رواية طفله بالاجبار الفصل 6-7 بقلم زهره عصام
المحتويات
أمثالها أنا مكاني لازم يكون نضيف مش متوسخ بريحة واحدة شمال
جاسر برق من كلامها و بص عليها و بص على مني اللي بتبصلها بغيظ و بتقول بصوت عالي
هي مين دي اللي شمال يا بت ! أنا دا أنا ستك و بعدين قبل ما تقولي عليا أو على اي واحده يعرفها شمال كنت أملي عينه من الأول أصلك لو مالية عينه مكنش بص عليا ولا على اي واحده تانية
رضوي الكلام جرحها جدا من جوه و بضم بعلامه في قلبها چرح عميق أوي مستحيل تنساه أو تتناساه حتي غمضت عنيها پألم لكن مبينتش دا هي لازم تفضل قوية مهما حصل لازم تفضل رضوي اللي مبتنكسرش
فتحت عنيونها على زعيق جاسر فيها و هو بيقول
اخرسي مين قالك أنها مش مالية عيني دي مالية عيني و قلبي و عقلي كمان بس هو الإنسان كدا مبيعرفش قيمة الناس اللي معاه غير لما يروحوا منه
بص ل رضوي اللي بتبصله باستهزاء و كمل
أنا آسف يا رضوى على الۏجع اللي عشتيه دا آسف والله غلطه و مش هتتكرر بس ارجوكي
قطعت كلامه و هي بتقول
أرجوك إنت كفاية لحد كدا و زي ما دخلنا بالمعروف هنخرج بالمعروف يا جاسر
مني أدخلت و قالت بفرحة
أيوة يا جاسر طلقها طلقها وأنا هعوضك عن كل الأيام السواد اللي عشتها معاها أنا مش عارفه إنت كنت مستحملها إزاي دي واحدة خنيقة و في الآخر قلبت عيل صغير أقطع دراعي من هنا إن ما كانت دي تمثلية و عملتها عليك
رضوي ضحكت بصوت مرتفع و إياد بصلها بحزن و بص ل جاسر اللي الموضوع دا تاه عن دماغه و بدأ فعلا يفكر فيه من كلام مني و هو بيبص ل رضوي اللي مش مبطله ضحك
إياد قرب منها و هو خاېف عليها لتخدخل في مرحلة أصعب و يجلها اڼهيار عصبي فقال بحزم
رضوي اهدي مش كدا و بطلي ضحك مفيش حاجه مضحكة في الموضوع كدا
رضوي أخيرا قدرت تسيطر على نوبه الضحك اللي جتلها و قالت بابتسامة خفيفه
لا يا إياد أصلها طلعت ذكية أوي و جابتها و هي طايرة
خلصت كلامها و بدأت تضحك من جديد و مني بصت ليها بخبث و اتجهت ناحية جاسر و بدأت ټسمم تفكيرة و تقول
شوفت يا جاسر أهي الهانم اللي إنت خاېف عليها و على شعورها و دايما مش عاوز تشوفني و لا تسمعني عشانها طلعت مستغفلاك و بتلعب عليك لعبه قڈرة زيها
رضوي صوت ضحكها ملئ المكان و إياد بدأ يتعصب من مني و أفعالها و من ضحك رضوي اللي ملوش اي داعي لكن اللي مكنش يعرفه إن رضوي بتكتم ألمها ورا ضحكتها دا هي مش عاوزة تصعب على حد أو حد يشمت فيها
بصت ل مني اللي عماله تتكلم و شاورت بصابعها بعلامه بمعني استمري استمري
جاسر بص ل رضوي و قال بهدوء
ليه عملتي كدا يا رضوي ! لية تخدعيني كدا ! قد كدا أنا كنت مغفل في حبك !
رضوي نوبة الضحك اللي مسكاها مش راضية تبطل لكن أخيرا سيطرت عليها و قالت
مين اللي طلع مغفل في حب مين يا جاسر أنا اللي طلعت مغفلة وأنا اللي حاولت اعدلك و احسسك بالذنب لكن للأسف ديل الكلب عمره ما هيتعدل
أخدت نفس عميق و خرجته على مراحل و كملت كلامها و قالت
إنت يا جاسر مش شبهي ولا أنا شبهك و جوازنا كان غلطة من
متابعة القراءة