رواية چرح غائر الفصل 12-13 بقلم ميرا كريم
المحتويات
سألتك لو لقيتها متجوزة قولتلي هسيبها ومش هخرب حياتها ليه دلوقتي مصمم تخرب حياتها
عاصم بحدة هو ميستحقهاش دة بېخونها انا عندى استعداد اسيبله كل حاجة لاكن هي لا
انا احق بيها تنهد بعمق وتحدث بلوعةحاولت ومقدرتش انا بحبها اوى ياأحمد انا كل يوم بحلم انها معايا بتشاركني كل حاجة ثم استأنف بإنكسارعارف انا كل يوم اروح عند باب بلكونتها واتفرج عليهامن الازاز وهي نايمة بفضل قاعد لغاية ما النهار يطلع
علشان بس اشوف عنيها وهي بتفتحها
عارف كمان لما بتقعد تقرأ الصبح بفضل قاعد في الارض ومستخبي علشان بس اسمع صوت انفاسها واحس اني بشاركها نفس الهوا انا كل ما بتخيلها معاه ببقي عايز اموته واموت نفسي علي غبائى زفر پغضب وضړب الطاولة بقبضة يده انت جاي تقولي اخرب حياتها وحياتي انا أعيش ازاى من غيرها زفر في ضيق وذهب تارك صديقه يتطلع لاثره بإشفاق
ظل عامر ملازم غرفته حزنا علي ابيه دخلت اليه هنا لتواسيه جلست بجواره وهي تربت علي يده
هنا عامر هتفضل كدة لغاية امتي عدى شهر وانت علي الحال دة عامر دة قضاء ربنا ملناش دخل فيه رد عليها عامر بضيق لواعرف مين اللي ورا الصفقة اللي جابت اجله دى هرتاح قلبت الدنيا ومفيش اى ورقة ليها هتجن يا هنا
هنا اهدى يا عامر وسيب كل حاجة لربنا
ظلت في فراشها تفكر لقد مر شهر وهي تتجنبه بلكاد تراه ظلت تتسأل ترى اين يذهب نهرت نفسها لتفكيرها به فهي من طلبت منه الأبتعاد استمعت لصوت همهمات اتية من غرفته نهضت واتجهت للشرفة المشتركة تسترق النظر لقد كان بفراشه يهمم وينتفض بشدة وجبينه يتفسد عرق وخزها قلبها لمشاهدته هكذا أسرعت اليه فيبدو انه يرى كابوس مزعج
فتحت باب شرفته ودخلت تجلس علي طرف فراشه ظلت تردد اسمه بتثاقل
عاصم كابوس حلمت بأبويا يا هنا بيعاتبني وبيسألني علي عمي وكان زعلان مني انا مكنش قصدى ېموت انا كنت عايز ارجع حقي بس اناعمرى ما اتمنيت مۏته لو ان هو اللي قتل ابويا وامي وخد حقي وكان ديما بيحسسني انو بيتصدق عليا كان يتحدث اليها ودموعه تنهمر بدون وعي رتبت علي يده وتحدثت لتخفف عنه شعور الذنب دة قضاء ربنا وهو عمره كدة متأنبش نفسك نهضت عازمة الخروج لاكن يديه منعتها ونبرة صوته جمدت اوصالها نهض من فراشه واقترب منها خليكي جنبي انا محتاجكك معايا
سبني امشي يا عاصم
عاصم باصرار مش هسيبك تمشي قبل ما تجاوبيني
هنا بسخرية مريرة عايز تعرف هقولك
فتحت منامتها بعصبية واظهرت جرحها واشارت اليه وتحدثت پألم حاولت اموت نفسي بعد ما سبتني بس فشلت عرضو عليا يعملولي تجميل بس انا رفضت عارف ليه علشان كل ما اشوفه افتكر انت عملت في اايه كان يستمع اليها پصدمة استكملت هي عارف انو لسة بيوجعني لما بدايق وروحت لدكاترة كتير بس ملوش تفسير عندهم غير انه عارض نفسي عارف اني عيشة علي المهدئات من يوم ما سبتني لا متعرفش ولا يهمك تعرف عارف كمان اللي حصل من شوية دة ايه خېانة ياعاصم خلتني خاېنة هزت رأسها بندم قاطع كفاية يا عاصم اخرج من حياتي انا هكمل مع عامر هو ميستحقش مني دة
ظل يستمع لها بحزن وعيون غائمة بعبراته فحديثها قطع نياط قلبه إلى ان تفوهت بأسم ذالك العامر احس بعروقه تنفر من الڠضب والغيرة تنهش قلبه جلس مقابل لها وهو يتمسك بمنكبيها عامر
متابعة القراءة