة ثم تحدث بأقتضاب البقاء لله ثم اماء له عاصم بندم قاطع
جلس عاصم مع صديقه احمد في احدى الكافيهات
عاصم بضيق مكنتش عامل حساب مۏته
احمد الله يرحمه دة قضاء ربنا ملناش دخل فيه اماء له وتسأل بمضض عملت ايه في الورق
احمد كله تمام خفيت كل حاجة ممكن تضرنا والعقود اتبدلت عز ساعدنا متقلقش
عاصم كويس اوى
احمد بتحذير خلي بالك من عامر دة مش سهل واكيد هينخرب ورانا اماء له في كارت في ايدى ولازم استغله هيوقع عامر زى ما وقع ابوه ربت احمد علي كتفه وتحدث بهدوء كفاية كدة يا عاصم عامر ملوش ذنب واكيد مكنش يعرف اللي عمله ابوه سيبه في حاله كفاية عليه خسارة ابوه ولاانت بتعمل كدة لسبب تاني
عاصم انا بس عايز اعمل حسابي انا عمرى ما هأذيه غير لو هو بدء بلأذيةوبعدين بطل تلف وتدور انا حفظك
احمد انا لما
متابعة القراءة