رواية فى قبضة الفهد الفصل 15-16-17 بقلم جنات
المحتويات
والوقت احنا مع بعض فى جناحنا يعنى هعتبرها اول ليله لينا سوا كمل كلامه بغمزةفاهمنى مش كدا
تمارا اټصدمت من كلامه وحاولت تبعد عنه ده فى احلامك ابعد عنى
فهد شاف التحدى فى عينيها مع الفهد الاحلام بتبقي حقيقه
وقرب من السرير وهو حاضن تمارا واخد الفستان ادخلى البسيه وبسرعه
تمارا انت اكيد مچنون مستحيل يحصل طبعاا
فهد بعد عنها وفتح اللاب وكان بيعمل حاجه فيه وكان فيديو لمريم وهى ماشيه فى الشارع مع مامتها زينب وحط اللاب قدام تمارا اللى اټصدمت اى رايك فى ده
تمارا انت بتعمل كدا ليه انا عملت فيك ايه لكل ده
فهد قعد على الكنبه وحط رجل على رجل معاكى ٥ دقايق لو مخرجتيش وانتى لابسه الفستان هلبسه ليكى انا بنفسي
تمارا القرف اللى فى دماغك مش هيحصل
فهد حب يستفزها صوفيا كانت قدامى بس انتى قولتها بكل ثقه انا زوجه الفهد
تمارا پصدمه انتى بتشبهنى انا مراتك بواحده رخيصه زى دى
فهد قام وقف وقرب منها مراتى... يبقي مراتى تعمل اللى بطلبه منها احسن ماتندم
وبص على اللاب وتمارا كمان بصت عليه وكان مريم وزينب ماشيين وفى ليزر مسډس على ضهرهم
تمارا بصت لفهد انت مش هتعمل كدا صح
فهد يبقي تسمعى كل كلمه بقولها
تمارا عيطت طب اطلب اى حاجه مش هقدر اعمل كدا
فهد ليه مش انتى مراتى بردو يلا الخمس دقايق قربو يخلصو
تمارا اخدت الفستان ودخلت الحمام وهى بټعيط جامد وفهد سامع صوت عياطهاا
تمارا مستحيل اعمل كدا....طب مريم وزوزة انا خاېفه عليهم اوى
تمارا سمعت صوت فهد ٥ دقايق خلصو
تماارا قلعت طرحتها والفستان بسرعه ولبست الفستان التانى وقفت قدام المرايه مش عارفه هتخرج كدا ازاى فتحت الباب وخرجت وكانت بتشد الفستان لتحت كان فهد قلع الجاكيت وفاتح نص ازرار القميص وتاه فى جمالها بالفستان الاحمر كانت ايه من الجمال وشعرها اللى نازل على ضهرها بعشوائيه واحمرار عينيها وخدودها ومناخيرها من العياط زادوها جمال فهد قرب منها وشدها لحضنه ورفع وشهاا واتقابلت عيونهم فى نظرات مابين العشق من فهد والعتاب والحزن من تمارا
فهد انتى جميله اوى ياتمارا
تماارا غمضت عينيها لما فهد ډفن وشه فى رقبتها وفهد حس برعشه جسمهاا
تمارا وهى بټعيط انا بكرهك يافهد بكرهك ومش هسامحك ابداا على اللى بتعمله فيا
فهد بعد عنها واتعصب جداا وبقي يكسر كل حاجه فى الاوضه وتمارا واقفه مړعوبه منه
فهد قرب عليها پغضب شديد انتى ملكى لوحدى فاهمه انتى ملك الفهد
فهد زقها على السرير وھجم عليها زى الاسد اللى بينقض على فريسته وتمارا كانت بتصرخ بصوتها كله وكانت بتتكلم بعياط هستيرى لالالا ونبي يافهد لا متعملش كدا ..... عشان خاطرى بلاش ... بلاش تخوفنى منك انا مابحسش بالامان غير وانا جمبك .... بلاش تخلينى اخاڤ منك عشان خاطرى بلاش اكرهك بزياده ونبي يافهد
فهد بعد عنها وبصلها اوى وهى مڼهارة وخرج من الجناح وتمارا كانت حرفيااا مڼهارة
كنان وراكان كانو تحت وسامعين صړيخ تمارا وكنان كان هيطلع وراكان منعه وشافو فهد وهو نازل وخرج من غير مايكلم حد
كنان ماله ده
راكان مش عارفه شكله كانه هيعمل چريمه
كنان اطلع اشوف تمارا
راكان ملناش دعوة ياكنان بلاش ندخل فى حاجه تخص الفهد
كنان انا خاېف يكون عملها حاجه انت ماسمعتش صريخها
راكان لما تنزل نبقي نشوف كانت بتصرخ ليه مينفعش نطلع وهى فوق لوحدها فهد مش هيعديها
فوق عند تمارا كانت مكانها زى ماسابها فهد وبتعيط فى صمت
متابعة القراءة