رواية نظره عمياء الفصل 15 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

هستنى كتير
ارتبكت قليلا وقالت
احم..انا..انا بقول يعني نستنى كمان شويه لحد ما اطمن على سما وكده
تنهد بيأس قائلا
زي العاده..مفيش سبب مقنع..انتي حتى مش قابله نعمل خطوبه..من وقت ما وافقتي اننا نرتبط وانتي مش قابله باي خطوه رسميه في علاقتنا..انتي خاېفه مني يا تمار..ولا خاېفه من الجواز نفسو
ابتعدت قائله بمرح مصتنع وارتباك
ايه ده يا دكتور...هو انت علشان دكتور فلسفه هتطبق قوانينها عليا
تنهد قائلا
على العموم براحتك يا تمار...انا هستنى وهستنى قد ما تطلبي المهم نكون سوا
نظرت اليه وتنهدت بحزن قائله
سامحني يا عثمان..انت عارف انو مش بايدي وحابه اخد وقتي علشان ابقى مرتاحه
تبسم قائلا
ولا يهمك ...انا هستناكي لو العمر كلو
في الداخل كان وليد في غرفته يتحدث مع فتاه على الهاتف قائلا
اه اخيرا..اخيرا اتخرجت...هههه اه والله كلها قالتلي كفاره
انتظرها تتكلم وقال بغيظ
لا مش ٨ هما ٧ سنين بس انتي هتحسبي عليا سنين ذياده هو انا ناقص..وبعدين سيبك من الكلام ده وقوليلي انتي عامله ايه يا لوز اللوز..يا اغلى من عيوني الجوز
ولكن قطع حديثه على صوت سما تقول بضيق شديد
احم..وليد..مرات عمي عيزاك.
وليد قال بابتسامه
حاضر جاي يا سما
واكمل مكالمته قائلا
طيب يا رؤى يا حببتي هشوف مرات عمي وارجع اكلمك ..تمام
انهى اتصاله معها وخرج من الغرفه فوجد سما تنتظره بضيق فقال
ايه ده انتي لسه منزلتيش
قالت بضيق
امم..مرات عمي قالتلي خليه ينزل معاكي خاېفه تطنشها زي العاده وانت مشغول مع ست الحسن..
نظر اليها بتعجب وقال
ايه ست الحسن دي..تقصدي مين.. رؤى
قالت بضيق وسخريه
ايه هو فيه غيرها كمان
ابتسم قائلا
لا كده جبرت لا غيرها ولا بعدها ولا قبلها
قال كلماته وذهب وتركها تقف تنظر اليه بدموع في عينها وقالت بدهشه
ولا قبلها
نزل وليد الى زوجة عمه وكانت تنتظره بقلق قال
نعم ياسهر يا قمرايه عايزه حاجه
قالت سهر بتوتر
ايوه عمك تعب تاني يا وليد..اغمى عليه برضو الحكايه دي ميتسكتش عليها هو دلوقتي مغمى عليه اتصل بدكتور لازم نشوف فيه ايه
تنهد وليد قائلا
ايوه بس انتي عارفه انو مش بيرضى واخر مره مشي الدكتور بعد ما جبناه
قالت بحزم
انا مليش دعوه بيه لازم نعرف مالو
تنهد وليد واتصل بأحد الاطباء وهو صديقا مقربا لعمه
بقلم..زهرة الربيع
حضر الطبيب وكام يفحصه والجميع ينظر اليه بقلق حتى قال الطبيب بحزن
الحالة دي بتجيلو كتير
قال وليد بقلق
اه حاليا بتتكر كتير بس هو رافض انو يعمل فحوصات
قال الطبيب
احم ..هو الكشف واضح..بس محتاجين نتأكد
قالت تمار بقلق
نتأكد من ايه.. في ايه يا دكتور
قال الطبيب بحزن
للاسف احتمال يكون قلبو تعب...وتكون دي ازمة قلبيه متكرره
قالت سهر پصدمه..ايه..قلب
قال الطبيب
ده الي واضح...ومع ذلك لازم تجبوه المستشفى نعمل المطلوب ونتأكد علسان نحدد العلاج
قال وليد بحزن
طب..طب هو ليه المره دي مش راضي يفوق زي كل مره
قال الطبيب
علشان كده بقولكم لازم يجي المستشفى واضح ان الحالة بتسوء يا ريت لو نطلع حالا لو امكن
وبالفعل اوصل وليد عمه الى السياره وذهبو الى المستشفى معا
بعد ساعه جاء وليد من غرفة الكشف وقال بدموع
للاسف..كان معاه حق بيقول انو اضغط زياده وده عملو اذمة قلبيه
بكت سما وتمار ونظرت سهر لتمار پغضب وقالت بدموع
انتي بټعيطي ليه اوعي تقولي انك زعلانه عليه كنتي متوقعه ايه بعد كل الي حصل بقالو سنه مشافش ابنو وكاتم في قلبو...مش كفايه ان حازم مش عارفين اذا كان عايش ولا مېت..كمان ابننا الوحيد مش قادرين حتى نعرف مكانو
نظرت لها تمار
تم نسخ الرابط