رواية طفله بالاجبار الفصل 6-7 بقلم زهره عصام

موقع أيام نيوز

6 السادس 6
طفلة بالإجبار ٦
مني بصت ل رضوي اللي بتبصلها من فوق لحت و كأنها حشرة في نظرها
حست بالغيظ من نظراتها و حبت تكيدها و تغيظها زي ما رضوي غيظاها
قربت ناحية جاسر اللي بيبصلها و بيبلع ريقة بصعوبة و بيبص على رضوي اللي بتبصله بقوه
هو دلوقتي كل اللي بيفكر فيه إن رضوي تنتكس أو يحصل ليها حاجة من تاني
مني وصلت عنده و حطت اديها حولين رقبته و حضنته جامد و هي بتقول بخبث عشان تغيظ رضوي اللي مش فارق معاها حالتها ولا اللي وصلت ليه بسببها هي و جاسر 
وحشتني أوي يا بيبي كدا تبعد عني كل المدة دي أنا ما صدقت لقيت رساله منك إنك عاوز تشوفني قومت فزيت من مكاني كدا و يدوب لبست و جيت ليكي شكله هيبقي يوم حلو بينا زي أيامنا اللي فاتت مع بعضنا.
رضوي غمضت عنيها بحسرة و كتمت غيظها جواها و اتجهت نحو إياد اللي بيبص ليها و بيبلع ريقه بصعوبه أول ما قربت منه إياد همس ليها 
اهدي يا رضوي مش واحدة زي دي هتستفذك و تخليكي تكشفي خططتك جاسر لسة مترباش ارجوكي متتهوريش
رضوي أخدت نفس عميق و قالت بهمس 
كل حاجه خلصت يا إياد و جاسر عمره ما هيتغير لكن تحس أنه مبسوط باللي بيحصل حواليه عشان كدا أنا خلاص قررت إن التمثلية تخلص على كدا بس قبل ما تخلص لازم أخد حقي و أشفي غليلي من الجوز دا و مش بس منهم لا الباقي جاي في الطريق
إياد بصلها و مش فاهم حاجة غير أنها هتعمل مصېبة أو کاړثة هتحل على دماغ الكل
قام وقف بهدوء و مسك اديها و بيشد فيها لبره و هو بيقول 
رضوي تعالي معايا هجبلك حاجة حلوة عشان طنط و جاسر هيكلموا مع بعض شوية
مني أول ما سمعت كلامه ضحكت ضحكه خليعة و هي بتقول
اه يا حبيبتي اخرجي مع عمو إياد يفسحك شوية عشان اعرف أخد راحتي ما بابي
انتهت من كلامها و فضلت تضحك بقوة خلت جاسر ضغط على اديها جامد و قال بتحذير 
خلاص يا مني
مني بصت ليه و لعيونه الحمرا من شده الڠضب و سكتت عشان متكنش نهايتها على ايد جاسر اللي هي عارفه كويس غضبه عامل إزاي
إياد كان بيحاول يشد رضوي لكن رضوي واقفة ثابته في مكانها و بتبص على جاسر بهدوء و هي من جواها ھتموت و تروح تجيب مني من شعرها
جاسر بلع ريقة و بص ل رضوي اللي استغرب سكوتها و قال
رضوي روحي مع إياد بره هيجيب ليكي اللي إنت عوزاه على ما أشوف المدام عاوزة اية
رضوي بصت ليه و ضحكت بسخرية و قال بعد ما قعدت قدامه و حطت رجل على رجل 
لا معلش أنا كمان حابه أعرف المدام عاوزة اية
جاسر استغرب من طريقتها و بص ل إياد اللي بيصله بدون تعابير وجه و بص في الأرض
قرب جاسر من رضوي اللي بتبصله بجمود و قال بدهشة
رضوي إنت رجعتي تاني إنتي بقيتي بخير صح !
ضحكت و هو بيحمد ربنا و بيقول
الحمد لله إنك رجعتي ليا من تاني إنت مش عارفه أنا كنت عامل إزاي وأنا بتعامل معاكي على إنك طفل صغير مش مراتي اللي بمۏت فيها ونفسي اخدها في حضڼي
قرب جاسر عشان يحضنها لكن هي وقفت و بعدت عنه خطوتين لورا و قالت بحزم
دا مش مكاني يا جاسر دا مكان مني و

تم نسخ الرابط