رواية نظره عمياء الفصل التاسع بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

9الفصل التاسع 9 
حامل..مراتك حامل..ههههه..يعني متجوز من ورايا ومراتك حامل ومعرفش...ولولا انها..انها هيه الي كشفت الموضوه كان ايه الي هيحصل...كنت هتستنى لما توديه المدرسه الاول
نظر لها بدموع يحاول تهدئتها فقد كانت حالتها سيئه جدل قال بدموع
لا..لا... انا انا دلوقتي بس الي عرفت.. ارجوكي اهدي وانا هشرحلك و
قاطعته حين ضحكت بشده وقالت
تشرحلي ايه هيه دي محتاجه شرح ....هتشرحلي ايه بقى...ازاي كنت بتخدعني وانا مصدقاك زي الهبله..ولا هتشرحلي الحمل حصل امتي...انا...انا اسفه..اسفه يا عماد..مكنتش فاكره اني رخيصه كده وتقيله على قلبك بجد اسفه كان لازم اخد بالي واخلي عندي ډم
قالت كلماتها بمنتهى الالم وخرجت... وقال عماد بدموع
تمار..تمار استني هفهمك تمار
ونظر لعلياء باستحقار قائلا
منكو لله..انتي وهو ...حسبي الله
وركض خلف تمار التي كانت تركض وسط الناس وتتخبط بكل شيئ وتقع اكثر من مره
كاد يلحق بها ولكن وقف حازم امامه قائلا
خليك مكانك
نظر له پغضب يمسك به من قميصه قائلا
الساعه دي اوعي من وشي لان عندي استعداد اقټلك واخلص من كل ده
ضحك حازم وقال
انت عمرك ماكان عندك استعداد لاي حاجه محتاجه شجاعه..عارف ليه..لانك جبان..ولانك جبان هتسكت تاني وزي كل مره... يلا ..مراتك حامل ولازم تفضل جمبها..اظن حالة تمار دلوقتي مش هتبقى اسؤء من لما هتسمع الفيديو
تركه من قبضته وهو ينظر له ودموعه تنهمر بندم ويأس فابتسم حازم وقال
ايوه كده اعقل...وبارك لابن عمك بقي...جيه الوقت الي بستناه من بدري انهارده هطلبها للجواز..ومتأكد انها مش هترفض
تركه وذهب وراء تمار وظل عماد واقفا مكانه بدموع وعذاب شديد يجذب شعره للوراء پغضب من نفسه ماذا فعل بها... ذهب ورائهم ليراها ولو من بعيد فقلبه يتقطع خوفا عليها
اما وليد فقد كان بجوار البحر تنساب دموعه كلما تذكر كلمات سما القاتله وكيف صڤعته واستحقرته امام الجميع وامام مراد تحديدا
بقلم..زهرة الربيع
سمع صوت من خلفه يقول
ممكن نتكلم ...ولا بتكلم البحر
الټفت لها وابتسم بسخريه وقال
جايه ليه...عاكستك تاني ولا المرادي عملت حاجه تانيه
ابتسمت رؤى وقالت
ميبقاش قلبك اسود بقى
ابتسم وليد وسط دموعه وقال
ياريت كان قلبي اسود..ياريت كنت بقدر احاسب الناس على اخطائهم معايا
ابتسمت واقتربت منه قائله
فيه ناس كتير كده..قلوبهم زي مية البحر الجاريه..مبتتوسخش ابدا...وديما تلاقيها صافيه وبتلمع
ذادت دموعه اكثر وقال
بس...بس ايه الفايده...منفعتش معاها ابدا معاها حق...انا فاشل...فاشل قوي...مستهلهاش...انا ياما استحملت منها بس الي عملتو انهارده كسر نفسي قوي
نظرت له بحزن شديد كانت دموعه صادقه وكلماته مؤلمھ تنهدت وقالت
يمكن كده احسن..علشان تفوق...يمكن هيه الي متستاهلكش مش العكس
ابتسم وليد ونظر لها قائلا
تفتكري ...انا كمان ديما اقول كده..انا خساره في اي حد عموما يعني
ضحكت رؤى وقالت
انت مفيش فايده فيك ابدا
ابتسم وليد وهو يمسح دموعه وقال
اصل انا.. اناا مش بحب الكأبه ابدا يعني هيه دقيقه احداد وارجع تاني
ضحكت رؤى ونظر لها وليد بابتسامه لضحكتها الجميله المميزه وقال
ضحكتك مش طبيعيه..تودي العباسيه
ابتسمت وقالت
اهو بتعاكس اهو علشان بعد كده متقولش بكدب
ضحكو سويا وهم يتحدثون وجائت سما ورائه ربما يحادثها فتفاجأت به يمزح مع رؤى ويضحكون سويا
اقتربت منهم پغضب وقالت...الله الله....بقى انا زعلانه عليك وبقول يمكن عندك ډم وزعلت وانت واقف تضحك وتلطف
نظر وليد امامه وقال
رؤى يا ريت تفهمي الي مبيفهموش..اني حيطه سد...ومعنديش وقت ازعل على حد ..والي باعنا خسر دلعنا
اما بالنسبه لحازم كان يركض وراء تمار وبصعوبه امسكها وقال بتعب
اقفي بقى قطعتي نفسي..اهدي ياتمار متعمليش في نفسك كده
كامت تبكي بشده واڼهيار فانتهز الفرصه

تم نسخ الرابط