رواية فى قبضة الفهد الفصل 15-16-17 بقلم جنات

موقع أيام نيوز

شدت عليها الغطاا وفضلت ټعيط لحد مانامت 
عند فهد كان سايق العربيه باقصي سرعه ومش شايف قدامه وكلام تمارا بيتكرر فى دماغه وندمان انه اتعامل معاها بطريقه دى وفجاه ظهرت عربيتين وراه وبدأو يضربو عليه ڼار فهد حط ايده فى ضهره ماكنش معاه مسدسه وبص فى العربيه ماكنش موجود بردو ونسي فونه فى الجناح وبدأ يزود السرعه اكتر والعربيات حصرته من الجانبين وبداو يخبطو فيه وفهد بيحاول يتفاداهم وفى عربيه خبطته بقوة لدرجه ان عربيه فهد اتقلبت اكتر من مرة والعربيات وقفو ونزل منها رجاله ملثمين وقربو من العربيه وواحد من الملثمين طلع فونه واتكلم تمت سيدى......
روايه فى قبضة الفهد
الفصل ١٧
اشرقت شمس يوم جديد تمارا صحت على صوت دوشه واصوات عاليه قامت ومش عارفه فى ايه دخلت الحمام اخدت شاوى وغيرت ونزلت كان كنان وراكان واقفين وباصين عليهن انهم قلقانين قربت منهم
تمارا صباح الخير
كنان بصلها انتى كويسه ياتمارا
تمارا اه كويسه هو فى ايه 
كنان مافيش اطلعى اوضتك وبلاش تخرجى منها
تمارا ليه فى ايه 
واحد من الحرس دخل العربيه وصلت 
كنان وراكان خرجو بسرعه وتماارا راحت وراهم وشافت عربيه فهد متبهدله وكلها ضربات رصاص مسډس 
راكان والفهد فين
واحد من الحرس ملوش اثر للاسف العربيه كانت فاضيه
تماارا قلبها ۏجعها اول ماسامعت كدا وقربت منهم يعنى ايه ملوش اثر فهد فين ياكنان
كنان اهدى ياتمارا اهدى اكيد هنلاقيه
راكان لازم نعمل تتبع لفونه او الساعه اللى فى ايده 
كنان طب كلم الناس بتوعنا بسرعه
راكان طلع فونه وبعد عنهم وبعد شويا رجعلهم تانى خلال ساعات هنعرف مكانه
كنان تمارا اطلعى اوضتك وارتاحى 
تماارا هو فهد ممكن يكون....
راكان لا الفهد مستحيل ېموت مټخافيش اطلعى اوضتك ولو فى جديد هنعرفك اكيد
تمارا حاضر
فى اسكندريه وتحديدا فى بيت مريم قاعده بتفطر مع مامتها ومريم قاعده سرحانه ومش بتاكل
زينب لا بقي انتى حالتك بقت صعبه يابنتى
مريم فى ايه ياماما
زينب انتى لا بتاكلى ولا بتخرجى غير بالعافيه حتى تدريبك مش بتروحيه هتفضلى كدا لحد امته
مريم معرفش ياماما معرفش ومش هقدر اعمل اى حاجه من غير تماارا
زينب اخوكى قالك انها اتجوزت وسافرت مع جوزها يعنى عايشه حياتها ومبسوطه انتى كمان عيشي حياتك يابنتى 
مريم ماما انتى متعرفيش حاجه
زينب معرفش ايه بظبط انتى عارفه ايه عن تمارا ومش راضيه تقوليلى
مريم مش عارفه حاجه ياماما 
زينب خلاص يبقي تقعدى مع العريس وتشوفيه 
مريم لا ياماما لا
مريم دخلت اوضته وزينب كانت حزينه على بنتها
فى بيت حسن اخو تمارا
سماح تامر اخويا هيخطب ويتجوز
حسن ربنا يسعده
سماح اخد بنت اصول مش اختك اللى فضحته
حسن خلصنا ياسماح بقي قولنا ربنا يسعدها ويسعد اخوكى 
سماح وانت هتزعل ليه مااختك اتجوزت واحد متريش وسفرها ايطاليا حته واحده
حسن يوووووه انا ماشي يكون احسن
عدى اسبوع ومافيش ولا خبر على فهد وتماارا اللى حابسه نفسها فى الجناح دايماا وراكان وكنان وصلو لفون وساعه فهد بس كانو فى مكان مهجور فى ايطاليا ولسه بيدور عليه والملك بيساعدهم 
راكان وكنان متاكدين ان اللى عمل كدا فرانكو ودانيال لانهم هربو يوم الحفله ومختفين من وقتها ومحدش يعرف هما فين
عند تمارا كانت قاعده مخنوقه فى جناح الفهد ووشها بقي شاحب من الحزن ودايما بټعيط وبتفتكر كل كلام فهد معاها
تمارا انت فين يافهد 
تمارا قامت وقفت فى البلكونه وشايفه كنان واقف مع الحراس وشكله متعصب وراكان بيتكلم فى الفون والكل مشغول وهى مخنوقه وقلبها ۏاجعها جداا
تمارا ياريتك جمبي يامريم كنت اتكلمت
تم نسخ الرابط