رواية چرح غائر الفصل 17 و 18 بقلم ميرا كريم

موقع أيام نيوز

يا دادة فاطمة وحشتيني اقترب منها واحتضنها وعيناه علي من سلبت قلبه واحلامه و نظراتهم ظلت متشابكة الي ان تحدثت فاطمة بعد ان لقطت نظراتهم
فاطمة_ يا بكاش انا برضو اللي وحشتك
ابتسم عاصم بشغب هو انتي علطول كشفاني كدة.
فاطمة_ دة انا مربياك علي ايدى رتبت علي صدره ادخل دى حماتك بتحبك وانا هروح اطمن علي سيف وبعدين اسخن الاكل اماء لها وهو يتتطلع لهنا بنظرات اشتياق وتحدث بحب
وحشتيني علي فكرة مش هتسلمي عليا ركضت اليه وهي تتنهد بأرتياح
هنا_ كنت قلقانة عليك
عاصم وهو يتمسك بيدها متقلقيش انا كويس بس كان لازم ترتيب علشان اعرف اجيلك اصل عامر بيرقبني بس انا اتصرفت متقلقيش
هنا_ انا خيفة...
عاصم_ حبيبتي مټخافيش هانت اقتربت وهي تشدد اكثر علي يده الممسكة بها وهي تنظر له بترجي خلي بالك من نفسك علشان خاطرنا
عاصم بتهكم_ خاطرنا دة اللي هو مين
هنا بتلعثم_ انا ودادة طبعآ هيكون مين
عاصم بضحك_ ماشي ياستي هو ايه مش هتغديني ولا ايه انا واقع من الجوع
تحمحمت فاطمة وهي تدخل بأطباق يلا ياعاصم انا سخنت الاكل ويارب تأكلها معاك دى مكلتش ومدوخاني
عاصم_ لا متقلقيش يادادة هتاكل معايا. 
وركضت إلى المطبخ تحت نظراته العاشقة.
كانو يجلسون في الشرفة يحتسون القهوة بأستمتاع ويتبادلون اطراف الحديث إلى ان تحدث عاصم بتسأل
عاصم_ هنا عايز اطلب منك طلب
هنا_ اطلب يا عاصم
عاصم_ عيزك تحكيلي يوم ما عامر ضړب ڼار علي عز احكيلي بلتفصيل وعايز اعرف مواصفات الرجالة اللي كانت معاه وانا هحاول ارسم ملامحهم يمكن يوصلوني لحاجة امأت له وسردت له بلتفصيل واخبرته بمواصفاتهم وهو حاول ان يطبق الوصف علي الورق ما قصته له إلى ان انتهي.
عاصم_ شوفي كدة في شبه
هنا_ اه ياعاصم تقريبا في شبه كبير ابتسمت له وهي تتطلع بلرسمة فاهو يشبهه كثيرآ فاصغيرها يمتلك نفس موهبة ابيه تشابكت نظراتهم ثم تنهدت هي بعمق انا هروح اجيب حاجة نشربها اماء لها بحب وانصرفت وظل هو شارد في رسمته إلى أن
دخل سيف وهو يركض عليه ويحتضنه
سيف_ عمو عاصم وحشتني
عاصم_ وانت كمان يا حبيبي وحشتني.
سيف_ الله ايه دة انت بترسم رسمك حلو اوى انا كمان بعرف ارسم حلو وماما قالتلي اني رسمي شبه بابا
عقد حاجبيه بأندهاش_ بجد يا سيف بس علي مكنش بيحب الرسم وانا كنت كتير بساعده رفع الصغير منكبيه بلا مبالاااه وذم فمه مش عارف بقي
ضيق عاصم عيناه بتفكير فلشك بدء يغزو قلبه بشده وكل الملابسات تتشابك في ذهنه قطع تفكيره صوت سيف المتأفأف.
هو احنا هنفضل هنا علي طول يا عمو انا زهقت تنهد ثم نظر للصغير بحب حبيبي معلش دى فترة صغيرة وهتعدى اوعدك هنعمل كل حاجة انت نفسك فيها
سيف بتشكيك_ كل حاجة كل حاجة متأكد
عاصم بثقة_ اه يا حبيبي كل حاجة
نظر له سيف ببراءة وتحدث_ يعني لو قولتلك تتجوز ماما وتعيش علطول معانا هتوافق
دخلت هنا تحمل المشروبات وتضعها علي الطاولة بتوتر وهي مصډومة من ما تفوه به صغيرها.
تنهد عاصم بعمق ونظر لها بعشق هتجوزها يا سيف اوعدك بس يارب هي ترضي ثم وجه لها نظرة راجية
تصبغت وجهها بحمرة الخجل وتحدثت بتردد_ مش وقته الكلام دة يا عاصم
سيف بترجي_ لا وحياتي يا ماما توافقي انا بحب عمو عاصم اوى
هنا_ سيف وبعدين معاك الكلام دة كلام كبار
سيف_ طب ما انا كبير مش انتي ديما تقوليلي اني سندك وظهرك
عاصم_ خلاص يا سيف سيبها براحتها شفت كنت 
هتنسيني انا جبتلك ايه
سيف بلهفة_ جبتلي ايه يا عمو
وضع يده بجيب بنطاله واخرج علبة صغيرة بها سلسال فضي يحمل محارب وبيده سيف منمق بإيطار اسود انيق والبسه اياه تحت نظراته الفرحة
سيف_ الله دة حلو اوى دة محارب شبه لعبتي اللي بحبها شكرا يا عمو
عاصم_ خليه ديما في رقبتك واوعي تقلعه علشان يفكرك بيا.

تم نسخ الرابط