رواية نظره عمياء الفصل 15 بقلم زهره الربيع
المحتويات
كيف وصل به الحال الى القټل نزل من المستشفى وركب سيارته ذاهبا الى منزله بسرعه وڠضب
في فيلا الوزان كان مراد يجلس مع محمد ويقرئون الفاتحه وحددو موعد لخطبته على سما
كانت سما ومراد ينظرون لبعضهم بابتسامه وسعاده وكان وليد يقف في زاويه وينظر اليهم ودموعه تلمع بعيونه
اقتربت منه والدته ووضعت يدها على كتفه وقالت
متزعلش...بكره اجوزك ست ستها
زهل وليد بشده كيف تعلم انه يحبها كيف تذكرته وهيه تنسى كل شيئ قال
تجوزيني ..هو انتي فكراني يا امي
قالت ساميه بدموع
طبعا يا حبيبي...انا انسى نفسي ومنساش ابني انت حبيبي يا طه
كان يبتسم بدموع ولكن اختفت ابتسامته تدريجيا واتسعت عيونه حين نطقت الاسم وقال
..طه..طه مين..لا واضح انك فكراني على العموم ...انا كنت محتاج قوي اتكلم معاكي يا ام طه
ابتسمت وقالت
تعالى في حضڼ امك يا حبيبي
ارتمى وليد بين يديها بدموع يشعر بانفاسه تختنق ووجد راحه كبير بين يدي امه حتى وان كانت لا تتذكره ولكن تبقى غريزه الامومه وتبقى الراحة بين يديها
في هذا الوقت دخل عماد پغضب شديد وقال
هو فين..حازم فيييين
دق قلب تمار حين سمعت صوته وقال محمد بتعجب
فيه ايه مالك بيه
قال عماد پغضب
عايزه ..عايزه يا بابا ضروري هو فين
قال محمد بضيق
مش موجود...مشي من نص ساعه ولسه مرجعش
قال عماد پغضب
الواطي القذر
تعجب محمد بشده وقال
ليه هو عمل ايه تاني مش تفهمني
بينما هم يتحدثون اقترب وليد من مراد وقال بهمس
مشكله جديده..طبعا...بس اكيد المره دي اكبر..لانك جاي تقرى فاتحه مش حايلا تعارف
نظر له بضيق محاولا تجاهل كلامه وقالت سما پغضب
وليد وبعدين
قال وليد بسخريه
ولا قبلين.. قولت للنحس انا حبيت ..قلي وراك وراك لحد باب البيت
تافف مراد بضيق شديد وقالت سما بغيظ
ولييييييييد
قال وليد
ياعم اسكتنا انا اصلا كان لازم امشي انهارده احسن البيت يولع ولا حاجه وانا لسه صغير
قالت بغيظ شديد
فعلا صغير ومش هتكبر ابدا
كاد وليد ان يرد ولكن فوجأ بعماد يقول پغضب رهيب
انا مش هسكتلو المره دي يا قاټل يا مقتول...وحق اخو علياء هجيبو وهسجنو القاټل الساڤل وقولو الكلام ده ..القضيه دي قضيتي انا
زهل وليد من ما سمعه واقترب منه قائلا بزهول
انت بتقول ايه..انا مش فاهم هو ايه الي حصل
قال محمد بقلق
عماد بيقول...بيقول ان اخوك قتل واحد...اخو البنت الي اسمها علياء دي.
قال وليد پغضب
يا سلام وانت صدقتها ...يعني الاول تتبلى على الدكتور عثمان وانهارده على اخويا هو يعرفها منين اصلا علشان ېقتل اخوها
قال عماد پغضب
اخوك قتل الولد انا شاهد على حكايتهم من الاول ..وهجيبو يا وليد وقلولو اني هرفع قضيه ولو المحكمه مجابتش حق علياء واخوها...هجيبو انا بنفسي وهخلص عليه بايدي
قال كلامه بمنتهى الثقه والڠضب وخرج سريعا بينما ترك الجميع بحالة زهول شديد
بعد مرور عام كامل
كانت تمار تركض في الحديقه الخاصه بالمنزل ويتبعها عثمان وهم يضحكون سوايا حتى وقعو على الارض وهم ينظرون لبعضهم بضحكات عاليه جميله
قال عثمان بابتسامه جميله
مبسوطه يا تمار
قالت بابتسامه
طلعا مبسوطه..هحتاج ايه غير كده...انا مش مصدقه اني رجعت اشوف تاني يا عثمان الدنيا جميله جدا ونور العيون اجمل
ابتسم عثمان وقال
اكيد يا تمار نعم ربنا كلها حلوه
ابتسمت وقالت
انا كمان الي مخليني مبسوطه قوي اني هشوف سما وهيه عروسه مراد مش راضي يستناها لحد ماتخلص وبالعافيه خلناه يستنى الاجازه ...كده نقدر نحدد فرحها ونخلص بقى
بقلم..زهرة الربيع
قال عثمان وهو ينظر لعيناها
طب واحنا..مش كفايه كده يا تمار...انا
متابعة القراءة