رواية چرح غائر الفصل 17 و 18 بقلم ميرا كريم

موقع أيام نيوز

بطاعة وهي تتطلع لأثارها بحب فحديثها الحنون بث الراحة في نفسها.
دخل شركته بخطى مسرعة وتوجه لمكتب عاصم فاهو عاصم يلغي سلطته ويهمش قراراته بعد ما كاد ان ېقتله وساعدها بلهرب دفع الباب پغضب وتحدث بعصبية
عامر_ انت ازاى تلغي التعاقدات اللي انا عملها الشركة دى بتاعتي وانا بس اللي أمر وانهي فيها انت فاهم وبعدين انت فاكرني هسكتلك بعد ما حاولت تقتلني ورحمت ابويا ياعاصم لهندمك علي اليوم اللي اتولدت فيه استند عاصم للخلف باريحية وتحدث بثقة.
عاصم_ كانت بتاعتك دلوقتي احنا شركا وانا بمتلك عدد الاسهم الاكبر يعني من حقي انا اللي اديرها وقرراتك دى تبلها وتشرب مېتها واذا كان علي قټلك فأنت تستاهل ټموت الف مرة بعد اللي عملته احمد ربنا اني مخلصتش عليك وقتها
عامر بشړ_ يعني ايه يا عاصم انت بتتحداني.
عاصم ببرود_ والله دة اللي عندى لو مش عجبك نفض الشراكة واشترى نصيبك قولت ايه طرق بقبضته على المكتب پغضب وتحدث من بين اسنانه دة بعدك يا عاصم مش هيحصل ابدا هفضل علي قلبك ابتسم عاصم بسخرية وتحدث بوعيد_ صدقني انت اللي خصران انا كنت عايز مصلحتك اصل انا وقع تحت ايدى بتستخبي وراها وهكشفك وهطلعك من المولد بلا حمص ايه رأيك ابتلع ريقه بتوتر وزاغت نظراته وتحدث بأنكار_ انت كداب معكش حاجة تدني ومتقدرش تعمل حاجة.
عاصم بسخرية_ انا هثبتلك فتح درج مكتبه ليخرج له ملف ويلقيه امامه شوف كدة يا عامر انا اقدر اعمل ايه تشوش عقله وتجمدت اوصاله من ثقة عاصم الزائدة تناول الملف وتفحصه لتجحظ عينه بشړ
انت جبت الورق دة منين
عاصم بسخرية_ بطريقتي اوعي تستقل بذكائى يا عامر فكر وانا هستني قرارك تحدث من بين اسنانه انا مش هرحمك يا عاصم ومصيرك تقع تحت ايدى انصرف بعصبية وهو في قمة غضبه إلى ان صدح صوت رنين هاتفه تناوله وتحدث بمضض.
عايز ايه خمس تلاف مكالمة
فرج پخوف_ حقك عليا يا باشا بس كنت عايزك ضرورى اقابلك انا في المخزن بتاع الصحراوى
عامر_ عايزني ليه
فرج_ عندى اخبار يا باشا
عامر_ نص ساعة وهجيلك اغلق هاتفه وهو يتوعد للجميع.
ذهب إلى وجهته وترجل من سيارته امامه
وهو ينظر له بشړ عايز ايه انطق
فرج_ يا باشا انا اتكشفت بعد اخر عملية والبوليس قالب الدنيا عليا
عامر بغل_ وايه المطلوب
فرج_ يا باشا انا طول عمرى خدامك وتحت امرك عايزك تهربني برة البلد وبصراحة انا لو وقعت مش هقع لوحدى انقض عليه عامر وامسكه من تلابيبه انت بتهددني ياروح امك
فرج پخوف_ مش پهددك يا باشا بس عايز اعيش تركه وهو يعدل هيأته ثم ابتعد عنه.
بخطوات وتحدث بخبث انا هعيشك احلا عيشة تهللت اسارير فرج
بجد يا باش ستأنف عامر بشړ بس علي طريقتي لم يستطيع الرد عليه اثر رصاصة غادرة من سلاح عامر سقط 
في احلي من كدة ريحتك علي طول تركه وانصرف 
كان يقطع الغرفة ذهابآ وايابآ بخطوات غاضبة وهو يفكر بطريقة للتخلص من عاصم دون اثارت الشبهات حوله فاهو قد ضيق عليه النطاق وتحداه بقوة تعالي رنين هاتفه بالحاح اذا برقم غير مسجل
عامر_ الو مين ليرد عليه صوت انثوى
لازم اقابلك عندى اخبار عن هنا مراتك قابلني في المكان اللي هبعتهولك بعد ساعة
اغلقت الهاتف ولم تنتظر رده نهض عن مكتبه وتوجه لوجهته التي ارسلتها له.
ظل ينظر بساعة يده بتأفأف ونفاذ صبر هو يعلم انه حضر قبل الموعد فهو تسرب الامل
تم نسخ الرابط