رواية نظره عمياء الفصل التاسع بقلم زهره الربيع
المحتويات
كده...بلاش تديني دروس في الاخلاق علشان انا عارفع كويس انا بعمل ايه
نظر لها عمتد بدموع وقال
معاكي حق انا السبب انا ..انا الي عملت كل ده انا
جلس بحزن شديد واضعا يديه على رأسه ونظرت له علياء بحزن وتنهدت قائله
قولها يا عماد قلها..ۏجع ساعه ولا كل ساعه...قلها وخلص نفسك وخلصها
تنهد بحزن شديد وقال
ۏجع العمر كلو اهون من ۏجعها لو عرفت يا علياء...انا مش هقدر اتكلم حتى..صدقيني لو قدرت كنت عملتها من زمان
اما سما فقد نظرت لهم پغضب وقالت
لا والله ..وانبي ايه ..عارف انت حيطه بجد..ده احسن تشبيه ليك لا ونطع كمان ..على اساس اتأثرت وانا سبت الي ورايا وجايه اصالحك...وانت قاعد تهزر ولا على بالك
نظر لها پغضب وقال
ومين قلك اني مستني تصالحيني..وفري وقتك وروحي اقعدي مع حبيب القلب الناجح الي مفيش زيه
نظرت سما لرؤى نظرة ضيق وقال
اممم... طبعا ما انت مبقتش محتاج لحد معاك...على العموم يا ابن عمي انت حر ..براحتك انا الي غلطت اني جيت اصلا
قالت جملتها بمنتهى الڠضب وذهبت وكاد وليد ان يتبعها ولكن امسكته رؤى سريعا وقالت
استنى انت رايح فين
قال وليد
هوقفها المجنونه دي و
لكن قاطعته رؤى وقالت پغضب
يا ابني بعد الي عملتو معاك ..انت معندكش ډم
قال وليد بحزن
لا معنديش قلب غير الي معاها..ومش عارف ارجعو تاني
ابتسمت رؤى ونظرت له باعجاب وقالت
طب اسمع مني وسبها تفهم الي فهمتو ...انا بنت زيها وافهمها كويس...وعمرها ما هتبصلك وانت لازقلها كده...خليها تفهم انها لو راحت في غيرها كتير صدقني مش هتيجي غير كده...هما الستات كده زي المسامير مش بتنفعك الا لو ادتها على دماغها
نظر لها بدهشه وضحك قائلا
وانتي كمان بتحبي تاخدي على دماغك
قالت رؤى
كلنا والله ..اسمع مني وانت هتكسب.. شوفلك واحده من البنات صحابك دول وخلي كل وقتك معاها... وانسى بنت عمك دي خالص متدهاش اهتمام..هتلاقي التربيزه اتقلبت وبدال ما انت رايح جاي وراها هتبقى هيه
ابتسم ونظر اليها قائلا
موافق...بس مش هشوف واحده من صحابي...هاختارك انتي
نظرت له بدهشه قائله
نعم يا اخويا
ضحك وليد وقال
نعم الله عليكي...زي ما اسمعتي ..انتي بنت جدعه اوي وانا متأكد انك هتساعديني ...ارجوكي توافقي
تنهدت رؤى وقالت
امممم..هفكر...تصبح على خير
ذهبت الى خيمتها وهو يتبعها بنظره قائلا
ماشي يا سما.
في صباح يوم جديد كانت تمار تجلس خارج الخيمه تستنشق هواء الصباح جلس عثمان بجانبها وقال
صباح الخير
ابتسمت وقالت
صباح النور يا دكتور
ابتسم عثمان وقال
هو مش انا بناديكي تمار..يبقي انتي كمان تناديني عثمان..من غير دكتور دي بقى
ابتسمت وقالت
ماشي يا عثمان...ها بقى صاحي بدري ليه
عثمان قال
كنت هسألك نفس السؤال
تنهدت تمار وقالت
انا منمتش اصلا
تنهد عثمان بحزن وقال
احم..انا...انا عرفت الي حصل امبارح..بس صدقيني محدش يعرف الخير فين
تنهدت بحزن شديد وسقطت دمعه من عينها وقالت
صحيح..معرفش الخير فين..بس اكيد مش في البعد عن عماد...لان ده ۏجع قلب مش خير ابدا
شعر بشعور سيئ جدا لا يعرف سببه وقال
احم...العشرة مبتهونش على حد ابدا يا تمار
استيقظ عماد باكرا وخرج عله يراها فهو يعلم انها تحب شروق الشمس ولكن وجدها تجلس مع عثمان تنهد بضيق قائلا
يارب يعني انا ناقص ده كمان.. اقترب منهم بضيق وقال..احم..صباح الخير
بقلم...زهرة الربيع
قال عثمان بضيق
صباح النور..انا..احم..عن اذنكم
كاد يذهب ولكن امسكت يده قائله
خليك با عثمان لسه مخلصناش كلامنا..عايز حاجه يا عماد
شعر بضيق في انفاسه في تلك اللحظه ابتلع غصه مريره في حلقه وقال..احم..ابدا..انا..انا جيت اطمن عليكي..
متابعة القراءة