رواية نظره عمياء الفصل التاسع بقلم زهره الربيع
عن اذنكم
ذهب وتركهم بسرعه قبل ان يشعرو بدمار قلبه وتنهدت تمار بدموع وحزن شديد
بعد عدة ساعات كان الجميع على الشاطئ يمرحون في الماء سويا ونزلت سما وترتدي مايوه للسباحه
امسك مراد يدها ولفها باعجاب قائلا
ايه الجمال ده ..تجننني
في هذا الوقت كان وليد يقف مع رؤى وحين راها بهذا المنظر كاد يجن جنونه ذهب اليها بسرعه وقال پغضب
ايه الي انتي لبساه ده يا هانم ..امشي غيري المسخره دي
نظرت له بضيق وقالت
متدخلش يا وليد.
امسكها من ذراعها پغضب وجرها الي احد الخيام
لكن قبل وصوله امسكه مراد پغضب وقال
انت مالك ومالها سبها حالا
نظر له پحده وقال
معلش يا استاذ اريل...اظبط الاشاره وقت اكون انا مش موجود فيه
ونظر لها پحده نظره ارعبتها لاول مره وقال
غوري غيري القرف ده واحترمي نفسك
بلعت ريقها پخوف وقالت
حاضر..حاضر
ودخلت الى خيمتها سريعا
نظر مراد لوليد پغضب وقال
مش كفايه فاشل..لا كمان رجعي ومتخلف
قال وليد پغضب
اه انا رجعي ومتخلف ومبسوط برجعيتي وپالدم الي بيمشي في جسمي..احسن من ناس بارده بيجري في عروقها كولا
قال كلماته وتركه وذهب ووقف مع رؤى
التي ابتسمت وقالت
اهدى شويه ما فيه بنات كتير لابساه اهوه
نظر لها بضيق وقال
ما انتي مش لابسه اهوه
ابتسمت وقالت
انا اتمنى..بس عثمان مش بيرضى ده كان ېقتلني شرط عليا من البيت
ابتسم وقال
معاه حق والله..ايه قلة الادب دي..وبعدين انتي بذات لو لبستيه هتولعيه
ضحكت بشده وجلسو سويا يتسامرون وخرجت سما بعد ان بدلت ملابسها وجلست مع مراد وكانت طوال الوقت عيونها على وليد الذي لم يعيرها اي اهتمام
مر يومهم عادي جدا كل منهم كان يجلس مع رفيقه الا تمار كانت تجلس وحيده رغم ان حازم وعثمان كان كل منهم يجلس معها بعض الوقت ولم تبقى وحدها لكن كانت تشعر بوحده قاتله فحبيبها بعيدا عنها
بالليل كانو جميعا يرقصون ويمرحون وذهبت هيه الي خيمتها ونامت بعد عناء
عماد كان يتابعها بنظره وانتظر حتى تأكد انها نامت ودخل ورأها خيمتها وتأكد ان لاحد يراه
نظر اليها كانت تنام كالاطفال كم كانت جميله وبريئه جلس بجانبها يحادثها بحريه فهو يعلم انها تأخذ الكثير من المهدئات التي تجعل نومها عميق ومن الصعب ان تفيق تنهد قائلا...اذيك يا تمار..وحشتيني..وحشتيني اوي يا قلبي...انا انا جيت اتكلم معاكي شويه..مقدرتش اتكلم معاكي وانتي صاحيه...اشتقت لقربك يا تمار...اشتقت تنامي بين اديا
كانت تمار لا تشعر بشئ واقترب منها واضعا يدها على وجهها الجميل وقال..وحشتني ملامحك..وعيونك...انا ..انا اسف يا تمار..اسف..حاولت كتير اقولك اني بعشقك..حاولت كتير اقولك انك قلبي وروحي...بس انا جبان... جبان مقدرتش اتكلم
شعرت تمار بلمساته ولكن لم تفتح عيونها ظلت تسمعه وهو قال..انا جبان جبان قوي..حتى بعد الي عملتو فيكي مقدرتش اقولك
وانسابت دموعه بحزن شديد وقال
مقدرتش اقولك اني السبب في كل ده واني انا الي دمرتك وكنت السبب في عماكي..مقدرتش اقولك اني انا الي خۏنتك وان طارك عندي
كاد قلبها بقف من شدة الصدمه وفتحت عيونها بسرعه وزهول وصعق عماد حين فتحت عيونها
يتبع....