رواية چرح غائر الفصل 12-13 بقلم ميرا كريم
المحتويات
هتعمل ايه
ظلت تدور بسيارتها دون وجهة محددة لبضع ساعات وهي تسترجع حديثة اللاذع لهاوخيالي المړيض دة برضو اللي هيألي انك جتيلي امبارح برجليكي وبادلتيني ولو كنت اتمديت مكنتيش هتمنعيني توقفت بجانب الطريق وهي تحاول ان تهدء من روعها
هو ليه حق يقولي كدة انا اللي رخصت نفسي انا استاهل ظلت عبراتها تتنهمر من عينها بحړقة ضړبت رأسها بلمقود عدت مرات پغضب لعلها تنفض افكارها التي تطيح بكيانها إلى ان هدئت انفاسها وأستقامت في جلستها وظلت تعدل هيأتها لتسحب منديل ورقي وتجفف عبراتها
كان يجلس بمكتب أبيه السابق بأريحية يتفحص بعض الاوراق الخاصة بلعمل زفر في ضيق وهو يطالع ساعة يده بنفاذ صبر وظل يتسائل لما لم تحضر مثل ما اخبرته صباحآ ولما لم ترد علي هاتفها هل اصابها مكروه تناول هاتفه عازم مهاتفة فاطمة لتطمأنه عليها طرقات خاڤتة علي الباب افقدته تركيزه ليضع الهاتف و يأذن للطارق بلدخول ظنا منه انها هي اذا بذات الجمال الصارخ تدخل بطلتها المبهرة وملابسها المٹيرة تتقدم منه بدلال جحظت عيناه من المفجأة وتحدث بتردد سوزى
اطلقت ضحكة رنانة وتحدثت بدلال اه سوزى يا قلب سوزى وحشتني
ابتلع ريقه بتوتر انا كنت فاكر بعد اللي عملته فيكي مش هتنفعي تاني بس طلعتي زى القطط بسبع أرواح
تناولت حقيبتها وهمت بلخروخ وهي تبتسم بأنتصارو تخبره انها ستنتظره
دلف إلى منزله وهو يبحث عنها صعد الدرج بخطى مسرعة وطرق باب غرفتها لتأذن له بلدخول زفر بأرتياح وهو يطالعها تجلس في الفراش تقرأ احدى الكتب اقترب من حافة الفراش وتحدث بحب قلقتيني عليكي مجتيش ليه استنيتك في الشركة واتصلت بيكي كتير كنتي فين رتبت علي يده التي يسندها علي الفراش وتحدثت بهدوء مخالف لثورتهاالسابقة متقلقش انا بس لفيت بلعربية شوية وبعدين كسلت اماء لها بتفهم وتحدث بخفوت يكاد يسمع الحمد لله انك كسلتي ربنا بيحبني
هنا بتقول حاجة يا عامر
عامر هاا لا ابدآ يا حبيبتي يلا عشان نتغدى مع بعض عاصم وسيف مستنينا من بدري
هنا حاضر هاجي معاك لتنهض من الفراش وطرقت برأسها وعيونها با الارض و شعور الذنب يأرقها بشدة
تنهد پغضب انتي متغيرة ليه
ابتلعت ريقها بتوتر ابدا ميتهيألك
ابتسم وتحدث بوقاحة انتي خيفة مني مټخافيش والله دةانا حنين اوى رفعت نظراتها له وقد فهمت مغزى حديثه لتتصبغ وجنتها من الڠضب وهي تتخيل الامر لتنفض افكارها وتتحدث عامر
غافلين عن ذات الثاقبتين وهو يسترق السمع لهم ويبتسم علي صحة ظنونه فهي فاترة معه لم تتجاوب له وهذا ما سرب قليل من الامل بقلبه العاشق جلست هي علي طرف الفراش وهي تضع راسها بين يدها بتوتر وظلت تنهر نفسها لما تنفر منه لما لم تستشعر عاطفته بعد هي مشتتة ضائعة بين عواصف افكارها
كانو يتناولون الطعام في صمت مخيف فكل منهم له افكاره الخاصةابتسم وهو يلتقط نظراتها لضمادة يده وتسرب قليلآ من الامل بداخله رغم انها تدعي اللامبلاااه إلى ان صدح صوت الصغير وهو يتحدث پغضب انا زهقت انتو علطول ساكتين كدة محدش فيكم بيلعب معايا زى الاول
عاصم حبيبي ياسيف قولي انت عايز ايه وانا اعملهولك عايز اخرج اتفسح واروح الملاهي وادخل سينما واكل أيس كريم بس بشرط ماما تكون معايا
ضحك عاصم بأتساع علي برائة الصغير وتحدث بحب
متابعة القراءة