رواية نظره عمياء الفصل 15 بقلم زهره الربيع
بدموع وقالت
ايه لزوم الكلام ده يا مرات عمي...ما انتي عارفه الي حصل وانا قولت لعمي اني انا ممكن امشي عادي ويفضل ابنكم جمبكم
قالت پحده
ده على اساس انك مش عارفه عمك وقلبو الطيب..وانو من زمان مفضلكم على نفسو..مع انكم في قمة الانانيه..كان هيجرى ايه لو وافقتيه على رجوع عماد لما كلمك من شهرين وطلب منك انو ابنو يرجع..هو علشان غلط المطلوب نقتلو.
نزلت دموع تمار بحزن والم من حديثها وقالت سما پغضب
ايه الي بتقوليه ده يا مرات عمي ما انتي عارفه ابنك عمل ايه
كادت تتحدث فقاطعها وليد قائلا
لو سمحتو يا جماعه احنا في المستشفى وعمي فاق ولازم نروحلو خلينا نأجل الكلام ده لبعدين مش كده يعني
نظرت لهم سهر بدموع وهمت بالخروج ولكن اوقفتها يد تمار حين امسكت يدها وقالت بدموع
انتي معاكي حق يا مرات عمي..عمنا عمل كتير علشانا..ولازم نستحمل علشانو..انا هرجع ابنكم على البيت...وبنفسي كمان...وهفضل في البيت علشان عمي..ومس همشي بس لازم تعرفي ان من انهارده هترجعي ابنك بس خسړتي بنتك وللابد..سمعتيني انسي ان كان ليكي بنت ربتيها اسمها تمار
قالت جملتها بمنتهى الڠضب وخرجت..وتركتها تنظر لطيفها بدموع
بعد قليل من الوقت وصلت عائله الوزان الى منزلهم وقال محمد بتعب
مش هتقولولي الدكتور قال ايه
نظرت اليه سهر بدموع وقال وليد بمرح مصتنع
قال جوزوه..لو اتجوز لوزايه صغيره هيبقى حصان
ضحك محمد بيأس بينما سهر ضړبت وليد في مؤخرة رأسه قائله
وبتقولها قدامي
بينما هم يضحكون قال محمد
بطلو هزار بنتي فين..تمار ليه مرجعتش معانا
قالت سما مسرعه
عثمان كلمها وخرجت تشوفه
تعجب محمد انها تركته بهذه الحاله ولكن لم يعقب ودخل ليرتاح
كادت سما ان تصعد لغرفتها ولكن امسكت سهر يدها قائله
استني..هيه..هيه اختك راحت فين..مشيت من المستشفى ليه
نظرت لها بدموع وقالت بسخريه
راحت تجبلك الغندور بتاعك..طلع وليد يعرف مكانو ..راحت ترجعلك ابنك الملاك الي هيه قسيت عليه واتصرفت بانانيه معاه...ياريت تكوني مبسوطه يا مرات عمي
بقلم..زهرة الربيع
وصلت تمار الى المزرعه التي هيه ملكا لاباها وعمها...نزلت من السياره تنظر لمكان بدموع تتذكر طفولتها ..فكم لعبت معه هنا...كم حملها وكان يلاعبها بحب وكم عشقته منذ الصغر
هبطت دموعها پألم واخذت تجول في المكان بحثا عليه..فبعد ما سمعت من زوجة عمها..لم تتحمل ان تعيش معهم وهم يبغضونها لاجل ابنهم الغائب بسببها
تنهدت حين بحثت ولم تجده وقالت
حد برضو يصدق وليد
وكادت تخرج ولكن سمعت صوته يقول..تمار..اقفي بقى...مهو عيب عليكي بنتك حابه ترضع يعني... ايوه حبيبة قلبي انتي
تعجبت جدا من هذا الذي يتفوه به فاقتربت ناحية الصوت حتى وجدته يربت على ظهر شاه ترضع منها شاه اخرى صغيره جدا ويقول
حبيبتي انتي يا تمارا يا قمر...لسه هجبلك اولادك كلهم ترضعيهم كمان..وبعد كده تاكلي انتي كمان يا حبيبة قلبي
اتسعت عيونها من ما يحدث وامتلأت عيونها بالدموع لرؤيته يجلس بملابس باليه جدا تنمو لحيته وشاربه بكثافه و حوله اغنام وحيوانات يطعمهم ويركض خلفهم
انهمرت دموعها بغزاره من حالته تلك..فأخيرا رأته ولاكن لم تتمنى ابدا ان تراه على هذه الحالة ..فهذا شيئا لم يخطر ببالها ابدا قالت بصوت مرتعش
عماد
يتبع...