رواية نقاء بلا قيود الفصل الأول والثاني بقلم الكاتبه شيماءطارق
رواية نقاء بلا قيود الفصل الأول والثاني بقلم
الكاتبه شيماءطارق
نقاء_بلا_قيود
الفصل_الاول
الكاتبه_شيماء_طارق
صوت عالي زلزل بيت الحاج عتمان عمده الصعيد كان قاعد في الديوان وفي الوقت ده حفيدو ادم كان لسه جاي من السفر داخل وشايل شنطته
وعينيه كانت متجهه على جده اللي قاعد على الكرسي الخشب الفخم في قلب الديوان.
آدم هو متضايق جدا ومتعصب وبيقول خير يا جدي إيه اللي صار وياك علشان تجيبني من آخر الدنيا على ملا وشي انا عندي شغل كثير وحياتي كلها في امريكا إيه الحاجه المهمه اللي تستدعي ان اجي لحد اهنا!
الحاج عتمان بصوت هادي وهو بيقول لحفيدو امريكا واللي فيها ما يخصونيش يا ولدي انت ليك تقعد اهنا مع اهلك وتكون سندي وتتجوز بت عمك وتسوي وصيتي!
آدم پصدمه وصوت عالي قال
أنا اتعلمت وتغربت سنين علشان أرجع ألاقي نفسي مضطر أتجوز فلاحة جاهلة! أنا أستاذ جامعة في أمريكا يا جدي! كيف تجبرني على حاجة كيف اكده!
صفيه ام ادم قاعدة على كرسي وبتمثل العياط وحتى ايديها على صدرها وعامله ان هي موجوعه وزعلانه جدآ وبتتمسكن في الكلام
صفية بټعيط
حرام عليك يا ولدي انا رايده اشوفك قدامي كل يوم وتعيش وياي
على طول انت ھټموټني بحسرتي وانت بعيد عني وفيها إيه يا ولدي اماتتجوز بت عمك وترجع لاصلك ولاهلك وناسك ما تكسفش جدك يا ولدي هو بيحبك و رايد مصلحتك!
آدم پغضب وهو يبص لها في إيه ياماي انتي كمان بتقولي الحديت ده
انت خابرة انا بحب واحدة زميلتي ومش رايد اي حاجه من الصعيد ولا رايد اي حاجه من اهنا وانا عمري ما هرجع في حديتي وكيف ما وعدتك هاجي كل فترة اطمن عليكي رايده مني إيه تاني
الحاج عتمان بيخبط بعصاه في الأرض بصوت زلزل البيت كله وهو بيقول پغضب شديد
اسكت يا ولد! أنا قلت. يا تاخد زينب بت عمك يا ما لكش مكان في داري ولا في مالي وهتكون محروم من كل حاجه وكمان مش رايد اشوفك تاني!
ج
في ركن بعيد ورا الستارة الخفيفة زينب واقفة. سامعة كل كلمة والدموع بتلمع في عينيها. قلبها بيدق بسرعة هي ما اختارتش مصيرها اتفرض عليها. مغلوبة على أمرها. بتحاول تكتم شهقاتها علشان محدش يسمعها بس جواها ڼار ان ابن عمها اللي كانت طول عمرها بتحلم ان هو يجي علشان يتجوزها ووقت ما يجي يقولوا عليها الجاهله وما تنفعهوش وشايفها اقل منه رغم ان هي مش كده خالص هو حتى ما تكلمش معاها ولا مره ولا عارفها علشان يحكم عليها بس للأسف حكم عليها بالمظهر الخارجي
آدم هو بيوجه الكلام لجدو وهو بيقول بعند جدي انا راجل مش مره علشان تجوزني ڠصب عني هو الجواز بالڠصب بس لو انت رايد اكده ما عنديش مانع هيكون الجواز على الورق ومش رايد اشوف وشها وتخفى خالص من قدامي وما تدخلش اوضتي ولا تاكل من الطبق اللي انا هاكل منه!
زينب عضت شفايفهاو دموعها نازله وهي مڼهارة وفضلت ټعيط على اخرها كانت عارفه انها لو اتكلمت صوتها مش هيتسمع وسط صراع ادم مع جدو في الوقت ده ادم طلع وهو متضايق جدا ورايح على الاوضه بتاعته اللي كانوا مجهزينها له مخصوص لأنهم كانوا عارفين ان هو هينزل من السفر .
ادم فضل رايح جاي وهو بيضغط على نفسه ومتضايق ومتعصب وحاسس ان هو عايز يكسر كل حاجه حواليه بس في الآخر تعب وقعد مكانه وبعد ساعات دخل الليل
في البيت الكبير آدم