رواية نيران ظلمه الفصل 20و21و22و23و24 بقلم هدير نور

موقع أيام نيوز

محيطا اياها بذراعيه مقبلا اعلى راسها بحنان عندما شعر بقلقها هذا
عايز افهم يا حبيبتى مش اكتر...
تنحنحت حياء قائله بصوت ضعيف مرتجف
بس انت مش هتصدقنى ...
ادارها بين ذراعيه حتى أصبحت تواجهه رافعا وجهها اليه متأملا اياه و عينيه تلتمع بالشغف قبل ان يتمتم
هصدقك..ايا كان اللى هتقوليه دلوقتى هصدقك حتى لو قولتيلى ان الشمس هى اللى بدور حولين الارض هصدقك. 
قفز قلبها بداخل صدرها پعنف فور سماعها كلماته تلك وقد اصبحت عينيها غائمتين بالدموع لا تصدق بانها اخيرا استمعت بهذه الكلمات منه
مرر يده فوق وجنتيها بحنان مزيلا دموعها التى اغرقت وجنتيها
بدأت حياء تخبره بكل ما حدث بتلك الليله بدأ من دخول ذاك الرجل لغرفتها وتهديده لها و دخول والدتها لتكمل بصوت مخټنق و قد بدأت شهقات بكائها تزداد
بس والله يا عز ما بوسته ولا لمسنى زى ما ماما قالت...انا مش عارفه هى كدبت ليه ..
جذبها بين ذراعيه يضمها بقوه اليه محيطا اياها بحمايه تنتحب بشدة اخذ يتمتم ببعض الكلمات المهدئه محاولا التخفيف عنها وقد بدأت خطوط اللعبه تتضح بعقله شعر بجسده يشتعل بالڠضب مما فعلته والدتها بها فقد قام بربط جميع افعال والدتها و حديثها السابق معه مما يجعلها اول المتورطين بهذه اللعبه الحقېرة لكن هذه المرة الضحېة ليس هو بلا حياء اقسم بداخله ان يجعلها تدفع ثمن ما فعلته بها حتى لو كلفه ذلك حياته
رفعت حياء رأسها تتمتم بصوت اجش ضعيف
عز انت مصدقنى..!
اجابها على الفور مقبلا جبينها بحنان
طبعا يا حبيبتى مصدقك....
ليكمل بصوت اجش يتخلله الندم
اسف يا حياء على كل اللى عملته فيكى فى اول جوازنا بس و الله كان ڠصب عنى.......
قاطع حديثه صوت رنين الهاتف الذى اخذ صوته يتعالى بارجاء المكان تجاهله عز الدين فى بادئ الامر لكنه اضطر ان يجيب فور رؤيته لاسم ياسين رفع يد حياء مقبلا اياها بحنان قبل ان يتناول الهاتف ويجيب
ايوه يا ياسين.....
ظل عز الدين يستمع اليه عدة لحظات قبل ان يتمتم بصوت قاسى حاد
الكلب...اطلع به على المخزن على طول وانا عشر دقايق وهحصلك.....
سألته حياء فور اغلاقه للهاتف شاعره بجسده المتيبس بالڠضب اسفلهت
مين ده ..فى ايه يا عز !
اجابها عز الدين بجمود وهو يبعدها عنه ناهضا على الفور يتجه نحو الخازنه يرتدى ملابسه على عجل
مفيش حاجه يا حبيبتى ..دى مشكله بسيطة فى الشغل
ثم اقترب منها مقبلا رأسها بحنان قبل ان يغادر الغرفه كالعاصفة....
نيران ظلمه
الفصل الثالث و العشرون
كان عز الدين يجر عربة التبضع بيد وباليد الاخرى يحيط بخصر حياء بحمايه فقد مر اكثر من ٣ ساعات وهما يتسوقون من اجل طفلهم دون ان يبتاعوا سوا قطعه واحده فحياء لا يمكنها ان تقبل باى شئ ...
وقفت تتفحص احدى الألعاب الخاصه بالاطفال الرضع هاتفه وهى تمرر يدها برفق فوق بطنها المستدير
عز تفتكر البيبى هيحبها...!
ابتسم عز الدين بحنان شاعرا بقلبه يتضخم بداخل صدره و هو يراقب يدها التى فوق بطنها
اكيد يا حبيبتى هتعجبه ...
ابتسمت حياء بسعاده وهى تضعها بعربتهم لكنها اسرعت برفعها مره اخرى وهى تتمتم بعدم ثقة
لا.. حاسه انها مش هتعجبه هشوف حاجه تانيه...
تنهد عز الدين باحباط تاركا العربه متجها نحوهامحيطا خصرها بذراعه قائلا بنفاذ صبر
حياء احنا بقالنا ٣ ساعات بنلف و انتى مخترتيش اى حاجه غير بيبرونه واحدة ..
همت حياء ان تعترض الا انها اغلقت فمها مرة اخرى عندما وقعت عينيها على عربة التبضع الخاصة بهم الفارغة...
ليكمل و هو يمرر يده بحنان بين خصلات شعرها
انتى كده هتتعبى يا حبيبتى...فايه رايك اشترى كل حاجه هنا و انتى تبقى تختارى براحتك فى القصر
هتفت حياء بدهشه و هى تتراجع الى الخلف
تشترى كل حاجة ازاى يا عز...هتشترى المحل كله...!
لتكمل بحزم وهى تتلفت حولها تضطلع الى المحل الممتلئ بكافه مستلزمات الاطفال الرضع
لا يا عز ده كتير اوى ...بعدين انا اكيد مش هحتاج كل ده
قاطعها عز الدين و هو يقربها منه
انتى هتختارى اللى محتاجاه و الباقى هنوديه لدار ايتام يعنى مفيش حاجه هتترمى 
اشرق وجه حياء وهى تتمتم بسعاده ممرره يدها فوق قميصه بدلال
فكره حلوة يا حبيبى...
لكنها ابتلعت باقى جملتها عندما قبض على يدها التى كانت تمررها فوق بقميصه همست حياء بصوت مرتجف
عز....
همهم عز منحنى عليها ينوى تقبيلها لكنها انتفضت مبتعده عنه و هي تهتف پذعر
عز احنا فى المحل...
زفر عز الدين پحده ممررا يده بين خصلات شعره پغضب و هو يتلفت حوله بالمكان پصدمه فقد ذهب عقله منه مجددا متناسيا مكان وجودهم فلا يعلم ما الذى يحدث له عندما تصبح بين ذراعيه اقترب منها مرة اخرى متمتما پحده
يلا نمشى من هنا بدل ما نتفضح.....
ليكمل وهو ينظر الى الساعه التى بيده
ميعاد الدكتور كمان ساعه هنروح نتغدا فى اى مطعم بعد كده نطلع عليه على طول
اومأت له حياء بالموافقه بينما ذهب عز الدين الى صاحب المحل واتفق معه على كل شئ ثم اجرى اتصالا بياسين لكى يأتى و يتمم الاتفاق الذى اجراه معه....
بعد الغداء....
كان عز الدين جالسا بجانب طاولة الكشف التى تستلقى عليها حياء بينما الطبيب يقوم بفحصها
حبس عز الدين انفاسه شاعرا باختفاء العالم من حوله عندما ظهر على شاشة الجهاز بالفحص صورة طفلهم الذى بدأ يتكون انحنى مقبلا جبين حياء بحنان بينما تناولت يده واضعه اياها فوق صدرها ضاغطة اياها فوق قلبها و عينيها المغشاه بالدموع مسلطه فوق الشاشه تراقب طفلها شاعره بقلبها يتضخم بداخلها بفرح و هى تستمع الى صوت نبضات طفلها...
ابتسم الطبيب قائلا و هو يلتفت نحوهم
تحبوا تعرفوا نوع الجنين ايه ..!
اجاب عز الدين و حياء فى ذات الوقت
عز اها...... 
حياء لاء....
تمتم عز الدين بضيق من رفضها هذا
لاء ليه يا حياء.. !
اجابته حياء بصوت منخفض غارزه اسنانها بشفتيها بتوتر
خاېفه....
انحنى نحوها ممررا اصبعه بحنان فوق وجنتيها المصتبغه بالاحمر
خاېفه من ايه يا حبيبتى ..سواء ولد او بنت فرحتنا هتبقى واحده
هز حياء راسها قائله بصوت منخفض متردد
انا عارفه ده و متاكده منه....
لتكمل وهى تضغط فوق يده قائلة ببعض الحماس
طيب ايه رايك ...نستنى ونبقى نعرف يوم الولاده و اهو تبقى مفاجأه لنا....
ظل عز الدين يتضطلع اليها عده لحظات متأملا القلق الذى بعينيها ليعلم بانها ليست مستعدة بعد لمعرفة نوع الجنين فلايزال الامر برمته غريبا عليها اومأ لها برأسه موافقا و قد رسم على وجهه ابتسامه حنونه...
خرج عز الدين و حياء من غرفة الفحص كانت حياء تتحدث الى الممرضه بينما كان عز الدين واقفا ينظر بتردد نحو باب غرفة الطبيب التى غادروها منذ عدة لحظات و هو يقاوم الفضول الذى يتأكله من الداخل حتى لا يعود مرة اخرى للطبيب ...
تنهد بحنق و مستسلما لفضوله هذا اقترب من حياء هامسا لها
حبيبتى نسيت اسأل الدكتور عن اسم الفيتامين ...هدخل اسأله و اجى على طول خاليكى هنا...
اومأت له حياء بصمت و هى تبتسم لتعاود التحدث الى الممرضه التى كونت صداقه معها اثناء ترددها المنتظم على عيادة الطبيب فهذا اكثر ما يحبه بها فهى متواضعه مع الجميع و تكون الصداقات مع من حولها ..
دخل الى غرفة الطبيب بعد ان طرق فوق الباب لينهض الطبيب باحترام فور رؤيته له قائلا
خير يا عز بيه ..!
وقف عز الدين مترددا عدة لحظات قبل ان يتمتم سريعا
ولد و لا بنت..!
عقد الطبيب حاجبيه قائلا بهدوء
عز بيه....
قاطعه عز الدين بنفاذ صبر
حياء حامل فى ولد ولا بنت..!
وقف الطبيب ينظر الى ما خلفه بتردد ليدرك عز الدين ان هناك خطبا ما الټفت سريعا ليجد حياء واقفه خلفه مباشرة اقتربت منه بهدوء ممسكه بيده متمتمه بحنان
عز مش احنا اتفقنا هنعرف يوم الولاده...
تمتم عز الدين و هو يفرك مؤخرة عنقه بارتباك
حياء انا مش هقدر استنى 5 شهور كمان علشان اعرف..
وقفت تضطلع اليه عدة لحظات لتتنهد باستسلام عندما لاحظت الحماس الذى يلتمع بعينيه اقتربت منه اكثر سانده رأسها فوق ذراعه الذى قامت باحاطته بيديها تضمه الى صدرها قبل ان تتمتم بصوت ضعيف
خلاص يا حبيبى..و انا موافقة ..!
تمتم عز الدين پصدمه و هو ينحنى نحوها محاولا التأكد منها
بجد موافقة...!
اومأت حياء برأسها بالايجاب دافنه وجهها بكتفه شاعرة بضربات قلبها تزداد پعنف حتى ظنت بان قلبها سوف يغادر صدرها باى لحظه من شدة التوتر...
احاط عز الدين خصرها بذراعه جاذبا اياها نحوه اكثر و هو يلتفت نحو الطبيب ينتظر اجابته كمن يجلس علي جمر مشتعل من شدة التوتر
اجابهم الطبيب بهدوء و هو يبتسم بلطف
ولد....
شعرت حياء بقلبها يقفز بداخل صدرها فور سماعها ذلك اندفعت تتعلق بعنق عز الدين قافزة بمكانها و هى تهتف بسعادة
ولد يا عز ...ولد
احاط عز الدين خصرها بحنان جاذبا اياها الى صدره فور ان رأى الطبيب يغادر الغرفه مانحا اياهم عدة دقائق بمفردهم
تمتم بصوت اجش وهو يبعد خصلات شعرها المتناثرة خلف اذنها
مبسوطة يا حبيبتى...!
اومأت حياء و على وجهها ترتسم ابتسامه مشرقه
جدا ... بصراحه انا كان نفسى فى ولد...
لتكمل وهى تمرر يدها بحنان فوق ملامح وجهه الوسيمه
علشان يطلع نسخه من باباه ..
لتكمل وعينيها تلتمع بالشغف والحنان
راجل و قد المسئولية و الكل بيعتمد عليه....
لتكمل و هى تنحنى مقبله صدره موضع قلبه
والاهم من ده كله انه مفيش فى طيبة قلبه او حنيته...
شعر عز الدين بقلبه يتضخم بصدره و هو يستمع الى كيف تراه بعينيها همس اسمها قبل ان ينخفض مقبلا جبينها ويدها بحنان...هامسا فى اذنها بصوت اجش متأثرا
بحبك...
رفعت حياء عينيها الدامعتين اليه هامسه له بصوت مرتجف يكاد يصل اليه عندما رأت الطبيب يدخل الغرفه
وانا بعشقك....
!!!!!!!!!!!!!!!!
هتفت تالا التى كانت تتخدث بالهاتف پغضب
رفضت...رفضت ازاى يا سالم...!
لتكمل وهى تعتدل فى جلستها
انت عارف داوود الكاشف ده عنده ملايين و شركات قد ايه يعنى الشركه اللى قالك هيكتبهالك باسمك دى متجيش نقطه فى بحر فلوسه انت....... 
قاطعها سالم پغضب
انتى بتقولى ايه عايزانى اوافق اسلمله مرات اخويا مقابل انه يكتبلى شركه من شركاته وانه يدعمنى ف السوق ..............
ليكمل پحده جعلت تالا تجفل
لا طبعا ....ده انسان باين عليه انه مريض بعدين هو انا متصل بيكى علشان تحاولى تقنعينى..
همست تالا و هى تحكم قبضتها فوق الهاتف تتمتم بهدوء محاوله تصحيح ذلتها تلك
مش قصدى يا سالم طبعا انا معاك انك متوافقش بس اټصدمت من عرضه بس مش اكتر ...
قاطعها سالم بنفاذ صبر
تالا انتى الحل الوحيد اللى قدامى لازم تقولى لعز و تنبيه على اللى الۏسخ ده ناوى يعمله لا عز و لا نهى ولا اى حد من العيله بيرد على اتصالاتى....
ليكمل پانكسار و صوت مرتجف
كلهم قرروا يقطعوا الحثاله اللى فى العيله....حتى رسايلى محدش بيفكر يفتحها و يعرف اللى فيها مش يمكن
تم نسخ الرابط