رواية چرح غائر الفصل 17 و 18 بقلم ميرا كريم

موقع أيام نيوز

شاردة طول الطريق لم تتفوه ببنت شفه وهو اخذ يطالعها وهي ساكنة إلى ان وصلو إلى وجهتهم صعد معها للشقة وطرق علي الباب لتفتح له فاطمة بطلتها الحنونة وهي تحتضن هنا بحنو وترتب علي ظهرها
فاطمة_ حمد الله علي سلامتك يابنتي
انا كنت قلقانة اوي عليكي انتي احسن مش كدة.
هنا_ الحمد لله يا دادة هو فين سيف ليقطع سؤالها اندفاع الصغير وهو يحتظنها 
سيف_ عمو عاصم وحشتني ليجثا علي ركبتيه وهو يحتضنه ويتحدث وانت كمان يا سيف وحشتني جدا
سيف_ طب يلا ادخل العب معايا
عاصم_ مش هينفع اوعدك مرة تانية انا لازم امشي لتتحدث فاطمة تعالي معايا ياسيف نحضر الاكل لماما تلاقيها مېتة من الجوع لينصاع لها الصغير وهي تسحبه معها
لينهض عاصم وهو ينظر لعيناها المتعلقة به وهي تتسأل
هنا_ انت هتمشي بجد.
عاصم_ انا وعدت علي ومينفعش ارجع في كلامي ليمد يده بجيب بنطاله ويخرج شريحة هاتف.
عاصم_ حطي الشريحة دى في تليفونك هتلقيه وسط حجتك انا خليتهم جابوها من اللا وياريت تتخلصي من الشريحة الاولانية وانا هبقي اكلمك اطمن عليكم انا بعت ل علي العنوان زمانو علي وصول امأت له بطاعة وهي تنظر له نظرة لم يتفهم معناها اهي لوم ام شئ اخر لايعلم سوى بخفة تأخذ الشريحة ليجذب يدها هو عنوة وهو يتحدث بنفاذ صبر وهو ينصرف بعجل ليتوجه للشركة فهو قد عزم الامر بټدمير هذا العامر بعد فعلته الشنيعة بحقها.
استعد للخروج بعد ان طالع هاتفه وتتطلع لهذه الرسالة التي يخبره بها ان هنا اصرت علي الخروج لرؤية سيف وسجل له العنوان بدقة ليرتاد سيارته ويتوجه لوجهته غافل عن التي تتبعه بتلصص.
دخلت إلى غرفتها بعد ان أطمأنت علي الصغير لتستلقي علي الفراش بأريحية وهي تتذكر لهفته عليها في المشفي تتناول هاتفها لأستبدال الشريحة كما طلب منها وان كانت تهم بأطفاء الهاتف لفت نظرها رسالة غير مقروئة من رقم غير مسجل لتفتحها بتوجس لتتسع عيناها پصدمة وهي تجول بين الكلمات فهذة الرسالة تقص كل شئ 
فاطمة_ مالك يا بنتي يا حول الله يارب ايه اللي حصل لترتمي بحضنها وهي تتحدث من بين شهقاتها انا ازاي اتخدعت فيه كدة يا دادة انا مش مصدقة دا أنا كان ضميرى بېموتي بسببه ضميرى كنت هتجوزه حتى بعد ماعرفت بخيانتو ليا ليه عمل فيا كدة هو انا وحشة اوى كدة يادادة ومستهلش انا ليه بيحصلي كدة هو ربنا مش بيحبني
لتربت فاطمة علي ظهرها بحنان وهي تتحدث لتخفيف عنها.
فاطمة_ استغفري ربنا يابنتي متقوليش كدة
دة ربنا مفيش احن منه دة سيدنا النبي عليه افضل الصلاة والسلام بيقول
 إن عظم الجزاء من عظم البلاء وأن الله إذا أحب قوما ابتلاهم فمن رضي فله الرضا ومن سخط فله السخط 
ارضي يا بنتي دة نصيبك وربنا اكيد شايف ومطلع علي النفوس وبعدين احمدي ربنا انك عرفتي حقيقته وربنا خلصك منو استغفري ربنا يا حبيبتي واحمديه.
لتنسحب هنا من احضانها وهي تمسح عبراتها بظهر يدها فهي لا تستطيق التقرب
من فرط الخجل والأثم الذي يحاوطها فبإي حق تفعل لتتنهد بخجل وهي تطالع فاطمة تفتكري ربنا هيسامحني اصل انا...
لتقاطعها فاطمة_ ربنا غفور رحيم يابنتي وعمره ما أقفل باب رحمته في وش حد اماءت لها هنا بتفهم وهمت بلأستغفار لتربت فاطمة علي يدها بحنان ليستمعو طرق على باب المنزل
هنا_ دة اكيد علي يا دادة.
فاطمة_ هفتحلو عقبال متغسلي وشك اماءت لها
تم نسخ الرابط