رواية طفله بالاجبار الفصل 6-7 بقلم زهره عصام
المحتويات
الأول و أن الأوان أنها تتصلح بقي لا أنا هينفع أكمل معاك ولا إنت هتقتنع بيا لوحدي و لازم هتخوني إنت تستاهل حد أحسن مني بكتير يا جاسر حد زي اللي واقفة وراك دي تستاهل تكون على ذمتك و تصون عرضك و شرفك
أخدت نفس عميق و قالت بهدوء
لو سمحت خلي كل واحد فينا يروح لحال سبيله لو سمحت بطلبها منك بهدوء و بتمنالك التوفيق مع حد غيري من كل قلبي
طلقني يا جاسر
يتبع
همسات ليله
حكايات آخر الليل
بقلم زهرة عصام
7 السابع 7
طفلة بالإجبار ٧
طلقني يا جاسر
جاسر بصلها بجمود لكن من جواه في صراح معقولة كدا رحلتهم انتهت مع بعض ! معقولة بعد قصة الحب اللي كانت بينهم و المشاكل اللي قابلوها مع بعض قبل الجواز و كانت نتيجتهم إنهم قدروا يتغلبوا عليها و هما مع بعض كل شئ هيروح !
بص ل إياد بتوهان و إياد هز رأسه ب لا و لكن جاسر بص ل رضوي اللي مصممه على قرارها و بص ل مني اللي مستنية جنازة و تشمت فيها
شريط حياته كلها مر قدام عيونه في لحظات و هنا أيقن إن غلطته هو أكبر من غلطت رضوي بكتير
غلطه في انه خاڼها و مفكرش في عواقب دا و دا كان سبب في إنها تغلط غلطتها دي
و هنا جاسر قرر بتهور إن رضوي تستاهل حد أحسن منه تعيش معاه تستاهل واحد ميخونهاش و لا يجرح مشاعرها زي ما هو بيعمل دايما
قرر أنه يحررها من سجنه و من عشيتها معاه اللي مش مسببه ليها غير الألم و الۏجع
فكر في الكلام اللي سمعته من مني و مدي تأثيره عليها و أد اية احتقر نفسه أنه حطها في موقف زي دا قدام واحدة زي مني متستاهلش
بصلها و الدموع متحجرة في عينه و قال برجاء
رضوي أنا
قطعت رضوي كلامه و قالت برجاء
أرجوك يا جاسر طرقنا مختلفة و عمرها ما هتتقابل تاني أرجوك طلقني و اديني رصاصة الرحمة
جاسر يصلها لفترة و قال
رضوي إنت طا
لا يا جاسر
صړخ بيها إياد اللي مش موافق على اي حاجه بتحصل دلوقتي وكمل كلامه لما أخد نفس بعد ما قدر يمنع جاسر من نطق الكلمه
لا يا جاسر مش هتنتهي كدا طب هي ست و مچروحه و مفيش في دماغها حاجة دلوقتي غير أنها ترد كرامتها قدامك و قدام نفسها
قرب منه و مسك ايده جامد و شده بعيد عنهم تحت نظرات رضوي المصډومة من إياد و مني المتغاظة منه و بتقول في نفسها
منك لله يا بعيد روح كان فاضل تلت ثواني و يخرجها بره حياته وادخل أنا لكن إنت اللي بوظت كل حاجه يا إياد الكلب و مش هسيبك ولا هسامحك على غلطك دا
إياد حاول يهدي عشان يعرف يأثر على جاسر و قال
جاسر إنت بجد كنت ناوي تطلق رضوي !
جاسر بص ناحية رضوي اللي متبعاهم و أول ما عيونها اتقابلت بعيون جاسر غمامه من الدموع كست عيونهم الاتنين لكن منزلتش
رضوي بعدت نظرها عنه و هو بص ل إياد و اتنهد و قال
أيوة يا إياد أنا نويت أطلق رضوي هي تستاهل حد أحسن مني حد ميوجعهاش زي ما أنا وجعتها
و هتقدر تشوفها مع حد تاني ! هتقدر تشوف أولاد ليها من حد تاني ! فين غيرتك عليها و حبك ليها يا جاسر ! كل دا راح لمجرد أنها طلبت الطلاق ! ما حقها يا جدع
متابعة القراءة