رواية نيران ظلمه الفصل السابع والثامن بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

ظل واقفا في منتصفها وهو لا يزال يحملها بين ذراعيه الصلبه ينظر بتردد الي الاريكه التي كانت تستلقي عليها حياء من قبل
لكنه اتجه فى نهاية الامر نحو الفراش الخاص به يضعها ببطئ فوقه وهو يفكر بانها قد مرت اليوم بالكثير و لا يرغب لها ان تستيقط بجسد منهك بالصباح
وقف يتأملها عدة لحظات وهو يفكر بانها كانت مستغرقة بالنوم كما لو كانت غارقه بغيبوبه ما..
تنهد ببطئ وهو يتأملها بحنان لكنه لاحظ ان الفستان الذي كانت ترتديه كان ثقيلا و قد يزعجها اثناء نومها لذا قرر نزعه عنها وتبديله بملابس اخري مريحه
اتجه نحو خزانه ملابسها يفتحها اخذ يبحث بعينيه عن شئ مريح يمكنها ارتداءه لكنه لم يجد سوا ملابس النوم العاريه التي قد ابتاعهها لها في سبيل اغاظتها اغلق خزانتها متجها نحو خزانته اخرج منها احدي تيشرتاته الخاصه بالنوم ثم عاد اليها مره اخرى قام بنزع فستانها ببطئ وهو يحبس انفاسه لكنه تنفس براحه عندما رأى القميص الداخلي الذي كانت ترتديه اسفل فستانها ..شعر بها تفتح عينيها ببطئ تنظر اليه بعينين مثقلثتين بالنوم تتمتم بصوت منخفض غير واعى
عز... !
اجابها عز بهدوء وهو يمرر القميص الخاص به فوق راسها لينسدل فوق جسدها ثم اخذ يربت فوق شعرها بحنان
نامى يا حياء نامى.....
تمتمت بصوت منخفض قبل ان تغلق عينيها وتستغرق في النوم مرة اخري
مم..ماشى...
جلس علي عقبيه امامها يتأملها بحنان وعلي وجهه ترتسم ابتسامه رقيقه انحني فوقها يقبل رأسها بحنان قبل ان ينهض ببطئ و يجذب الغطاء فوق جسدها.. ابتعد عنها يزفر باستسلام ممررا يده بين خصلات شعره يجذبها پعنف وهو يشعر باليأس والاحباط يستولان عليه لا يدرى ما الذى يمكنه فعله معها فببعض الوقت يرغب پخنقها بيديه وبالبعض الاخر يرغب بضمھا الي صدره وحمايتها من كل شئ..
في الصباح...
استيقظ عز الدين يفتح عينيه ببطئ لتقع عينيه علي الفور علي تلك النائمه بجانبه كانت تشبه الملاك في نومها بشعر المتناثر بفوضويه فوق وسادتها و فمها المزمومه برقه شعر بنبضات قلبه تتسارع بشدة وهو
يتأمل قميصه الذي ترتديه وشعر بنوع من الدفئ يسرى بعروقه فرؤيتها لها وهي ترتدي قميصه اشعلت بداخله شئ لم يفهمه بعد اقترب منها ببطئ متأملا اياها عن كثب لكنه انتفض مبتعدا عنها فور ان شعر بها تتلملم بنومها متناولا هاتفه من فوق الطاوله يتصنع انشغاله به...
استيقظت حياء وهي تشعر براحة غريبه تستولي عليها تقلبت علي الجانب الاخر من الفراش تفتح عينيها ببطئ وهي تبتسم بسعادة لكنها تجمدت بمكانها عندما انتبهت الي وجه عز الدين الذي كان لا يبعد عن وجهها كثيرا اخذت ترفرف بعينيها عدة مرات حتي تتأكد مما تراه لكنه كان بالفعل مستلقى بجانبها بالفراش و هو يمسك بين يديه هاتفه منشغلا به اخذت تمرر عينيها عليه حتي تسمرت پصدمه فوق صدره العاړي
اخفضت عينيها المتسعه بالصدمة تنظر بړعب نحو جسدها اسفل الغطاء الذى كان يغلفها لتتجمد فور رؤيتها للقميص الذي كانت ترتديه امسكته باطراف اصابعها بدهشه وهي تتمتم بصعوبه
ايه اللي لبسني القميص ده ...
انتفضت جالسه تصرخ بحدة و هي تستدير نحوه تنكزه پغضب فوق كتفه پغضب
عززززززززز
نظر اليها من فوق شاشه الهاتف قائلا بهدوء
الناس بتصحي تقول صباح الخير وانتي صاحيه تزعقى في ايه يا حياء!
صاحت حياء وهي تشير نحو القميص الذى ترتديه
تقدر تقولي القميص ده...انا ازاى لبسته
الټفت ينظر اليها بدهشة قائلا وهو ينتفض جالسا فوق الفراش عاقدا حاجبيه متصنعا عدم الفهم
قميص ايه !
تمتمت حياء بارتباك وهي تشير باصبعها نحو القميص الذي ترتديه
قميصك ده ...انا كنت لابسه فستان امبارح راح فين....
ظل عز الدين جالسا يرفرف بعينيه عدة مرات وهو لا يزال يتصنع عدم الفهم لكنها صاحت به پحده
عزززز
القي بجسده مرة اخري فوق الفراش باحباط وهو يزفر پغضب ممررا يده بين خصلات شعره قائلا بنفاذ صبر
اطمنى مجتش جنبك...انتي اللي غيرتي هدومك بعد ما رجعنا من المطعم
نظرت اليه حياء بشك قائله باتباك
ازاي ...غيرته يعنى ...غيرته وانا نايمه مثلا انا اخر حاجه فاكرها انى احنا كنا في المطعم وحسيت بعيني بتتقل و عايزه انام في العربيه ...بعدين..بعدين ايه اللى هيخلينى البس قميصك برضو
اجابها عز ببرود و هو يبتسم بسخريه
اولا انتي مش فاكرة لانك امبارح كانك كنت فى شبه غيبوبه ..ثانيا قميصي ده انا كنت مطلعه علشان اغير قبل ما انام وانتى اللى مسكتى فيه بطريقة غريبة
احمر وجه حياء بالخجل وهي تمتم بارتباك
وانا همسك في قميصك ليه..من جماله يعني بعدين انت ليه محسسنى كأنى كنت سكرانه مش كنت عايزه انام
هز عز الدين كتفيه ببرود وهو يبتسم في داخله علي ساذجتها تلك
والله حالتك فعلا كانت غريبه ...
ليكمل بمرح محاولا ان يخفف من حده الحديث بينهم
انتي كنت شاربه حاجة يا حياء ولا ايه!
صاحت حياء پغضب وهي ټضرب بقبضتها فوق الفراش
هشرب ايه يعني ...ما انت اللي طلبتلى عصير في المطعم الله اعلم بقى انتوا قولتلهم يحطولي ايه فيه
القي بهاتفه فوق الفراش وهو يجز علي اسنانه بقوة محاولا التحكم في غضبه حتى لا يفعل شئ قد يندم عليه اجابها بحدة. وعينيه تشتعل كالبركان الثائر
ايه اخرتها كمان هتخلينى حطتلك حاجه في العصير !
تمتم حياء بخجل و قد اشټعل وجهها بشدة
لا انا اسفه يا عز ...انا ..انا فعلا لما بكون عايزة انام مبحسش باللي بعمله
اومأ لها برأسه بصمت زفرت براحه فور اطمئنانها بانها هي التي قامت بتبديل ملابسها بنفسها واضعه يدها فوق وجهها الذي كان مشټعلا بالحراره وهي تتراجع الي خلف مستندة الي وسائد الفراش لكنها انتفضت مرة اخري ترفع رأسها وهي تصيح به پحده
طيب وانا بعمل ايه هنا في سريرك...برضو انا اللي اصريت انام فيه !
لتكمل بسخريه لاذعة وهي تنظر اليه بتحدى
مش ده سريرك اللي كنت مدينى الاوامر ملمسوش احسن اوسخهولك
لم يجيب عليها وظل مستلقيا فوق الفراش باسترخاء يتابع نوبة ڠضبها الثائرة و الانفعالات التي تمر فوق وجهها باستمتاع
صاحت مره اخري بهسترية اكثر وهي تنظر الي جسده نصف العاړي پصدمه
وانا برضو اللي قلعتك هدومك وخليتك تنام جنبي بالمنظر ده
استند عز الدين الي الوسائد التي خلف ظهره باسترخاء قائلا ببرود
اول حاجه صوتك ده ميعلاش وانتي بتتكلمى معايا ..تانى حاجة بقي انتى في السرير ده لان من هنا و رايح ده اللي هيحصل..انا مش هأمن ليكي تنامي لوحدك تانى علشان تستغلي نومى و تحاولى تهربى تانى...
ليكمل وهو يقترب منها ببطئ مما جعلها تتراجع الي الخلف حتى كادت ان تسقط من فوق الفراش لكنه امسك بذراعها سريعا يجذبها نحوه بشدة وهو يكمل بصوت اجش فى اذنها
تالت حاجه بقي.....
ليكمل وهو يمرر اصبعه ببطئ فوق ذراعها مما جعل رجفه حاده تسري في جسدها
انا اللي قلعتك الفستان اللى و غيرتلك هدومك......
ليكمل بسخريه لاذعه
متقلقيش مشوفتش حاجة مشوفتهاش قبل كده كتير
شعرت حياء بالنيران تشتعل بجسدها فور نطقه كلماته الساخره تلك رفعت يدها ټصفعه بقوه فوق وجهه لكن وقبل ان تصل يدها الى خده احكم عز الدين قبضته فوق يدها و هو
تم نسخ الرابط