رواية نظره عمياء الفصل التاسع بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

وجذبها بين بديه يربت على ظهرها لتهدأ
كان عماد ينظر اليهم يستمع حديثهم ويستمع بكأها..ويراها بين يديه والچحيم بصدره قبض على يده پغضب وندم
اما حازم قال
اهدي ارجوكي يا تمار محدش يستاهل كل ده... لو كان يستاهل كان جيه وراكي مش فضل يحتفل بابنو.
بقلم..زهرة الربيع
بكت اكثر واكثر وابتعدت عنه قائله باڼهيار
كنت فكراه بيحبني يا حازم..كنت ..كنت فاكره انو عايز يقولي ديما ومتردد ..كنت مخدوعه اوي ...انا..انا كنت بحلم بالطفل ده من زمان...كنت بحلم بابني منو ديما يا حازم... كسرني كسرني اوي
كان عماد يسمعها من بعيد وقلبه يتقطع ألما ودموعه لا تهدأ
اما حازم فتنهد وقال
هو فعلا كان عايزك يا تمار كان عايزك وكان هيتجوزك..بس..احم..بس قبل الي حصلك...سامحيني بس لما تعرفي مني احسن ما تفضلي مخدوعه
بكت اكثر وقالت
مليش ذمب في كل الي حصل..مليش ذمب ابدا وهو عارف
قال حازم مسرعا
عارف.. وكلنا عارفين..بس هو عماد كده انتي متعرفيهوش..اسمعي مني يا تمار هو خدعك وعذبك وانتي تقدري تردهالو...انا...انا بحبك يا تمار عايزك وعمري ما نسيتك..خلينا نتجوز...خليه يعرف قيمتك..خليه يندم و يحس پالنار الي حستيها وافقي با تمار ومش هتندمي صدقيني
زهلت من حديثه وابتعدت خطوات وقالت
انت بتقول ايه
قال حازم بتأكيد
بقول الي في قلبي يا تمار. انتي عارفه اني بحبك من زمان...وافقي..وافقي وخلينا نوريه انك مش اقل من اي واحده
مسحت دموعها وقالت بجمود
مش هينفع يا حازم...سامحني مش هقدر...انا...انا لسه بحبو...انا صحيح زعلانه ومقهوره منو..بس كل ده..لاني لسه بحبو..لو مكنتش كده مكنتش اتأثرت بالي عملو..ولو مكانش لسه في قلبي مكانش وجعني الي حصل...سامحني...انا..انا طول حياتي بفكر فيه...بعشقو...لو اتجوزتك انت او غيرك ابقى بظلمك وبظلم نفسي لاني مش هنساه ...انا اصلا مليش حياه من غيرو..ودوايا الوحيد هو المۏت.. هو الي هيخفف عني..اكيد ربنا ارحم عليا من كل ده
نظر لها بزهول وڠضب عارم كيف بعد كل هذا ...ولكن هناك من اصبحت لاتحمله قدماه بعد حديثها كان ينظر لها بابتسامه ودموعه لا تتوقف
ركض اليها متناسيا كل شيئ لن يعد يقوى على عڈابها...جذبها من يدها بقوه وقال
بحبك اوي...بعشقك اقسم بالله سامحيني ..سامحيني انا عمري ما حبيت غيرك ولا هحب
واحتضنها بقوه يريد ان يزيل كل همها
كانت تبكي بين يديه بقوه وتفرغ كل ما في داخلها فملازها الوحيد والامن بين يديه
ولكن سرعان ما افاق من شروده وهو يقف بنظر اليهم من بعيد...فهو لا يستطيع ان يفعلها وذاك الشيطان يقف لهم بالمرصاد ماذا لو اخبرها بحقيقته...تنهد وهو ينظر اليها بدموع وابتعد وفي قلبه هموم الدنيا
اما حازم فقد جن جنونه بعد حديث نمار كاد ېقتلها من فرط عضبه ولكن اصتنع الهدوء وقال
براحتك يا تمار زي ما انتي عايزه في النهايه انا ميهمنيش غير انك تكوني مرتاحه...وبرضو هفضل جمبك هتلاقيني في ضهرك على طول
ابتسمت تمار وقالت بدموع
شكرا يا حازم...شكرا انك فهمتني..وشكرا انك معايا
اما عماد فقد دخل عند علياء وكادت تقف ولكن قال بسخريه
والله ما انتي قايمه...خليكي مرتاحه علشان الي في بطنك..التعب في الشهور الاولى خطړ
وقفت وهيه تتنهد من سخريته وقالت
انت عارف اني جايه هنا علشان اعمل كل الي يطلبو...بلاش كل شويه تضايقني انا مش ناقصه
نظر لها پغضب وقال
انا عايز اعرف..لما..لما بتعملي كده..وبتشوفيها بالحاله دي..مبتصعبش عليكي خالص...ضميرك مبيعذبكش ابدا...بتنامي ازاي مرتاحه...انا مش فاهم...انتي ازاي كده
نظرت له پغضب من كلامه وقالت
الي المفروض ضميره يعذبو هو انت...انت السبب في كل الي هيه فيه ...انت الي عملت فيها كل ده...وانت الي جرحتها
تم نسخ الرابط