رواية نيران ظلمه الفصل 20و21و22و23و24 بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

اكون بمۏت ومحتاج مساعدتهم....
ليكمل بصوت ضعيف منكسر
بس عندهم حق ...انا استاهل يتعمل فيا اكتر من كده...
تنحنح قائلا و هو يشدد من قبضته حول الهاتف حتى ابيضت مفاصله
المهم يا تالا ...عز لازم يعرف النهارده قبل بكره ..انا متأكد انه هيتصرف مع الكلب ده على طول
ليكمل باضطراب و قلق
تالا...انا وثقت فيكى و مش معقول كرهك لحياء هيوصلك انك تسكتى ومتبلغيش عز عن حاجة زى دى ....
ليكمل محاولا بث الذعر بداخلها
داوود لما هيأذى مش هيأذى حياء بس ...هيأذى عز معها من كلامه عرفت كده ايه هو بيكرهه
قاطعته تالا بهدوء
متخفش يا سالم .. اكيد مش هقبل ان عز يتأذى...حتى حياء متستهلش تقع تحت ايد واحد سادى بالشكل ده اول ما عز يرجع من برا هبلغه على طول
همهم سالم بالموافقه قائلا
تمام...وانا هكلمك بليل علشان اعرف عملتى ايه...
القى سالم الهاتف الذى كان بيده فوق الفراش بحدن فور اغلاقه معها ممررا يده باحباط بشعره متمتما بيأس
انا لازم معتمدش عليها بس و لازم اشوف حل تانى اوصل به لعز ...
ارتمى فوق الفراش بارهاق محاولا العثور على طريقه اخرى تمكنه من الوصول الى عز الدين الذى اغلق امامه كافة طرق الوصول اليه..
!!!!!!!!!!!!!!!!
كان عز الدين مستغرقا بالنوم بينما كانت حياء مستلقية بالفراش بجانبه تقرء احدى رواياتها عندما انبعثت رائحه فشار بانفها ابتلعت حياء لعابها ببطئ محاولة تجاهل الامر لكن اخذت الرائحة تزداد بشظودة من حولها كلما حاولت تجاهلها فقد كانت تشمها كما لو كان امامها صحن كبير ممتلئ بالفشار..
لتعلم بان هءا هو الوحم الحقيقى الذى كانت تدعيه خلال الفترة الماضية ازداد لعابها بقوه مما جعلها تنهض جالسه ببطئ فوق الفراش اخذت تنظر بتردد لعز الدين الذى كان مستغرقا بالنوم قبل ان تنهض و تسير نحو باب الغرفه تنوى النزول الى المطبخ وصنع الفشار بنفسها لكنها تراجعت عندما تذكرت اخر مرة حاولت صنعه فى منزل والديها فقد كانت سوف تتسبب فى حړق المنزل كما ان عز الدين قد حذرها من النزول الى الاسفل اثناء الليل بمفردها جلست ببطئ مرة اخرى فوق الفراش وقد اخذت الرائحة تزداد و تزداد بانفها لتتذكر تنبيه جدتها ونهى اليها اذا اشتمت رائحه لطعام ما اثناء حملها فيجب عليها ان تتناوله فى الحال حتى لا تتسبب فى تشوه طفلها...
اقتربت من عز الدين هامسه باسمه بتردد
همهم عز الدين بالايجاب و هو لايزال ناعسا مما جعلها تنكزه فى ذراعه بلطف وهى تهمس
عز اصحى....
فتح عز الدين عينيه ببطئ واضعا يده ببطئ فوق ذراعها بحنان وهو يهمس بصوت اجش
ايه يا حبيبتى فى ايه ...!
اجابته حياء بصوت منخفض
هقولك على حاجه بس متزعقليش...
اومأ لها ببطئ عاقدا حاجبيه بقلق
همست حياء و قد اشټعل وجهها بالخجل
عايزه اكل فشار ....
انتفض عز الدين جالسا هاتفا پغضب
تانى يا حياء ..بتكدبى و بتلعبى تانى احنا مش قولنا هننسى كل اللى فات....
شعرت حياء بقلبها ينقبض بشظة عند سماعها كلماته تلك همست بضعف
بس انا مش بكدب يا عز.....
قاطعها عز الدين پحده وهو يعود للاستلقاء مديرا ظهره لها پغضب
ياريت تبطلى شغل العيال ده بقى وتعقلى ...انا عديت اللى عملتيه علشان وقتها كنت غلطان فى حقك لكن اللى بتعمليه دلوقتى ده تقدرى تقوليلى سببه ايه.....
ظلت حياء تضطلع الى ظهره بحسرة شاعره بقبضه حاده تعتصر قلبها تجمعت دموع غبيه كثيفة في عينيها حاولت الضغط علي شفتيها مرفرفة برموشها المبللة محاولة كبت دموعها تلك لكنها فشلت عندما انهمرت دموعها فوق وجنتيها كالشلال بينما هربت شهقه حاده منها...
الټفت عز الدين اليها فور سماعه تلك الشهقة ليهتز جسده پعنف كمن ضړبته الصاعقه عندما رأها لازالت جالسه بمكانها منحنيه على ذاتها بينما تضع يدها فوق فمها تحاول كتم شهقات بكاءها انتفض على الفور مقتربا منها جاذبا اياها الى صدره لكنها اخذت ټقاومه دافعه اياه بصدره
لكنه شدد من قبضته حولها مما جعلعا تستسلم تبكى بصمت
بينما زفر عز الدين بضيق من نفسه تمتم بصوت اجش وهو ينحنى يقبل رأسها بحنان
اهدى يا حبيبتى اهدى... متزعليش انا عارف ان اللى عملته صعب عليكى تنسيه بسهوله و اكيد لسه زعلانه منى و انا المفروض كنت اراعى ده
قاطعته حياء هامسه بصوت مخټنق ضعيف 
بس انا نسيت كل حاجه و مش زعلانه منك ...
لتكمل وهى تشهق باكيه
ولا بكدب عليك انا فعلا شميت ريحة فشار وانا قاعدة وتيتا ونهى كانوا قالولى ان هو ده الوحم و خۏفت يحصل حاجه للبيبى علشان كده اضطريت ان اصحيك.....لان خۏفت انزل لوحدى تزعقلى...
ابتعد عنها رافعا رأسها نحوه ليبتلع الغصه التى تشكلت بحلقه فور رؤيته للالم المرتسم بعينيها انحنى فوقها مقبلا عينيها بحنان و هو يشعر بالندم يجتاحه على حماقته تلك هامسا بصوت اجش
متزعليش يا حبيبتى ... انا مضايقتش انك صحتينى ...
انا كان كل خوفى تكونى لسه منستيش اللى حصل.... و ارجع معاكى تانى لنقطه الصفر
همست حياء بصوت مرتجف
بس انا فعلت نسيت ك....
ابتلعت باقى جملتها عندما بدأ عز الدين يلثم وجهها بقبلات متتاليه حنونه و هو يهمس لها معتذرا بصوت اجش حتى توقف اخيرا يسند جبهته فوق جبهتها بعشق متضطلعا الى وجهها الباكى ونيران الندم تحترق بداخله نهض ببطئ جاذبا اياها معه حتى اصبحت على قدميها جذبها بحنان بين ذراعيه 
لسه زعلانه منى...!
هزت حياء رأسها بالنفى و هى ترسم على وجهها ابتسامه رقيقه فور رؤيتها الندم الذى يلتمع بعينيه لتعلم بان ردة فعله تلك لم تكن الا خوفا
انحنى مقبلا اعلى رأسها قبل ان يتجه نحو باب الغرفه جاذبا اياها معه
طيب تعالى ....
هتفت حياء بتردد
على فين ..!
اجابها وهو يحيط خصرها بحمايه
هننزل نعمل الفشار اللى سى يوسف طلبه الساعه ٤ الفجر
ابتسمت حياء بفرح وهى تتبعه فور ذكره للاسم الذى اختروه سويا لطفلهم..
دخل عز الدين الى المطبخ وبصحبته حياء تركها و اتجه نحو خزائن المطبخ باحثا بها حتى عثر على حبيبات الذرة وضع كيسا ممتلئا به بين يديها قائلا
و ادى الدرة يا ستى اتفضلى يلا اعمليه...
وقفت حياء تنظر بتردد الى كيس الذرة الذى بين يديها عده لحظات قبل ان ترفع رأسها الى عز الدين غارزة اسنانها بشفتيها
مش بعرف اعمله....
قبل ان يتمتم بمرح و هو يبتسم
حبيبتى الفاشله...
ضړبته حياء بخفه فوق صدره وهى تمتم بحنق
انا مش فاشله يا سى عز
ضحك عز الدين بخفه متناولا يدها التى فوق صدره مقبلا اياها قبل ان يوجهها نحو احدى المقاعد مجلسا اياها فوقه
طيب اتفضلى اقعدى لحد ما اعملك الفشار
جلست حياء تسند رأسها فوق مرفقيها الذى تضعهم فوق الطاوله و فوق وجهها ترتسم ابتسامه مشرقة بينما تراقب باستمتاع عز الدين و هو يصنع لها الفشار....
اخذت تخبره عما حدث بمنزل والدها عندما حاولت صنع الفشار باحدى الليالى فقد كادت ان تتسبب فى حړق المنزل..
اخذ عز الدين يضحك بمرح
و زعلانه انى بقولك فاشلة...
شاركته حياء ضحكه هذا و هى تتمتم رافعه حاجبها بغطرسة
بكره اتعلم كل حاجه و ابهرك با سى عز
اومأ لها عز الدين ضاحكا و هو يشير لها بيده كانه يبلغها انه بالاحلام..
بعد عودتهم الى غرفة نومهم اجلسها عز الدين فوق الاريكه واضعا بحضنها صحنا عملاقا ممتلئ بالفشار ثم تركها وعاد اليها بعد عدة لحظات بكوب من العصير الذى يحرص دائما ان بكون بالبراد الذى بغرفتها...
ازاحها ببطئ من فوق الاريكة ثم استلقى خلفها يسند ظهره الى مسند الاريكه جاذبا اياها بعد ذلك نحوه لتستلقى ببن ساقيه مسنده ظهرها الى صدره استدارت حياء اليه قائلة بتردد
انت مش هتنام ...!
اجابها بهدوء بينما بجذب احدى الاغضيه فوقهم
هسهر معاكى نتفرج على فيلم سوا
تمتمت حياء باعتراض و هى تحاول النهوض
لا يا عز انت لازم تنام كلها ساعتين وهتروح الشغل
جذبها عز الدين بحزم لتستند مرة اخرى فوق صدره محيطا خصرها بذراعيه مانعا اياها من الحركة
قولت هسهر معاكى و لو على الشغل هبقى اروح متأخر شويه..
استكانت حياء باستسلام بين ذراعيه تشاهد الفيلم الذى يعرض بالتلفاز وهى تتناول الفشار استدارت نحو عز الدين هامسه
له وهى تشير نحو صحن الفشار الذى فوق ساقيها
فشار...!
اومأ لها بالموافقه فتناولت بضعا من الفشار واضعه اياه بفمه وهى تضطلع نحوه بحنان مقبله اسفل ذقنه بشغف ثم اخذت تتناول قليلا و تطعمه بيدها قليلا بينما كان عز الدين يقبل يدها بعد كل مره تطعمه بها حتى انهوا الصحن الفشار تماما...
بعد انتهاء الفيلم التفتت نحو عز الدين تهتف بمرح
الفيلم فظيع مش كده....
لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما وجدت عز الدين يسند رأسه فوق ظهر الاريكه مستغرقا بالنوم شعرت حياء بقلبها يتضخم بصدرها وهى تراقب بشغف ملامحه التى تصبح الطف اثناء نومه اقتربت منه مقبله خده بحنان قبل ان تستلقى فوقه كليا دافنه رأسها بعنقه جاذبه الغطاء فوقهم فهى تفضل النوم هكذا على ان تستلقى بالفراش بمفردها لتستغرق بالنوم هى الاخرى سريعا
فى الصباح...
تلملمت حياء في نومها باهتزاز خفيف اسفل رأسها فتحت عينيها ببطئ عاقدة حاجبيها بدهشه عندما وجدت ذاتها بانها مستلقيه بحضن عز الدين فوق الاريكه لتتذكر ليلة امس تنهدت بسعاده مرتسمه فوق شفتيها ابتسامه حالمه لفت ذراعيها حول عنقه وتشبث جسدها بجسده اكثر
شعرت بيد عز الدين تمر بحنان فوق ظهرها لتعلم بانه مستيقظ ايضا ابتسمت بخبث اكثر ..شعرت بجسده يتصلب اسفلها على الفور لكنها استمرت بمهمتها حتى همس باسمها بصوت نافذ الصبر وهو يتدحرج منقلب فى نومته حتى اصبحت هى التى اسفله و تحت رحمته..
بعد عدة ساعات
نهض عز الدين ببطئ من فوق الاريكه و هو يحمل بين ذراعيه حياء التى سقطت بالنوم مرة اخرى...
وضعها برفق فوق الفراش و عندما هم بالابتعاد حتى يستعد للذهاب للعمل تلملمت في نعاسها عندما شعرت به ينسحب بعيدا عنها لفت ذراعيها حول عنقه يتشبث جسدها به قبل عز الدين جبينها بحنان و هو يبتسم على حركتها تلك قبل ان يزيح يدها المحيطه بعنقه...
فتحت حياء عينيها ببطئ متمتمه بتذمر
خاليك شويه كمان علشان خاطرى ...
قبل عينيها التى كنت نصف مغلقه بسبب النعاس متمتما بهدوء محاولا مقاومة اڠراء الاستجابه اليها والعودة الى الاستلقاء بجانبها مرة اخرى
لازم اروح الشغل يا حبيبتى ....
ليكمل و هو يمرر يده بحنان فوق شعرها الحريرى
انا هتأخر النهارده مش عايزك تقلقى
همست حياء بصوت اجش وهى تتثائب
ليه..!
اجابها بهدوء و هو يهم بالابتعاد عنها
عندى عشا عمل مع رضوان الالفى
انتبهت حياء منفضه النعاس بعيدا فور سماعها الاسم لفت يدها فوق عنقه تجذبه پحده نخوها مانعه اياه من الابتعاد متمتمه من بين اسنانها وقد اصبحت عينيها تعصفان بشىراسة
مش ده جوز نورا التهامى...
اومأ لها عز الدين متعجبا من
تم نسخ الرابط