رواية نظره عمياء الفصل 18-19-20 بقلم زهره الربيع

موقع أيام نيوز

كانتش مغتصبه ولا حاجه والي اسمو حازم كان عايزنا نقول كده علشان يلبسها لابن عمو
صعقټ تمار بشده وقالت
انت بتقولي ايه يعني ايه الكلام ده ليه حازم هيعمل كده
قالت الطبيبه بړعب
ده اللي حصل انت ما فيش حد لمسك وكل ده من ترتيب حازم ابن عمك هو مهدد الدكتوره منال وهي اللي طلبت اقول كده انا حتى مش فاهمه ده هيفيدوا في ايه بس الدكتوره منال تعرف كل حاجه
كانت تمار تنظر اليها بزهول شديد ووليد ايضا وقال بدهشه
يعني الدكتوره منال عارفه اللي حصل
قالت الطبيبه
ايوه..ايوه تعرف لو سمحتوا تسيبوني في حالي انا ما ليش دعوه والله
قال وليد پغضب شديد
ما لكيش دعوه ده انا هوديكم في داهيه وهقفل لكم المستشفى دي يلا بينا يا تمار خلينا نشوف الهانم التانيه قصتها ايه
خرجت معه تمار وهي بالكاد تمشي على قدميها وقالت بزهول
ازاي ده حصل يا وليد انا انا فيه حد ھجم عليا في المخزن وفضل يحاول لحد ما اغمى عليا و..ولما قمت كانت هدومي متبهدله وواضح ..وواضح ان في حد كان معايا فعلا ازاي كده وليه الدكتوره منال تعمل كده وليه حازم اصلا يطلب حاجه زي دي
قال وليد بهدوء
حاولي تهدي يا تمار علشان نفهم الاول خلينا نطمن على عماد وبعد كده نشوف قصه الدكتوره دي ايه
قالت تمار
لا انا هروح حالا اكشف عند دكتوره هنا ونتأكد من كلامها الاول قبل ما نسأل اي حد
قال وليد
برافو عليك معاكي حق يلا بينا
اما حازم فقد كان يجلس پغضب رهيب وخوف شديد يكاد يجن كيف لعلياء ان ان تترك المشفى وحدها دون مساعده اتصل على احد رجاله وقال
اسمعني كويس والمره دي تنفذ بالحرف الواحد لو حصل اي خطا انت اللي هتروح فيها طبعا تعرف تمار الوزان بنت عمي.. ركز كويس وهقول لك هتعمل ايه
اما في المستشفى فكانت تمار تجلس پصدمه شديده بعد ان كشفت عند احد الطبيبات بالمستشفى واكدت لها انها لا زالت عذراء نظرت لوليد بدموع وقالت
ازاي كده ازاي كده انا مش فاهمه حاجه عماد معملش اي حاجه معايا... امال مين اللي كان معايا في المخزن واټهجم عليا لحد ما اغمى عليا لو مش عماد امال مين
قال وليد بحزن شديد ودموع
كده للاسف وضحت يا تمار حازم هو اللي كان هيعمل كده والظاهر ان عماد وصل ولحقو علشان كده لبسهاله انا مش فاهم ازاي يا اخويا يعمل كده ازاي كل يوم نتصدم فيه بالشكل ده
قال تمار بدموع
اهدى يا وليد خلينا نتاكد الاول ارجوك كفايه اللي احنا فيه ما تزيدش على نفسك اكتر من كده
هنا جاء عثمان وقال مسرعا
عماد فاق و بيسال عليكي يا تمارا
وقبل ان ينهي جملته ركضت تمار الى غرفته ودخلت بخطوات بطيئه ودموع
تبسم عماد حين رأها وهيه جلست بجواره وقالت بدموع
نعم ياعماد.. انت كويس ..في حاجه بټوجعك
نظر اليها بابتسامه والم وقال بصوت ضعيف
انا دلوقتي كويس ما كنتش عايز غير اشوفك قدامي كنت خائڤ اموت قبل ما تسامحيني قبل ما اشوف عيونك الغالين يا تمار
بكت تمار بشده وقالت
انا اسفه اسفه يا حبيبي سامحني يا عماد انت ما شوفتش من ورايا غير الۏجع انا عمري ما عرفت اسعدك سامحني ارجوك
تعجب عماد لما قالت ومن دموعها التي لم تتوقف وامسك يدها قائلا بدموع
هو مين يسامح مين يا تمار انا اسف يا بنت عمي
هزت راسها يمينا ويسارا ترفض ماقال وقالت بدموع
انت اللي تستاهل الاسف و تستاهل الحب وتستاهل واحده احسن مني كمان
زاد تعجبه وحاول ان يجلس وهو يتالم ونظر اليها بريبه قائلا
هو في ايه يا تمار ..هو في حاجه ولا ايه
قالت بدموع
انا هحكيلك كل اللي حصل
خارج الغرفه
كان وليد يقف مع رؤى ويتحدثون سويا وكانت تتابعهم سما بدموع وحزن واضح
نظر اليها وليد قليلا فقالت رؤى بابتسامه
بتحبها قوي يا وليد
حمحم وليد بتوتر وقال
لا طبعا ما انتي..عارفه اني انستها وهكمل معاكي و
ضحكت رؤى بحزن وقالت
بتضحك عليا ولا على نفسك..على العموم انا عارفه انك بتحبها...بس اعتبر علاقتنا الفتره القصيره دي جدعنه مني..واهو على الاقل حركت قلبها من ناحيتك
نظر لها وليد بتعجب وقال
انا مش فاهم..قصدك ايه
تنهدت رؤى وقالت بابتسامه مصتنعه
..قصدي اني عارفه..ومتاكده انك محبتنيش..وانك كل تفكيرك معاها..ومع ذلك حبيت اثبتلك واثبت لنفسي انك مستحيل تكون غير ليها..انت مش بتحب يا وليد..انت بتعشق..والعشق ملوش دوا..ومستحيل يتنسى
تنهد بدموع وقال
رؤى..انا مش عايز اجرحك و
قالت بدهشه
تجرحني.. يا اهبل انت تبقى بتجرحني لو كملت معايا مضطر..وعلى ايه يا بابا انا الف يتمنوني
ضحك وسط دموعه وقال
.في دي معاكي حق..بس اصلا انا وسما مفيش اي امل بنا هيه بتحبو و
قاطعته قائله بسخريه
هيه بتحبو زي ما انت بتحبني بالظبط متقلقش..هيه لسه متعلقه بيك..والغيره في عيونها ..وانا هكمل جدعنتي معاك وهخليها هيه الي تيجي تقولك انها بتحبك..وده وعد
نظر اليها باستفهام وقال
قصدك ايه
بقلم...زهرة الربيع
على زاويه كان عثمان ينظر الى تمار وعماد من الزجاج وتبسم بدموع وقال
اشوف وشك بخير يا تمار
واتجه الى وليد قائلا
انا همشي يا وليد وهبقى اجي اشوفو في البيت
تنهد وليد فهو رأى حالة تمار في السياره ويعلم انه بلا شك قد المه الموقف قال
عثمان انت .. انت طبعا عارف ان ده مش وقت تزعل فيه من تمار..و
ولكن قاطعه عثمان قائلا
سلملي عليها وعلى عماد كمان وقول لهم اني اسف اني اتدخلت بينهم كان واضح من الاول انهم لبعض زيك انت وسما بالظبط محدش يعرف يدخل بينكم ..انا فهمت متاخر انا ليه ظهرت في حياتكم ومبسوط من السبب وكل اللي اختارو ربنا خير
قال كلماته وخرج وكان وليد ينظر لطيفه بتعجب وحقيقة لم يفهم ما قال ابدا
في مكان اخر استيقظت علياء ونظرت حولها لتجد نفسها في غرفه غريبه لم تعتد عليها وقفت قائله
هو احنا فين يا كريم ايه اللي جابنا هنا دي مش المستشفى
وهنا دخل احدهم من الباب وقال مبتسما
انا اللي جبتك انتي وكريم هنا يا دكتوره
نظرت له بتعجب شديد وقالت بدهشه
دكتور عثمان!
يتبع....

تم نسخ الرابط