رواية نيران ظلمه الفصل 20و21و22و23و24 بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

رواية نيران ظلمه الفصل 2021222324بقلم هدير نور
نيران ظلمه
الفصل العشرون
فى صباح اليوم الذى عاد به عز الدين الى منزل.......فلاش باك
كانت حياء مستلقية فوق الفراش تشعر بتوعك شديد فمنذ ليلة امس وهى تستفرغ كل ما بجوفها تأوهت بخفه وهى تمرر يدها فوق معدتها عندما سمعت طرقة خفيفة فوق باب الغرفة دخلت نهى الى الغرفة و عينيها منصبه بقلق فوق حياء جلست بجوارها فوق الفراش متمتمه بصوت مهزوز بعض الشئ
عامله ايه دلوقتى يا حبيبتى !
اجابتها حياء بصوت منخفض متعب
مش قادرة يا نهى تعبانة اوى مش عارفه مالى من امبارح
تنحنحت نهى قائله بارتباك
حياء عايزة اقولك حاجة بس عايزاكى تهدى ....تمام
هزت حياء رأسها بالايجاب و قد شعرت بالقلق من نبرة صديقتها تلك
اكملت نهى و هى ترفع شئ امام عين حياء
ده اختبار حمل عايزاكى تقومى تعمليه...بصراحة كده كل الاعراض اللى عندك دى اعراض حمل
هتفت حياء بارتباك و قد اتسعت عينيها
بتقولى ايه يا نهى انا...انا مش حامل
ضحكت نهى بخفه على كلماتها تلك قائله بمرح محاولة التخفيف عنها
مش ممكن ليه حضرتك..مش متجوزة ..! ولا كنت انتى و عز بتلعبوا الاستغمايه مثلا
اشټعل وجه حياء بالخجل متمتمه
مش قصدى بس عمرى ما فكرت او اتخيلت ان ممكن اكون حامل
هتفت نهى بصخب و هى تنهض و تقف بجانبها مساعده اياها على النهوض من فوق الفراش ببطئ
كلنا كنا كده..متقلقيش بكره تتعودى و اشوفك بتجرى ورا عيالك بالشبشب
ضحكت حياء على كلماتها تلك لكنها تغض وجهها بنفور عندما ضړبتها موجة غثيان جديدة جلست عدة لحظات تتنفس ببطئ حتى اختفت اعراض الغثيان تلك ثم نهضت ببطئ متجهه ببطئ نحو الحمام بعد ان شرحت لها نهى كيفيه اجراء الاختبار...
انتفضت نهى واقفه فور رؤيتها حياء تخرج من غرفة الحمام تحمل الاختبار بيدها و على وجهها ترتسم ابتسامه مشرقة واضعه يدها فوق بطنها هاتفة بسعادة و هى ترفع عصا الاختبار امام عينين نهى
انا حااامل يا نهى...حامل
هرولت نهى نحوها ټحتضنها بقوة وهى تبكى بسعادة هاتفه بفرحة عارمه
مبرووووك...مبروووك يا حبيبتى الف مبروووك
لتكمل وهى تبتعد عنها
عز هيطير من الفرحه لما هيعرف.....
شعرت حياء بالبرودة تتسلل بجسدها فور تذكرها عز الدين الذى بالتأكيد لن يعجبه الامر..
ابتعدت عن نهى جالسة فوق الفراش بضعف وقد شحب وجهها حتى اصبح كشحوب الامۏات
جلست نهى بجوارها تتمتم بقلق وقد لاحظت التغيير الذى حدث لها
فى ايه يا حياء...!
اجابتها حياء بصوت مرتجف ضعيف
عز اكيد مش هيبقى عايز اولاد منى..... 
هتفت نهى مقاطعة اياها پغضب
حياء بطلى هبل....
لتكمل وهى تتناول يد حياء تضغط عليها مؤزاره اياها محاولة اطمئنانها
لو مكنش عايز يجيب اولاد منك زى ما بتقولى....كان سابك ليه من غير وسيلة من اول ما تمم جوازكوا ..
بدأت شفتى حياء بالارتجاف وهى تغمغم بصوت ضعيف
يمكن مفكرش...مركزش..
قاطعتها نهى قائلة بحزم
مركزش ..و مفكرش ايه يا حياء عز مش صغير و فاهم كويس هو بيعمل ايه..
همست حياء بصوت منتحب ضاغطة بيدها فوق قلبها للتخفيف من الالم الذي لا يطاق به
بس هو مبقاش عايزنى يا نهى...بقى مش متحمل وجودى فى حياته....
احضنتها نهى بين ذراعيه تمرر يدها بحنان فوق ظهرها و هى تتمتم محاولة تطمئنتها
بتهيألك و الله ممكن يكون عنده مشاكل فى الشغل مش اكتر و ده اللى مخليه عصبى معاكى ...
همست حياء بمرارة
غايب عن البيت بقاله 3 ايام يا نهى مفكرش يكلمنى و لو لمرة واحدة....
لتكمل بانتحاب حاد
عز اللى كان لما يروح الشركة اللى تبعد عن البيت بربع ساعة بس كان بيتصل بيا كل ساعة مرة......
زفرت نهى قائلة وهى تبتعد عنها
والله اللى فى بالك ده كله اوهام يا حياء عز لو مش طيقك زى ما بتقولى ولا متفرقيش معاه مكنش ضړب سالم وبهدله علشانك ...و لا كان طرد العقربة تالا لما عرف اللى عملته فيكى
همست حياء پصدمه و هى فاغرة الفم
هو عز ضړب سالم..و طرد تادلا..!
هتفت نهى بصخب
ايه ده هو انتى متعرفيش..انا فاكرة ان عز قالك و حكالك على اللى عمله...
هزت حياء رأسها بالنفى قائله
لا مقاليش حاجه....
جذبتها نهى مجلسة اياها فوق الفراش تتمتم وهى تجلس بجوارها
لا تعالى احكيلك بقى انا فاكركى
من وقتها عارفة.....
ثم بدأت تخبرها بكل ما حدث من ضربه لسالم....لطرده تالا وټهديدها بان وصله شكوى اخرى من حياء تخصها فسوف يرسلها الى خالها بتركيا
ظلت حياء جالسة تشعر بالصدمه تجتاحها غير مصدقه ما فعله من اجلها ..اقام بكل هذا من اجلها لكن اذا كان يهتم بها بهذا الشكل لما يعاملها بجفاف خلال الفترة الاخيرة
نكزتها نهى بذراعها محاولة جذب انتباهها عندما وجدتها شاردة
ست حياء كفايه دراما بقى .... لتكمل وهى تربت فوق بطن صديقتها بحنان
و خالينا نفرح بحبيب خالتو الصغنن....
همست حياء بضعف
مش عارفة يا نهى بس انا خاېفة ..خاېفة اوى
اجابتها نهى بحنان
متخفيش والله كله هيبقى تمام وبكرة تقولى نهى قالت
لتكمل هاتفة بمرح محاوله التخفيف عن صديقتها مربتة بحنان فوق بطن حياء
ازى حبيب خالتو... احب اعرفك انا خالتو نهى ...وهبقى حماتك برضو ما انا هجوزك ساندى بنتى ايه يعنى الفرق بينكوا 5 سنين مش قصه يعنى اهى تربيك وتشكلك على ايدها...
اڼفجرت حياء بالضحك على كلمات صديقتها تلك ضمتها نهى اليها و هى تهتف بسعادة
ايوه كده اضحكى و افرحى ....
ظلت نهى جالسه مع حياء باقى اليوم بغرفتها و عندما تأخر الوقت غادرت الى غرفتها...
جلست حياء فوق الاريكة تسند رأسها بتعب الى ظهرها بعد ذهاب نهى التى اصرت الا تتركها طوال اليوم لكنها اضطرت فى النهايه بتركها عندما عاد سالم الى منزل...
جذبت حياء الغطاء فوق جسدها المرتجف فمنذ مغادرة عز الدين و هى تنام فوق الاريكة حيث لم تستطع النوم بالفراش بدونه شعرت بغصه حاده ټضرب قلبها فور ان استنشقت رائحته من قميصه الذى كان ترتديه حيث اصبحت لا تنام الا و هى مرتديه احد قمصانه لعل ذلك يخفف من حده اشتياقها له اخذت تستنشق رائحته العالقة بالقميص محاولة طرد مخاوفها التى تطاردها حتى نجحت بنهاية الامر بذلك
استغرقت حياء بالنوم و هى تضم الى صدرها قميصه شاعرة ببعض الراحه لكنها تلملمت بنومها عندما شعرت بيد تمر بحنان فوق وجنتيها فتحت عينيها ببطئ لتجد عز الدين امامها جالسا على عقبيه امامها اخذت ترفرف بجفنيها عدة مرات و هى تضطلع اليه باعين متسعة ظنا منها بانها تحلم او ان عقلها قد صوره لها من شدة اشتياقها له لكن عندما شعرت بلمسه يده فوق وجنتها مرة اخرى علمت بان هذا ليس حلما وانه متواجد معها بالفعل اڼفجرت فى البكاء فور ادراكها ذلك..
جذبها عز الدين على الفور بين ذراعيه شاعرا بالم يكاد ېحطم روحه الي شظايا عندما رأها تبكى بهذا الشكل فهو يكره رؤيتها تتألم خاصة اذا كان هو من تسبب فى المها هذا عالما بانه قد كان قاسېا معها خلال الايام الماضية..
تمتم بصوت ضعيف و شهقات بكائها التى اخذت تزداد تمزق قلبه
اهدى ..اهدى يا حبيبتى..
ظل محتضا اياها بين ذراعيه بحمايه ممررا يده بحنان فوق ظهرها متمتما لها بكلمات مهدئه لطيفه...
وعندما هدئت ابعدها بلطف ممررا يديه فوق وجنتيها يزيل دموعها العالقه برقة
بقيتى احسن... !
هزت حياء رأسها بالنفى منفجرة مرة اخرى فى البكاء فلم تشعر بنفسها الا وهى تتمتم بصوت مرتجف اجش من بين شهقات بكائها الحادة
انا حامل...
تراجع عز الدين الى الخلف متفاجئا
حابسا انفاسه بقوة وقد اخذت دقات قلبه تزداد پعنف حتي ظن بان قلبه سوف يغادر جسده من شدة السعادة فها هو حلمه اخيرا سوف يتحقق بان يصبح له طفل...لكن ليس اى طفل بلا طفلا سوف كون قطعة منها هى....فمنذ ان تمموا زواجهم و هو كان يحلم بهذه اللحظة..
اخذت حياء تراقب صمته هذا مفسرة اياه بانه غير راغب بحملها هذا شاعرة بقلبها ينقبض بشدة فها هى اسوء مخاوفها تتحقق همست بصوت مرتجف
عز.....
لكنها شهقت پصدمة عندما اقترب منها فجأة محيطا اياها بذراعيه ضاغطا وجهه فوق معدتها مقبلا اياها بقبلات متتاليه افاقت حياء من صډمتها تلك شاعرة بقلبها يرتجف فرحا اسندت رأسها الى رأسه الذى لا يزال مدفونا بمعدتها محيطه ظهره بيديها لتشعر على الفور بجسده المرتجف بشدة قبلت حياء رأسه بحنان هامسة باسمه رفع رأسه نحوها ببطئ ليقفز قلبها بداخل صدرها پعنف فور رؤيتها عينيه الملتمعه بدموع حبيسه همس بصوت مرتجف وهو يقبل يدها راغبا بالتأكد مرة اخرى
حامل...!
اومأت له حياء برأسها بالايجاب وهى تبتسم و تبكى فى ذات الوقت فلم تكن تتوقع ان تكون هذه هى ردة فعله فلأول مره تراه يبكى امامها و يكون بمثل هذا الضعف..
ارتفع على قدميه حاملا اياها بحنان بين ذراعيه متجها بها نحو الفراش واضعا اياها بحنان فوقه ثم استلقى بجانبها جاذبا اياها حتى استلقت فوقه تقريبا ضامما اياها بين ذراعيه ډافنا وجهه بعنقها يستنشق رائحتها الخلابه التى يعشقها ...
همست حياء ترغب التأكد
عز انت مبسوط مش كده !
رفع رأسه مسلطا نظراته بعينيها قبل ان يحيط خصرها بذراعيه جاذبا اياها نحو بحمايه اكثر
حياء ..لو قولتلك انى اسعد واحد فى الدنيا هتصدقى....
ليكمل وهو يخفض رأسه مقبلا جبينها بحنان
دى كانت امنية حياتى و ربنا حققهالى....
ابتعدت عنه حياء متمتمه و هى عاقدة الحاجبين بينما الغيرة تنهش بقلبها
و لما انت نفسك اوى يبقى عندك اولاد ....ليه متجوزتش من بدرى
اجابها عز الدين بهدوء
امنيتى مش ان اجيب اولاد و خلاص....
ليكمل و هو يلثم انفها بحنان
امنيتى ان اجيب منك انتى اولاد...
اغرورقت عينيها بالدموع فور سماعها كلماته تلك ارتمت تحضنه اليها اكثر وهى تحيط عنقه بذراعيها همس عز الدين من بين انفاسه اللاهثه و رأسه مدفونا بحنايا عنقها مشددا من ذراعيه حاولها كما لو كان يرغب بضمھا حتى تصبح بداخل صدره
حياء انا ...بحبك
شعر بجسدها يتجمد بين ذراعيه ابتعد عنها متأملا وجهها المتجمد پصدمه همست من بين شفتيها الشبه مغلقتين واضعه يدها فوق قلبها تدلكه ببطئ
بتت...بتحبنى...!
اومأ لها رأسها بالايجاب قبل ان يدفن رأسه بعنقها يلثمه بشغف هامسا من بين انفاسه اللاهثه
بحبك اكتر من نفسى..و من دنيتى دى بحالها..
رفعت حياء رأسه نحوها بيدها المرتجفه تهمس بدون وعى و لازال عقلها لا يستوعب الامر
بجد..بتحبنى....!
لم يجيبها عز الدين هذه المرة بالكلمات بل اخفض رأسه نحوها سريعا متناولا شفتيها فى قبلة عميقة يبث بها عشقه لها اخذ يقبلها بنهم لفترة طويلة حتى صړخت رئتهما طلبا للهواء ابتعد عنها ببطئ متناولا يدها المرتجفة واضعا اياها فوق صدره لتشعر بضربات قلبه السريعة الغير منتظم تحت راحة يدها انصبت عينيها فوق يدها و ضربات قلبها تماثل سرعة واضطربات دقاته...
احاط عز الدين وجهها بين يديه يمرر

تم نسخ الرابط