رواية نظره عمياء الفصل 18-19-20 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

وراء هذا الشخص وتبعه قائلا فيه ايه يا وليد
ولكن تمكن القاټل من الهرب منه وتوقف وليد وهو يضرب الارض ڠصبا وعاد ركضا الى المنزل
كان عثمان يتبعه بقلق قائلا
يا بني فيه ايه ما ترد عليها
قال وليد وهو يركض
تعالى معايا يا عثمان عماد اضرب پالنار
زهل عثمان وركض معه ودخلو الى الحديقه وكان عماد ملقى على الارض وبتنفس بصعوبه
قال عثمان بزهول
يا خبر ده پينزف جامد يلا لازم ناخدو على المستشفى شيلو معايا
بقلم...زهرة الربيع
كان وليد يبكي وېصرخ باسم عماد حتى سعتهم سما وتمار ونزلو الى الحديقه بتعجب ولكن صړخت سما واضعه يدها على فمها لما تمار فقد كادت تسقط ارضا صړخت باسمه بقوه وركضت ورائهم الى السياره
وضع عثمان عماد في الكرسي الخلفي وصعدت تمار بجواره تضمه لقلبها واضعه بداها على وجهه وهيه تبكي بشده قائله
عماااااد..عماد رد عليا..لا ياحبيبي وانبي لا..لا متسبنيش يا عماد....مش هتسبني صح مش هتسبني
رفع عماد اهداب عيونه بصعوبه حين جائه صوتها كالحلم ولم يستطع ان يحادثها هز راسه لها ليطمأنها فحتضنته بكل قوتها تبكي بشده
كان الموقف الاسوء لعثمان كان يقود السياره وهو يرى حالتها تلك ودموعها التي لم تتوقف طوال الطريق
اما حازم فقد كان على اعصابه حتى كلمه الشخص المأجور وقال حازم مسرعا
ها طمني ماټ
ابتلع القاټل ريقه پخوف وقال بارتباك
لا يا باشا..مماتش..انا ضړبت عليه ړصاصه وصابتو بس اخو حضرتك لحقو واخدوه على المستشفى
وقف حازم پغضب قائلا بعصبيه
ايه انت حيوان..انا مش قولتلك يكون لوحدو علشان محدش يلحقو
قال المتصل پخوف
والله يا باشا كان لوحدو بس حظو كان حلو واخوك خرج انا وبضرب عليه
قال بصړاخ
حظو حلو يعني ايه ...هو ممكن يعيش
سكت المتصل پخوف فقال حازم پغضب
ادعي ربك ېموت لانو لوعاش انا ھقتلك بايدي
انهى الاتصال بمنتهى الڠضب وجلس پخوف وتوتر
في اقرب مستشفى من المنزل كان الجميع ينتظر خروج الطبيب من غرفة العمليات
كان وليد قلق جدا ويدعو كثيرا وكانت تمار في حالة غريبه كانت تبكي بشده وقالت بدموع وبكاء شديد
اتأخرو ليه جوه اتأخرو صح
جلس عثمان بجوارها وقال بهدوء...تمار حاولي تتماسكي مش كده...انتي كده ممكن تتعبي وانتي شايفه الوضع
كانت تمار تبكي بشده وقالت بدموع
ھيموت...ھيموت ياعثمان هيروح مني خلاص...انا...انا فيه حاجات كتيره عايزه اقولهالو..كان فيه حاجات كتير نفسو يسمعها...هيروح مني خلاص...ھيموت قبل ما يعيش ..قبل ما يعيش يا عثمان معاش اي حاجه من الي اتمناها
واخذت تبكي بقوه شديده
تساقطت دموع عثمان الما وحزنا عليها وقلبه كان يتقطع الى اشلاء من هذا الحب الذي تمناه وبات واضحا انه ليس له اطلاقا ..تنهد قائلا
لا ..مش هتحصلو حاجه انا واثق انو هيقوم...عماد انسان كويس..و...وربنا مش هيسيبو
بقلم...زهرة الربيع
في هذه الاثناء خرج الطبيب وقال
احنا اخرجنا الړصاصه بس كانت قريبه من القلب ...هيدخل العنايه وهتشوفه دكتوره القلب المتخصصه اتفضلو معايا
تم نقل عماد الي العنايه المشدده وذهبو مع الطبيب الى الطبيبه المعالجه
كانت تمار تقول پبكاء
ارجوكي يا دكتوره ارجوكي خليني ادخل معاكي وانبي ابص عليه بس
كان وليد ينظر للطبيبه بأعين متسعه وكانت الطبيبه في قمة التوتر وقالت مسرعه
لا..لا مش هينفع عن اذنكم
وكادت تدخل الغرفه ولكن وقف وليد امامها ينظر اليها بزهول وقال
هو حضرتك دكتورة ايه
ابتلعت الطبيبه ريقها بصعوبه وقال الطبيب الجراح
متقلقوش دكتوره وفاء اكفأ دكتورة قلب هنا
قال وليد وهو بنظر لها پحده
قلب...دكتوره قلب
نظرت له بتوتر وقالت مسرعه
معلش شوفو دكتوره سمر ..انا تعبانه اوي ومش هقدر اكشف دلوقتي
و ركضت مسرعه ولكن تبعها وليد وهو ينادي عليها پغضب
وقفت تمار بزهول لا تفهم اي شيئ من ما يحدث وكانت تنادي على وليد ولم يجبها فنظرت للطبيب وقالت
معلش تشوف دكتور تاني او دكتوره بسرعه ارجوك
فقال عثمان مسرعا
انتي روحي شوفي ابن عمك جري ورا الدكتوره ليه ليعمل بلوه وانا هتصرف هنا متقلقيش
تنهدت تمار وذهبت وراء وليد
اما حازم فقد كان يجلس بتوتر شديد ينتظر اي اخبار عن عماد وجائه اتصال فنظر لاسم المتصل بضيق وقال
نعم عايزه ايه مش فاضيلك
ففاجأه صوتها المړعوپ قائله
الحقني يا حازم...علياء هربت من المستسفى مش لقياها
وقف بزهول شديد وقال
ايه..هربت ..هربت ازاي
قالت الطبيبه پخوف
معرفش معرفش.. الممرضه دخلت تديلها الاكل ضړبتها على دماغها وهربت مش لاقينها خالص
في المستشفى لحق وليد بالطبيبه وامسك ذراعها قائلا پغضب
رايحه فين يا حلوه فاكره هتهربي مني...بقى حضرتك دكتوره قلب مش كده
قالت الطبيبه بړعب
سبني حضرتك انت عايز ايه
جائت تمار وقالت بزهول
وليد انت بتعمل ايه سبها
لكن وليد قال پغضب
انا غاكرك كويس..انطقي انتي ازاي دكتورة قلب وكشفتي على تمار وقولتي انك دكتورة نسا اتكلمي اخلصي
زهلت تمار وقالت
انت بتقول ايه يا وليد
.قال وليد
ايوه يا تمار دي الدكتوره الي كشفت عليكي يوم الحاډث على انها دكتورة نسا وقالتلنا انك..احم..انك متعرضه لاغتصاب.. ازاي دلوقتي بقى تطلع دكتورة قلب
ونظر للطبيبه وقال بصوت اعلى
اتكلمي بقولك
نظرة الطبيبه حولها فوجدت الجميع ينظرون اليهم قالت پخوف ودموع
ارجوك حضرتك احنا في المستشفى ده مكان شغلي والناس بتبص علينا ابوس ايدك تعالى المكتب وهحكيلكم كل حاجه
قال پغضب شديد
لا هتحكي هنا وهفضحك واخلي كل الناس دي تعرف عمايلك السوده
قالت برجاء
ارجوك..ارجوكي يا انسه تمار تقوليلو ارجوكي قوليلو خلينا نتكلم في المكتب
قالت تمار
خلاص يا وليد..خلينا ندخل المكتب ونعرف فيه ايه..علشان نخلص متنساش ان ابن عمك تعبان وعايزين نطمن عليه
تنهد وليد پغضب شديد ودفعها امامه قائلا
يلا يا اختي على المكتب .. لما اشوف اخرتها
في هذه الاثناء وصلت سما ووالدة عماد ورؤى ايضا بعدما حاډثها عثمان
كانت سهر تبكي بشده خوفا على ابنها وكانت سما تحاول تهدأتها
قالت رؤى بحزن
امال وليد فين يا عثمان
قال عثمان
معرفش كان فيه دكتوره كده ومشي وراها و
قالت سما بضيق
انتي ارتاحي يا حببتي انا هروح ادور عليه
نظرت لها رؤى وابتسمت قائله
لا يا فدقلبي معلش..انا اولى..زمانو محتاجني جمبو..عن اذنك
ذهبت رؤى للبحث عنه بينما تبعتها سما بعيون دامعه واتصلت على مراد پغضب وقالت
مراد انت فين كل ده بقالك ساعه قولتلي جاي وراكي
قال مراد بحرج
اه معلش يا حببتي والله انا كنت جاي بس..بس حصلت مشكله في الموقع ..معلش بقى يا سما بس هحاول اجي و.
ولكن اغلقت الهاتف في وجهه پغضب شديد وجلست بدموع
اما وليد فقد دخل مع الطبيبه الى غرفه المكتب وقال پغضب شديد
ها ادينا بعيد عن الناس تفضلي انطقي ازاي عملتي كده وليه
قالت الطبيبه پخوف شديد
انا انا ما ليش ذنب هما اللي قالولي اعمل كده
نظرت لها ثمار بتعجب وقالت
هما ..هما مين دول
ابتلعت ريقها پخوف وقالت
ابن عمك والدكتوره منال انا ابقى زميلتها وهي طلبت مني اعمل كده لان ابن عمك مهددها وكان لازم اساعدها واقول اني دكتوره نساء واكشف عليكي عشان هي ما تعرفش حد في المستشفى هنا غيري
قال وليد بتعجب
تساعديها في ايه وتقولي ايه ..ايوه يعني بتعمل كل ده ليه مش فاهم
بقلم..زهرة الربيع
قالت الطبيبه پخوف
اصل ..اصل الانسه تمار ما كانتش ما
تم نسخ الرابط