رواية نيران ظلمه الفصل 20و21و22و23و24 بقلم هدير نور
المحتويات
اصبعه بحنان فوق وجنتيها قبل ان يهمس بصوت اجش من قوة المشاعر التى تعصف به
يمكن كنت بحبك من الاول قبل حتى ما نتجوز...و يمكن اكون حبيتك لما وقفتى قصادى و مهمكيش جبروتى وقتها..يمكن حبيتك لما لقيتك بتعوضينى عن كل حاجه كانت ناقصنى...ويمكن اكون حبيتك لما دخلتى حياتى وغيرتيها ١٨٠ درجه..انا مش عارف امتى حبيتك يا حياء...
ليكمل بصوت مرتجف ساندا جبهته فوق جبهتها مستنشقا انفاسها الحاره بشغف
المهم انى بحبك و مقدرش اعيش او ابعد عنك ثانية واحدة حياتى بتبقى چحيم من غيرك...
ليكمل بصوت مهزوز صدمت حياء عندما رأت عينيه تلتمعان بالدموع مرة اخرى بينما كان جسده يرتجف بقوة
انا عارف انى كنت قاسى عليكى كتير ..و ظلمتك كتير... وعارف انك استحاله تبادلينى الحب ده بس انا قابل ده وهقبل باى مشاعر منك حتى لو كانت ......
قاطعته حياء سريعا
بس انا بحبك يا عز...
شعرت بجسده يتجمد فور نطقها كلماتها تلك ډفن وجهه بعنقها مرة اخرى حبست انفاسها عندما شعرت برطوبه فوق عنقها لتعلم بانه يبكى شعرت بقلبها يتضخم بحبه احاطته بذراعيه تضمه اليها بشده تبكى هى الاخرى بينما تمرر يدها بحنان فوق ظهره حتى يهدئ ظلوا على هذا الوضع عدة دقائق قبل ان يرفع رأسه اليها متمتما بصوت اجش
بتحبينى! بتحبينى ازاى ...بعد كل اللى عملته فيكى....
وضعت حياء يدها فوق فمه تمنعه من تكملت جملته هامسة و هى تمرر يدها بين خصلات شعره بحنان و فوق وجهها ترتسم نظرة هائمة عاشقة
يمكن فى الاول كنت قاسى معايا...بس بعد كده مشوفتش فى حنيتك و لا طيبتك انت عوضتنى عن حاجات كتير يا عز انت بقيت دنيتى كلها...
لتكمل بصوت مرتجف ضعيف
بس انت اتغيرت معايا اخر فترة لدرجه انى افتكرت انك مبقتش عايزنى ...اسلوبك و طريقتك معايا...
انخفض عز الدين متناولا شفتيها فى قبله رقيقه للغايه مانعا اياها من تكملت جملتها شاعرا بالذنب يعصف به بسبب معاملته تلك لها خلال الفترة الاخيره لاعنا نفسه بقوه رفع رأسه متمتما بضعف
انا اسف...اسف يا حبيبتى عارف كل ده بس كان ڠصب عنى...
مررت حياء يدها فوق وجنتيها بحنان هامسة
عايزه اعرف كان مالك وقتها يا عز ايه كان مضايقك بالشكل ده....
امسك بيدها التى كانت لازالت تمر فوق وجنته ضاغطا شفتيه براحتها مقبلا اياها بعمق
هعرفك كل حاجة...بس افهم انا الاول اللى بيحصل حوليا
عقدت حياء حاجبيها
تفهم ايه...هو فى ايه يا عز !
اجابها على الفور غير راغب باحزانها فسوف يخبرها بكل شئ لكن عليه التأكد اولا...
هقولك كل حاجة بس فى وقتها يا حبيبتى..
همست حياء و قد اخذ القلق يتخللها
طيب فهمنى على الاقل الحاجة دى فيها خطړ عليك..!
شعر عز الدين بقلبه يتضخم بحبها فور رؤيته قلقها عليه المرتسم داخل عينيها لاعنا نفسه على كل لحظه قد شك بها او بحبها..
غمرها بين ذراعيه قبل ان يجيبها بهدوء
لا يا حبيبتى متقلقيش...مفيش خطړ عليا...
ليكمل و هو يمرر يده بحنان فوق معدتها
ولا عليكى..طول ما انا عايش محدش هيقدر ېلمس شعره منك تانى و لو فيها موتى..
قاطعته حياء هاتفه بلهفه محيطه عنقه بذراعيها تجذبه اليها بقوة
بعد الشړ عليك يا حبيبى..توعدنى انك هتحكيلى كل حاجه وقتها
اومأ لها عز هامسا قبل يخفض رأسه مقبلا اياها بشغف
اوعدك...بكره الصبح هنروح للدكتور علشان نطمن عليكى ..تمام
اومأت حياء برأسها بصمت وقد بدأت اصابعها تتلاعب بازرار قميصه تحلها ببطئ قبض عز الدين على يدها بلطف متمتما
حياء...مش هينفع...
هزت حياء رأسها بتساؤل متصنعه البرائه بينما لازالت يدها مستمرة بعملها
هو ايه يا عزى اللى مش هينفع ..
زفر عز الدين باحباط عندما نزعت عنه قميصه ممرره يدها فوق صدره شاعرا بالډماء تعصف بجسده امسك يدها مبعدا اياها عن صدره
حياء ..مش هينفع الا لما نروح لدكتور بكره واطمن عليكى
هتفت حياء بتذمر
بس يا عز.....
اخفض رأسه مقبلا اياها بخفه فوق شفتيها متمتما بحنان
يلا يا حبيبتى علشان تنامى
زفرت حياء باستسلام عندما جذبها حتى استلقت فوقه تقريبا ضامما اياها بين ذراعيه بحنان اغمضت عينيها وهى تشعر بالراحه تحتلها لكنها فتحت عينيها مرة اخرى هامسه باسمه
عز...
همهم عز الدين مجيبا اياها لتكمل حياء
انا بحبك اوى...
شدد عز الدين من ذراعيه حولها ضامما اياها اليه اكثر قبل ان يتمتم مقبلا اعلى رأسها بحنان
وانا بعشقك..يا قلب يا عز
ابتسمت حياء بسعادة قبل ان تغمض عينيها برضا وتستغرق بالنوم على الفور....
!!!!!!!!!!!!!!!!
فى الصباح الباكر....
نزل عز الدين الدرج و هو يحمل حياء بين ذراعيه متجاهلا نظرات الحميع منصبه فوقهم همست حياء بالقرب من اذنها و قد اشټعل وجهها بالخجل من نظراتهم المسلطة عليهم
عز...نزلنى..
اجابها عز باصرار و هو يطبع قبله حنونه فوق وجنتيها
لا ...واعملى حسابك من هنا و رايح مفيش طلوع او نزول للسلم
هتفت حياء پصدمه
اومال هعمل ايه هطير !
ضحك عز الدين بخفه وقد اشرق وجهه بسعاده فمن يراه الان لا يمكنه ان يصدق انه ذات الشخص المكتئب حاد الطباع الذى كان عليه منذ يومين
هشيلك طبعا اومال انا لزمتى ايه...
همست حياء بدلال وهى تراقب الاخريين الواقفين بافواه فاغرة منصدمه و هما يقتربون منهم
طيب و افرض انت مش موجود هعمل ايه...!
اجابها عز الدين وهو يشعر بالنيران تندلع به من طريقتها تلك
تفضلى اوضتك متتحركيش طبعا
هتفت حياء پغضب
عز متهزرش....
ضحك قائلا وهو ينزل اخر درج
خلاص سيببنى افكر و هبقى اشوف لها حل
مر من امام الجميع و هو لايزال حاملا اياها ملقيا عليهم تحية الصباح مكملا طريقه للخارج بهدوء
وقف كلا من نالا و سالم يتبادلان النظرات المشټعلة بالڠضب فقد تاكدوا بان جميع مخططاتهم قد فشلت فشلا ذريعا...
اثناء عودتهم من عند الطبيب
الذى قد قام بتاكيد لهم الحمل و بانه فى الشهر الثان فاحصا اياها هى و الجنين تحت انظار عز الدين القلقه لكن الطبيب قد طمئنه على حالتهم ...
لكن ظل عز الدين يلقى على الطبيب اسئله عديدة مستفسرا عن كافة الاشياء التى تتعلق بها او بالجنين
حتى ظنت حياء ان الطبيب فى اى لحظه سوف ينفجر منه....
هتفت حياء وهى تتأفف پغضب بينما يضعها عز الدين بالسبارة مثبتا حزام الامان فوق جسدها باحكام
يا عز انا كده هتخنق....
اجابها و هو يصعد السياره بجوارها
بلاش دلع يا حياء...
ليبدأ بقيادة السيارة ببطئ شديد للغاية مثلما فعل بطريق ذهابهم
عز احنا كده هنوصل البيت على بكرة
اجابها عز الدين بمرح و هو يغمز بعينه لها
ومين قالك ان احنا رايحين البيت
عقدت حياء حاجبيها قائلة بدهشة
اومال رايحين فين !
اقترب منها منحنيا نحوها مقبلا خدها بحنان قبل ان يهمس بجانب اذنها
مفاجأة....
هتفت حياء بصخب و هى تقبض على ذراعه تهزها بالحاح
ايه هى ...!
هز عز الدين رأسه كأشاره بالرفض بينما ظلت هى طوال الطريق المتبقى تلح عليه لكى يخبرها لكنه ظل صامدا على موقفه
وقفت حياء فاغرة الفم امام باب احدى القصور التى اقل ما يقل عنه انه قصر من العصور الملكيه التفتت الى عز الدين الذى كان يراقبها وعلى وجهه ترتسم ابتسامة مشرقة تتمتم وهى تشير برأسها نحو القصر
هى المفاجأه ان احنا هنزور حد !
لتعقد حاجبيها وهى تتمتم
مين هيكون عايش هنا...و نعرفه !
اقترب منها عز الدين منحنيا عليها هامسا..
احنا....
التفتت اليه حياء تهز رأسها بعدم فهم
احنا ايه !
اجابها عز الدين و هو يزيح خصلات شعرها خلف اذنها بحنان
القصر ده بتاعنا احنا.....
ليكمل موضحا عندما ارتسمت الصدمة على ملامح وجهها
احنا...يعنى انا و انتى..........
ليكمل وهو يمرر يده بحنان
و اولادنا....
شعرت حياء بقلبها يقفز بداخل صدرها فور سماعها كلماته تلك اندفعت نحوها تتعلق بعنقه قافزة بمكانها و هى تهتف بسعادة
بجد يا عز و نبى....
احاط عز الدين خصرها سريعا مثبتا جسدها الذى لا يزال يقفز هاتفا پذعر واضعا يده بحماية فوق معدتها
حيااااء....
تصلبت بمكانها فور تذكرها حملها الذى قد نسيت امره تماما اثناء فورة فرحتها همست و هى تضغط اسنانها بشفتيها قائلة بحرج
اسفه يا حبيبى..نسيت
مرر ابهامه فوق شفتيها محررا اياها من بين اسنانها قائلا بلطف
عايزك تاخدى بالك من نفسك علشان خاطرى..
اومأت له حياء برأسها بخجل زفر عز الدين جاذبا اياها بين ذراعيه مقبلا رأسها بحنان قبل ان يتمتم
تعالى ما افرجك على المكان...
!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!
اخذ عز الدين يتجول معها فى انحاء المكان بينما كانت حياء تنبهر بكل ركن من اركانه فقد كان اقل ما يقال عليه انه رائع..
كانوا واقفين بالشرفة الخاصة بغرفة نومهم تضطلع حياء الى المنظر الخارجى الذى تطل عليه الشرفة شاعرة بالسعادو تجتاحها احاط عز الدين خصرها بذراعيه جاذبا اياها ليستند ظهرها فوق صدره الصلب مقبل اعلى رأسها بحنان قبل ان يتمتم
عجبك يا حبيبتى ...!
هتفت حياء بسعادة وهى تلتف بجسدها بين ذراعيه لتصبح مواجهه له
تحفه يا حبيبى بس.....
لتكمل حياء بتردد
مش ممكن اونكل فخر وطنط فريال يضايقوا ان احنا هنسيب البيت !
هز عز الدين كتفيه بلا مبالاه قائلا ببرود
هما عارفين من زمان انى لما هتجوز هستقل لوحدى...لولا الظروف اللى كانت فى اول جوازنا انا مكنتش قعدت معاهم
اومأت له حياء بصمت قبل ان تهتف مرة اخرى بحماس
طيب و هننقل هنا امتى !
اجابها عز الدين بهدوء و عينيه مسلطه فوق شفتيها
كلمت المهندس و خلال شهر هيكون خلص ..وانتى هتبقى تتواصلى معاه وتختارى اللى يعجبك
اومأت له حياء محيطه عنقه بذراعيها تستند فوق صدره باڠراء همس عز الدين و هو ينحنى يلتقط شفتيها فى قبله حاره قبل ان يتمتم بصوت لاهث
انا رأى اننا لازم نجرب السرير اللى جوا ده ..قبل ما نغيره يمكن يعجبنا
همهمت حياء بالموافقة غارقة فى قبلته التى اخذ يعمقها بشغف قبل ان ينحنى و يحملها للداخل متجها بها نحو الفراش الموجود سابقا بغرفتهم الجديده...
!!!!!!!!!!!!!!!!
بعد مرور يومين...
كان عز الدين جالسا يسنتند الى ظهر الفراش بينما كانت حياء تجلس بين ساقيه مستندة بظهرها الى صدره العاړي تقرأ احدى الروايات بينما كان هو يمسك بيده بعض الاوراق الخاصه بعمله يدرسها بينما يده الاخرى كان يمررها بحنان فوق معدتها فقد كان عقله منشغلا بجميع ما حدث فهو يعلم بأن هناك من يلعب من خلفه لعبة حقېرة لكنه للاسف حتى الان لم يستطع العثور على شئ مؤكد زفر بضيق قبل ان يلقى الاوراق التى كانت بيده فوق الطاولة المجاورة للفراش قبل يجذب حياء فوق جسده حتى اصبحت مستلقية فوقه تماما يستند رأسه فوق عنقه همس اسمها بحنان وهو يشعر بالتوتر يجتاحه
حياء....
اخفضت حياء الكتاب الذى بين يديها مهمهمه مجيبه اياه ليكمل سريعا وهو يفرك ذراعيها بلطف
عايزك تحكيلى اللى حصل بالظبط فى اليوم اللى مامتك لقت فيه واحد فى اوضتك
شعرت حياء بالډماء تنسحب من جسدها فور سماعها كلماته تلك
همست بصوت مرتجف و قد بدأ الخۏف والقلق يتخللانها
ليه...!
اعتدل عز الدين فى جلسته
متابعة القراءة